نتائج البحث عن
«بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات ، قال : أقبل الناس يدخلون فيصلون»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: كَيفَ نُصَلِّي عليه؟ قال: ادخُلوا أرسالًا أرسالًا، قال: فكانوا يَدخُلونَ مِن هذا البابِ فيُصَلُّونَ عليه، ثُمَّ يَخرُجونَ مِنَ البابِ الآخَرِ. .
شهِد الصَّلاةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالوا كيف نُصلِّي عليه قال ادخُلوا أرسالًا أرسالًا قال فكانوا يدخُلونَ من هذا البابِ فيُصلُّونَ عليه ثُمَّ يخرُجونَ من البابِ الآخرِ قال فلمَّا وُضِع في لحدِه قال المُغيرةُ قد بقي من رجلَيْه شيءٌ لم يُصلِحوه قالوا فادخُلْ فأصلِحْه فدخَل وأدخَل يدَه فغمَس قدمَيْه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال أهيلوا عليه التُّرابَ فأهالوا عليه حتَّى بلَغ أنصافَ ساقَيْه ثُمَّ خرَج فكان يقولُ أنا أحدَثُكم عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةً جَهَرَ فِيهَا بالقِرَاءَةِ ثم أقْبَلَ على الناس بعدمَا سلَّم فقالَ: هل قَرَأَ منكم أحدٌ معي آنِفًا ؟ قالوا: نعم يا رسولَ اللهِ قال إني أقول: ما لي أنازَعُ القرآنَ ؟ فانتَهى الناسُ عن القراءةِ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يُجهَرُ به من القراءةِ حينَ سمِعُوا ذلك من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً جهَرَ فيها بالقِراءَةِ، ثم أقبَلَ على النَّاسِ بعْدَما سلَّمَ، فقال: هل قرَأَ مِنكم أَحدٌ معي آنِفًا؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إني أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهى النَّاسُ عن القِراءَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَجهَرُ بِه مِن القِراءَةِ، حين سمِعوا ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ أبي حازِمٍ، عنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ، قالَ: كُنتُ أُراهُ يُقَدِّم فِتيانًا من فِتيانِ قَومِه فيُصَلُّون به، فقُلتُ: أنت صاحِبُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ منَ الفَضلِ والسَّابِقةِ، تُقَدِّمُ هَؤلاءِ الصِّبيانَ فيُصَلُّون بكَ؟! أفلَا تَتقَدَّمُ فتُصَلِّيَ لقَومِكَ؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ الإمامَ ضامِنٌ، فإن أتَمَّ كانت له ولَهُم، وإن نَقَص كان عليه ولا عَليهِم، فلا أُريد أن أتَحَمَّلَ ذلكَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ مات النَّجاشيُّ إنَّ أخاكم أَصْحَمةَ قد مات فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى عليه كما يُصلِّي على الجنائزِ وكبَّر عليه أربَعًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ماتَ النَّجاشيُّ: إنَّ أخاكم أَصْحَمةُ قد ماتَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى عليه كما يُصلِّي على الجَنائِزِ، وكبَّرَ عليه أربعًا. .
مالي أُنازعُ القرآنَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً جهَرَ فيها بالقِراءَةِ، ثم أقبَلَ على النَّاسِ بعْدَما سلَّمَ، فقال: هل قرَأَ مِنكم أَحدٌ معي آنِفًا؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إني أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهي النَّاسُ عن القِراءَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَجهَرُ بِه مِن القِراءَةِ، حين سمِعوا ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
عن أبي عَسيبٍ -أو أبي عِسيمٍ- قال بَهزٌ: إنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: كَيفَ نُصَلِّي عليه؟ قال: «ادخُلوا أرسالًا أرسالًا»، قال: «فكانوا يَدخُلونَ مِن هذا البابِ فيُصَلُّونَ عليه، ثُمَّ يَخرُجونَ مِنَ البابِ الآخَرِ»، قال: "فلَمَّا وُضِعَ في لَحدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال المُغيرةُ: قد بَقيَ مِن رِجلَيه شَيءٌ لَم يُصلِحوهُ، قالوا: فادخُلْ فأصلِحْه، فدَخَلَ، وأدخَلَ يَدَه فمَسَّ قدَمَيه، فقال: أهِيلوا عليَّ التُّرابَ، فأهالوا عليه التُّرابَ، حَتَّى بَلَغَ أنصافَ ساقَيه، ثُمَّ خَرَجَ، فكان يَقولُ: أنا أحدَثُكُم عَهدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم". .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ولو أشاءُ أنْ أُقبِّلَ الخاتَمَ الذي بينَ كَتِفَيْهِ مِن قُربِي، لَفعَلتُ- وهو يقولُ حينَ مات سعدُ بنُ معاذٍ: لقدِ اهتَزَّ له عرشُ الرحمنِ عزَّ وجلَّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل منزلًا كان الذي يليه المهاجرونَ قال فنزلنا منزلًا فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن قال فتعاررت بالليلِ أنا ومعاذٌ فنظرْنا فلم نرَه قال فخرجنا نطلبُه إذ سمعنا هزيزًا كهزيزِ الأرحاءِ إذ أقبل فلما أقبل نظر فقال ما شأنُكم فقالوا انتبَهنا فلم نرَك حيثُ كنتَ خشينا أن يكونَ أصابَك شيءٌ فجئنا نطلبُك قال أتانِي آتٍ في منامِي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ أو شفاعةً فاخترت لهم الشفاعةَ فقلنا إنا نسألُك بحقِّ الإسلامِ وبحقِّ الصحبةِ لما أدخلتنا في شفاعتِك فدعا لهما قال فاجتمع عليه الناسُ وقالوا مثلَ مقالتِنا وكثُرَ الناسُ فقال إني جاعلٌ شفاعتي لمن مات لا يشركُ باللهِ شيئًا .
بلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى خلْفَ أبي بكرٍ في وجَعِه الذي مات فيه قاعِدًا مُتَوشِّحًا بثَوبٍ -قال: أظُنُّه قال: بُرْدًا-، ثمَّ دَعا أُسامةَ فأَسنَدَ ظَهرَه إلى نَحرِه، ثمَّ قال: يا أُسامةُ، ارفَعْني إليك. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} [الممتحنة: 12]، وعَن عَمِّه، قال: بَلَغَنا حينَ أمَرَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرُدَّ إلى المُشرِكينَ ما أنفَقوا على مَن هاجَرَ مِن أزواجِهم، وبَلَغَنا أنَّ أبا بَصيرٍ: فذَكَرَه، بطولِه .
لما بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمْعُ أبي سُفيانَ؛ لِيَخرُجَ إليه يومَ أُحُدٍ، فانطَلَقَ إلى اليهودِ الذين كانوا في النَّضيرِ، فوَجَدَ منهم نَفَرًا عندَ مَنزِلِهم، فرَحَّبوا، فقال: إنَّا جِئْناكم لخَيرٍ، إنَّا أهلُ الكتابِ، وأنتم أهلُ الكتابِ، وإنَّ لأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النَّصرَ، وإنَّه بَلَغَنا أنَّ أبا سُفيانَ قد أقبَلَ إلينا بجَمْعٍ منَ الناسِ، فإما قاتَلْتُم معنا، أو أعَرْتُمونا سِلاحًا. .
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج