نتائج البحث عن
«بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ...»· 50 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ رجبٌ قال اللَّهمَّ بارِكْ لنا في رجبٍ و شعبانَ و بلِغْنا رمضانَ
لما بلغنا وادي محسر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا حصى الجمار من وادي محسر
بلغَنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له قائلٌ - أو رجلٌ - : يا رسولَ اللهِ ! ما السبيلُ إليه ؟ قال : مَنْ وجَد زادًا وراحلةً
بلغَنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرَجلٍ من ثَقيفٍ أسلمَ وعندَهُ أَكْثرُ مِن أربعِ نسوةٍ-: أمسِكْ منهنَّ أربعًا، وفارِقْ سائرَهُنَّ
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن اللَّعِبِ بالكَعْبَيْنِ ؟ فقال : إنها مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ . قال : وكان قتادةُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بكلِّ شيءٍ حتى يَكْرَهُ اللَّعِبَ بالحَصَى
من يبلغُنا من لقاحِنا فقام رجلٌ فقال أنا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال صخرٌ أو جندلٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ ثم قال من يبلغُنا لبنَ لقاحِنا فقام رجلٌ آخرُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال يعيشُ قال بلِّغْنا من لقاحِنا
عنِ الدابةِ تموتُ في الزيتِ والسمنِ، وهو جامدٌ أو غيرُ جامدٍ، الفأرَةِ أو غيرِها، قال : بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بفأرَةٍ ماتتْ في سمنٍ، فأمَر بما قرُب منها فطُرِح، ثم أُكِل .
أفضنا مع ابن عمر فلما بلغنا جمعا صلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاثا واثنتين فلما انصرف قال لنا ابن عمر هكذا صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في هذا المكان
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قالَ : أفضنا معَ ابنِ عمرَ فلمَّا بلغنا جَمْعًا صلَّى بنا المغربَ والعشاءَ بإقامةٍ واحدةٍ ثلاثًا واثنتينِ فلمَّا انصرفَ قالَ لنا ابنُ عمرَ هَكذا صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم في هذا المَكانِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافر قال : اللَّهمَّ بلِّغْنا بلاغَ خيرٍ ومغفرةٍ ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المنقلبِ ، والحَوْرِ بعد الكَوْرِ ، ودعوةِ المظلومِ ، وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ
إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمْتَحِنُ مَن هاجَرَ مِن المؤْمِناتِ بهذه الآية : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ } . وعن عَمِّهِ قال : بلغنا حينَ أمرَ اللهُ رسولهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرُدَّ إلى المشركينَ ما أنفقوا على من هاجرَ من أزواجِهِم، وبلغنا أن أبا بَصيرٍ : فذكرهُ بطولهِ .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : قدِمنا خيبرَ ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ تعالى الحِصنَ ، ذُكِرَ لَهُ جمالُ صفيَّةَ بنتِ حييٍّ ، وقد قُتِلَ زوجُها ، وَكانت عَروسًا ، فاصطفاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنَفسِهِ ، فخرجَ بِها حتَّى بلَغنا سدَّ الصَّهباءِ حلَّت فبَنى بِها
قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذا لمْ يحلفوا
يجتمعُ البريُّ والبحريُّ إلياسُ والخضرُ كلَ عامٍ بمكةَ قال : ابنُ عباسٍ بلغنا أنَّه يحلقُ أحدُهما رأسَ صاحبِه ويقولُ أحدُهما للآخرِ قلْ بسمِ اللهِ إلى آخرِه … قال ابنُ عباسٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من عبدٍ قالها في كلِ يومٍ إلَّا أمِنَ من الحرقِ والغرقِ والسرقِ وكلِ شيءٍ يكرهُه حتَّى يُمسي وكذلك حتَّى يصبحَ
يجتمِعُ البريُّ والبحريُّ إلياسُ والخضِرُ كلَّ عامٍ بمكَّةَ قال : ابنُ عبَّاسٍ بلغنا أنَّه يحلِقُ أحدُهما رأسَ صاحبِه ويقولُ أحدُهما للآخرِ قُلْ بسمِ اللهِ … قال ابنُ عبَّاسٍ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : ما من عبدٍ قالها في كلِّ يومٍ إلَّا أمِن من الحرْقِ والغرقِ والسَّرَقِ وكلِّ شيءٍ يكرهُه حتَّى يُمسيَ وكذلك قال حين يُصبِحُ
بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في ملك عظيم وطاعة فرفضته وخرجت راغبا في الله ورسوله فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد بشرهم بقدومي فلما قدمت عليه فسلمت عليه فرد علي وبسط لي رداءه وأجلسني عليه ثم صعد منبره وأقعدني معه فرفع يديه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبيين واجتمع الناس إليه فقال لهم أيها الناس هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت طائعا غير مكره راغبا في الله وفي رسوله وفي دينه [ بقية أبناء الملوك فقلت يا رسول الله ما هو إلا أن بلغنا ظهورك ونحن في ملك عظيم وطاعة عظيمة فأتيتك راغبا في الله ورسوله وفي دينه ] قال صدقت
عن قَزعةَ ، قالَ: سألتُ أبا سعيدٍ عَن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ، حتَّى بلغَ منزلًا منَ المَنازلِ فقالَ: إنَّكم قد دَنوتُمْ مِن عدوِّكم ، والفِطرُ أقوى لَكُم . فأصبَحنا ، مِنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطرُ . فلمَّا بلَغنا مرَّ الظُّهرانِ ، أعلَمَنا بلقاءِ العَدوِّ ، وأمرَنا بالإِفطارِ
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ ، فلما فتَح اللهُ عليه الحِصنَ ، ذُكِر له جمالُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخطَبَ ، وقد قُتِل زَوجُها وكانتْ عَروسًا فاصطَفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِه ، فخرَج بها حتى بلَغْنا سَدَّ الرَّوحاءِ حلَّتْ ، فبَنى بها ، ثم صنَع حَيسًا في نِطعٍ صغيرٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آذِنْ مَن حَولَك ) . فكانتْ تلك وَليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفِيَّةَ . ثم خَرَجْنا إلى المدينةِ ، قال : فرأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحوي لها وَراءَه بعَباءَةٍ ، ثم يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيضَعُ رُكبَتَه ، فتضَعُ صَفِيَّةُ رجلَها على رُكبَتِه حتى تَركَبَ .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سرِيَّةٍ فلما بلغْنا المغارَ استحثَثتُ فرسي فسبقتُ أصحابي وتلقَّاني الحيُّ بالزَّنينِ فقلتُ لهم قولوا لا إله إلا اللهُ تُحرَزوا فقالوها فلامَني أصحابي وقالوا حرَمتَنا الغنيمةَ فلما قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَروه بالذي صنعتُ فدعاني فحسَّنَ لي ما صنعتُ وقال أما إنَّ اللهَ قد كتب لك من كلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا قال عبدُ الرَّحمنِ فأنا نسيتُ الثوابَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إني سأكتب بالوصاةِ بعدي قال ففعل وختم عليه فدفعَه إليَّ وقال لي . . .
سأَلتُ أسامةَ بنَ زيدٍ، وَكانَ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرَفةَ ، فقلتُ : كيفَ فعلتُمْ ؟ قالَ: أقبَلنا نَسيرُ حتَّى بلَغنا المزدَلِفةَ، فأَناخَ، فصلَّى المغربَ، ثمَّ بعثَ إلى القومِ، فأَناخوا في مَنازلِهِم، فلم يَحلُّوا حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ العشاءَ الآخرةَ، ثمَّ حلَّ النَّاسُ فنزلوا، فلمَّا أصبَحنا انطلقتُ على رجليَّ في سُبَّاقِ قُرَيْشٍ، وردفَهُ الفضلُ
طفتُ معَ عثمانَ فاستلمنا الرُّكن قالَ يعلى فكنتُ ممَّا يلي البيتَ فلمَّا بلغنا الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ جررتُ بيدِهِ ليستلمَ قالَ ما شأنُكَ فقلتُ ألا تستلمُ قالَ فقالَ ألم تطف معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ بلى قالَ ورأيتُهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ قلتُ لا قالَ أفليسَ لكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ قلتُ بلى قالَ فانفذ عنك
أنشدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بلغنا السَّماءَ مجدَنا وجدوحَنا *وإنَّا لنرجو فوق ذلك مظهرًا . فقال : أين المظهرُ يا أبا ليلَى ؟ . قلتُ : الجنَّةُ قال : أجل إن شاء اللهُ . ثمَّ قلتُ : ولا خيرَ في حِلمٍ إذا لم تكُنْ له * بوادرُ تحمي صفْوَه أن يُكدَّرا * ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكُنْ له * حليمٌ إذا ما أورد الأمرَ أصدرا . فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يفضُضِ اللهُ فاك . مرَّتَيْن
طُفتُ معَ عثمانَ فاستَلمنا الرُّكنَ قالَ يَعلى : فَكُنتُ مِمَّا يلي البيتَ فلمَّا بلغنا الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ جَررتُ بيدِهِ ليستَلمَ ، فقالَ : ما شأنُكَ ؟ فقُلتُ : ألا تَستلِمُ ؟ قالَ : فقالَ : ألَم تطُف معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقلتُ : بلَى ، قالَ : أرأيتَهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : أفليسَ لَكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ قلتُ : بلَى ، قالَ : فانفُذ عنكَ
عنِ ابنِ عباسٍ ؛ أنه بات عند خالتِه ميمونةَ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الليل . فتوضأ من شَنٍ مُعَلَّقٍ وضوءًا خفيفًا ( قال وصف وضوءَه وجعل يُخفِّفُه ويُقلِّلُه ) قال ابنُ عباسٍ : فقمتُ فصنعتُ مثلَ ما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم جئتُ فقمتُ عن يسارِه . فأخلفَني فجعلني عن يمينِه . فصلى . ثم اضطجع فنام حتى نفخَ . ثم أتاه بلالٌ فآذنَه بالصلاةِ . فخرج فصلى الصبحَ ولم يتوضأْ . قال سفيانُ : وهذا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً . لأنه بلغنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تنام عيناه ولا ينام قلبُه .
عن يعلى بن الأشدقِ قال : سمعتُ النابغةَ الجعديّ يقول : أنشدتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بلغْنَا السماءَ مجْدنا وجُدودَنا ، وإنّا لنرجو فوقَ ذلك مظهَرا . فقال ابن المظهّر يا أبا ليلى ، قلت الجنةَ ، قال : أجلْ إن شاء الله تعالى ثم قال : ولا خَيرَ في حِلْمٍ إذا لم يكن لهُ ، بوادِرُ تحمِي صفوهُ أن يكدرا ، ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكنْ لهُ ، حليمٌ إذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا . فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لا يفضضُ اللهُ فاكَ . مرتين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نحوهُ إلى قولِهِ جوارٌ منها إلَّا أنَّهُ قالَ فيهما قبلَ أن يكلِّمَ أحدًا وفي روايةٍ بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ فلمَّا بلغنا المغارَ استحثثتُ فرسي فسبقتُ أصحابي وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقلتُ لهم قولوا لا إلهَ إلَّا اللَّهُ تحرزوا فقالوها فلامَني أصحابي وقالوا حرمتَنا الغنيمةَ فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبروهُ بالَّذي صنعتُ فدعاني فحسَّنَ لي ما صنعتُ وقالَ أما إنَّ اللَّهَ قد كتبَ لكَ من كلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا قالَ عبدُ الرَّحمنِ [ رواية ] فأنا نسيتُ الثَّوابَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنِّي سأكتبُ لكَ بالوصاةِ بعدي قالَ ففعلَ وختمَ عليهِ فدفعَهُ إليَّ وقالَ لي .. ثمَّ ذكرَ معناهُم
كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فأعيا جملي ، فأردتُ أن أسيَّبَه ، فلحقني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ودعا له ، فضربَه ، فسار سيرًا لم يسرْ مثلهم، فقال: بعنيه بوُقيَّةٍ, قلتُ: لا, قال: بعنيه فبعتُه بوُقيَّةٍ، واستثنيتُ حُمْلانَه إلى المدينةِ ، فلما بلغنا المدينةَ ، أتيتُه بالجملِ ، وابتغيتُ ثمنَه ، ثم رجعتُ فأرسل إليَّ، فقال: أتراني إنما ماكسْتُك لأخذَ جملَك؟ خذْ جملَك ودراهِمَك.
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ فجُهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بظَهرِهم مِن الجَهْدِ فتحيَّن بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضيقًا سار النَّاسُ فيه وهو يقولُ: ( مُرُّوا بسمِ اللهِ فجعَل ينفُخُ بظَهرِهم وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِكَ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ والرَّطْبِ واليابسِ في البَرِّ والبحرِ ) قال فَضالةُ: فلمَّا بلَغْنا المدينةَ جعَلت تُنازِعُنا أزمَّتَها فقُلْتُ: هذه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القويِّ والضَّعيفِ فما بالُ الرَّطْبِ واليابسِ؟ فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ ورأَيْتُ السُّفنَ وما تدخُلُ، عرَفْتُ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن يعلى بنِ أميةَ قال كنت معَ عمرَ فاستلم الركنَ قال يعلى وكنت مما يلي البيتَ فلما بلغنا الركنَ الغربيَّ الذي يلي الأسودَ مررت بينَ يدَيه لأستلمَ فقال ما شأنُك فقلت لأستلمَ هذَين فقال ألم تطفْ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت بلى قال أرأيته يستلمُ هذَينِ الركنينِ يعني الغربيَّينِ قلت لا قال أفليسَ لك فيه أسوةٌ قلت بلى قال فانفُذْ عنك
نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن أكلِ كلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ . قال الزُّهْرِيُّ : ولم أَسْمَعْه حتى أتيتُ الشأمَ . وزاد الليثُ قال : حدثني يونسُ ، عن ابنِ شهابٍ قال : وسألتُه هل نتوضأُ أو نشربُ ألبانَ الأُتُنِ ، أو مرارةَ السَّبُعِ ، أو أبوالَ الإبلِ ؟ قال : قد كان المسلمون يَتداوون بها ، فلا يَرَوْن بذلك بأسًا ، فأما ألبانُ الأُتُنِ : فقد بلغَنا أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن لحومِها ، ولم يَبْلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نهيٌ ، وأما مرارةُ السَّبُعِ : قال ابنُ شهابٍ : أخبرَني أبو إدريسَ الخَوْلَانيُّ : أن أبا ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيَّ أخبَرَه : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن أكلِ كلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ .