نتائج البحث عن
«بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقسم لغائب في مغنم لم يشهده إلا يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
إنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زِمامًا من شعْرٍ من مَغنَمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألتَنِي زِمامًا من نارٍ ؛ لمْ يكنْ لكَ أنْ تسألَنِيهِ ، ولمْ يكنْ لِي أنْ أُعطِيَهُ .
فإنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِمامًا من شَعرٍ من مغنمٍ ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألتني زمامًا من نارٍ لم يكنْ لك أن تسألنيه ولم يكنْ لي أن أُعطيَه .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ فينا عامَ الأوَّلَ وقالَ ألا إنَّهُ لم يُقسَمْ بينَ النَّاسِ شيءٌ أفضَلُ منَ المعافاةِ بعدَ اليَقينِ ، ألا إنَّ الصِّدقَ والبرَّ في الجنَّةِ ، ألا إنَّ الكذِبَ والفُجورَ في النَّارِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قامَ فينا عامَ أولَ فقال : ألا إنهُ لمْ يقسمْ بينَ الناسِ شيءٌ أفضلُ مِنَ المعافاةِ بعدَ اليقينِ ، ألا إنَّ الصدقَ والبرَّ في الجنةِ ، ألا إنَّ الكذبَ والفجورَ في النارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لبني عبدِ شمسٍ ولا لبني نوفلٍ من الخُمُسِ شيئًا كما كان يَقسِمُ لبني هاشمٍ وبينَ المُطَّلِبِ وأنَّ أبا بكرٍ كان يَقسِمُ الخُمُسَ نحو قَسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غير أنه لم يكن يُعطي قُرْبى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطيهم وكان عمرُ يُعطيهم وعثمانُ من بعدِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لم يَقسِمْ لِبَني عَبدِ شَمسٍ، ولا لِبَني نَوفَلٍ مِنَ الخُمُسِ شَيئًا كما كانَ يَقسِمُ لِبَني هاشِمٍ، وبَني المُطَّلِبِ، وأنَّ أبا بَكرٍ كانَ يَقسِمُ الخُمُسَ نَحوَ قَسْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، غَيرَ أنَّهُ لم يَكُنْ يُعطي قُرْبى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُعطيهم، وكانَ عُمَرُ يُعطيهم، وعُثمانُ مِن بَعدِهِ منه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا عامَ الأوَّلِ فقال إنَّه لَمْ يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شيءٌ أفضَلُ مِن المُعافاةِ بعدَ اليقينِ ألَا وإنَّ البِرَّ والصِّدْقَ في الجنَّةِ ألَا وإنَّ الكذِبَ والفُجورَ في النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقسِمْ غَنائِمَ بَدرٍ إلَّا مِن بَعدِ مَقدَمِه المَدينةَ .
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ في كلِّ ما لم يُقَسَّمْ .
أنَّ عُمَرَ قال: إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَنا، فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: (ألا إنَّه لَم يُقسَمْ بَينَ النَّاسِ شَيءٌ أفضَلُ مِنَ المُعافاةِ بَعدَ اليَقينِ، ألا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجَنَّةِ، ألا إنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ). .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بَكرٍ خطَبَنا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا إنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ» .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يَقسِمْ غَنيمةً في دارِ الحَربِ قَطُّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ غَيرَ مَغنَمٍ في بلادِ الحَربِ .
لا مزيد من النتائج