نتائج البحث عن
«بلغنا أن سالما كان يقول : عندنا كتاب عمر في صدقة الإبل والغنم حتى قدم علينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ. .
حديث في أنَّ البقرَ يُؤخذُ منها في الزَّكاةِ ما يُؤخذُ من الإبلِ [يعني حديث: إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ.] .
لا تجزئُ صدقةُ الإبلِ والغنمِ (وفي لفظٍ المواشي) عن زكاةِ الفطرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهلِ اليَمَنِ بكِتابٍ فذَكَرَ فيه صَدَقةَ الإبِلِ والغَنَمِ، بمَعنى حَديثِ سُفيانَ بنِ حُسَينٍ، وذَكَرَ فيها صَدَقةَ البَقَرِ والوَرِقِ والذَّهَبِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن نَخصيَ الإبلَ، والبقرَ، والغنمَ، والخيلَ . وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يقولُ: منها نشأتِ الخلقُ، فلا تَصلحُ الإناثُ إلَّا بالذُّكورِ .
أَنَّ عُمرَ قال على المنبرِ يا سارِيةَ بنَ زُنَيمٍ الجبَلَ فَلمْ يدْرِ النَّاسُ ما يقولُ حتَّى قدِمَ سَارِيةُ بنُ زُنَيمٍ المدينَةَ على عُمَرَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ كنَّا مُحاصِري العدوِّ فكُنَّا نُقيمُ الأيَّامَ لا يخرُجُ علينا منهم أحدٌ نحنُ في خَفضٍ من الأرْضِ وهم في حِصنٍ عالٍ فسمِعتُ صائِحًا ينادي بكذا وكذا يا سارِيَةَ بنَ زُنيمٍ الجبلَ فعَلوتُ بأصحابِيَ الجبلَ فما كان إلا ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ علينا .
نهى أنْ يصلَّىَ في معاطنِ الإبلِ زاد كان يصلِّي في مراحِ البقرِ والغنمِ. .
إنَّ في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي كِتابِ عُمَرَ في الصَّدَقةِ: أنَّ الإِبِلَ إذا زادَتْ على عِشرينَ ومِئَةٍ، فليس فيما دُون العَشْرِ شَيءٌ حتى تبلُغَ ثلاثينَ ومِئَةً. .
إنَّ في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي كتابِ عمرَ في الصَّدقةِ : أنَّ الإبلَ إذا زادَت على عشرينَ ومائةٍ فليسَ فيما دونَ العشرِ شيءٌ حتَّى تبلغَ ثلاثينَ ومائةً .
أكثروا على عبداللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدالله : إنه قد أَتَى علينا زمانٌ ، ولسنَا نقضِي ، ولسنا هنالكَ ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدّرَ علينا أن بلغنَا ما ترونَ ، فمنْ عرضَ له منكم قضاءٌ بعد اليومِ ، فليقضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ فليقضِ بما قضى به نبيّه ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى بهِ نبيّهُ ، فليقضِ بما قَضى به الصالحونَ ، فإن جاءَ أمر ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيّه ولا قضى بهِ الصالحونَ فليجتهدْ رأيهُ ، ولا يقولَ : إني أخافُ وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلال بيّنٌ والحرامُ بيّنٌ ، وبينَ ذلكَ أمورٌ مشتبهاتٌ ، فدعْ ما يريبكَ إلى ما لا يُريبكَ .
عن عبدِالله قال: أتى علينا حينٌ ولسنا نَقْضِي ، ولسنا هُنالِك ، وإن اللهَ عز وجل قدَّرَ أن بَلَّغَنا ما تَرَوْنَ ، فمَن عُرِضَ له قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولم يَقْضِ به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، ولا يقولُ أحدُكم : إني أخافُ- وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهةٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك. .
كُنَّا نُخرِجُ صَدَقةَ الفِطْرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا من طَعامٍ، أو صاعًا من تَمْرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، أو صاعًا من زَبيبٍ، أو صاعًا من أقِطٍ، فلم نَزَلْ كذلك حتى قَدِمَ علينا مُعاويةُ. .
لا مزيد من النتائج