نتائج البحث عن
«بلغنا أن عثمان رضي الله عنه قال يوما وهو على المنبر : أذكر الله عز وجل رجلا سمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه قال يومًا وهو علَى المنبرِ أُذَكِّرُ اللهَ رجلًا سمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أُنزِلَ القرآنُ على سبعَةِ أحرُفٍ كلِّها شافٍ كافٍ لمَّا قامَ فقامُوا حتى لم يُحْصُوا فشهِدُوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أُنزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ كلِّها شافٍ كافٍ فقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه وأنا أشهَدُ معهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد يومًا الماءَ فأرسَل إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه قالتْ: فسمِعتُه يقولُ له: يا عثمانُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قميصًا فإن أرادوكَ على خلعِه فلا تخلَعْه فقيل لها: فأين كنتِ لم تذكُري هذا؟ قالتْ: نسيتُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ يَومًا ألَمًا، فأرسَلَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ. فقيلَ لها: فأين كُنتِ؟ لم تَذكُري هذا! قالت: نَسيتُهُ. .
لَأَنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يومًا إلى اللَّيلِ أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَ على جيادِ الخيلِ يومًا إلى اللَّيلِ .
سمِعتُ معاويةَ رضي اللهُ عنه يقولُ أدخَله اللهُ عزَّ وجلَّ النارَ إن كان قاتَل إلا على دمِ عُثمانَ رضي اللهُ عنه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
استُشهِد عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه الناسَ فقال أنشدُ اللهَ عزَّ وجلَّ رجلًا سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه قال فقام ستةَ عشرَ فشهدوا .
سمعتُ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على المنبرِ والمؤذِّنُ يُقيمُ الصلاةَ وهو يستخبرُ الناسَ يسألُهُم عن أخبارهم وأسعارهم .
عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رأيْتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه بالخَوَرْنَقِ وهو على سَريرٍ، وعندَه أبانُ بنُ عُثْمانَ، فقالَ: "إنِّي لأرْجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ منَ الَّذينَ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]". .
أنَّ عثمانَ رضي اللهُ عنه اشترى مِن رجلٍ أرضًا فأبطأَ عليه فلقِيَهُ فقال له: ما منَعَكَ من قبضِ مالِكَ قالَ: إنَّكَ غَبَنْتَنِي فَمَا ألْقَى مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إلاَّ وَهُوَ يلومُنِي قالَ: أَوَذَلك يمنعُك قال: نعم قال: فاخترْ بينَ أرضِكَ ومالِكَ ثم قالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَدَخَلَ اللهُ عزَّ وجل الجنةَ رجلًا كانَ سهلًا مشترِيًا وبائعًا وقاضِيًا ومُقْتَضِيًا .
قام عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ علَى المنبرِ فذكرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ رَضي اللهُ عنهُ فعَمِل بعَملِهِ وسارَ بسيرتِهِ حتَّى قبضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ ثمَّ استُخلِفَ عمرُ رَضي اللهُ عنه على ذلك فعَمِل بعملِهما وسارَ بسيرتِهما حتَّى قبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ .
عن السُّدِّيِّ، أنَّه سَمِعَ مُرَّةَ، أنَّه سَمِعَ عبدَ اللهِ -قال لي شُعبَةُ: ورَفَعَه، ولا أرفَعُه لك- يقولُ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} [الحج: 25]، قال: لو أنَّ رَجُلًا هَمَّ فيه بإلحادٍ وهو بعَدَنِ أبيَنَ، لَأذاقَه اللهُ عزَّ وجلَّ عَذابًا أليمًا. .
عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ جاء يَسْتَأْذِنُ على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَأْذَنُوا لهُ ، استأذنَ فقال كعبٌ رضيَ اللهُ عنهُ : ائذن لهُ أصلحَكَ اللهُ ، فَأَذِنَ لهُ وبيدِهِ عَصًا ، فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا كعبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرحمنِ ، يعني ابنَ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ تُوُفِّيَ وتركَ مالًا ، فما تَرَى ؟ قال : كان يَصِلُ فيهِ حقَّ اللهِ ، فلا بأسَ عليهِ ، فرفعَ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ عَصاهُ فَضربَ كعبًا ، وقال : كذبْتَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أُحِبُّ أنَّ لِيَ الجبلَ ذهبًا أُنْفِقُهُ و يُتَقَبَّلُ مِنِّي لا أَذَرُ خلفي مِنْهُ شيئًا ، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ يا عثمانُ سَمِعْتَ ؟ ثلاثَ مراتٍ ، قال : نَعَمْ ، قال : يا كعبُ ، مَهْ ، قال : إنِّي أَجِدُ في التوراةِ الذي حَدَّثْتُكُمْ . [ قال ] قال اللهُ – عزَّ وجلَّ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ إلى آخِرِ الآيَةِ . قال : فإنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – محاه . قال : فإنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ تعالى .
إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أوحى إليَّ أن أُزَوِّجَ كَريمَتيَّ مِن عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه .
قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } [ الأحزاب : 56 ] فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ : إنَّ هذا من العلمِ المكنونِ ، ولولا أنَّكم سألتموني عنه ما أخبرتُكم ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وكَّل بي ملكيْن فلا أُذكرُ عند مسلمٍ فيُصلِّي عليَّ إلَّا قال ذانك الملَكان غفر اللهُ لك ، وقال اللهُ وملائكتُه جوابًا لذينك الملكين آمين [ وفي لفظٍ آخرَ عند بعضِهم وزاد ] ولا أُذكرُ عند عبدٍ مسلمٍ فلا يُصلِّي عليَّ إلَّا قال ذانك الملَكان : لا غفر اللهُ لك ، وقال اللهُ عزَّ وجلَّ وملائكتُه جوابًا لذِيْنك الملَكين آمين .
لا مزيد من النتائج