نتائج البحث عن
«بلغنا أن عمر بن عبد العزيز أتي بجارية كانت بين رجلين ، فوطئها أحدهما ، فاستشار»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلَينِ استبَّا في زمانِ عمرِ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما للآخرِ واللهِ ما أبي بزانٍ ولا أُمِّي بزانيةٍ فاستشار في ذلك عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال قائلٌ مدَح أباه وأُمَّه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمِّه مدحٌ غيرُ هذا نرى أن تجلدَه الحدَّ فجلدَه عمرُ الحدَّ ثمانينَ .
قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذا لمْ يحلفوا .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن جاريةٍ كانت بَينَ رَجُلَيْنِ فوَقَعَ عليها أحَدُهما، قال: ليس عليه حَدٌّ، هو خائِنٌ يُقوَّمُ عليه قيمةٌ ويأخُذُها. .
حَديثٌ رواه يُونُسُ بنُ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، قال: بلَغَنا عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ الحَضْرميِّ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعَبدٍ له سَرَق، فقال: مالُكَ سَرَق بَعْضُه بَعْضًا؟ .
إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بجارِيةٍ لم تَحِضْ قد سَرَقَتْ، فخَلَّى سَبيلَها. .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ فأمَر به فضُرِب بنعلينِ أربعينَ ثمَّ أُتي أبو بكرٍ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فصنَع به مِثْلَ ذلك ثمَّ أُتي عمرُ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فاستشار النَّاسَ في ذلك فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أخَفُّ الحدودِ ثمانينَ فضرَبه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ثمانينَ .
كتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أهلِ البَصْرةِ: بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَ حديثِ ابنِ عُمَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، زاد: وإنَّ أحسَنَ ما يُقدَرُ له إذا رأَيْنا هلالَ شعبانَ لكذا وكذا، فالصَّومُ إنْ شاء اللهُ لكذا وكذا، إلَّا أنْ تَرَوُا الهلالَ قبلَ ذلك. .
أُتِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ برَجُلٍ يَسرِقُ دَجاجًا فهمَّ أن يَقطَعَه، فقال أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ: سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: لا قَطْعَ في الطَّيرِ، فترَكَه ولم يقْطَعْه. .
عن عمَرَ، في أَمَةٍ بين رجُلينِ وَطِئَها أحدُهما: يُجْلَدُ الحدَّ إلَّا سوطًا. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
حَديثٌ رواه الوَليدُ، عن الأوزاعيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ أبي طَلْحةَ -عامِلِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ على اليَمامةِ-: أنَّه أُتِيَ برَجُلٍ أصاب حَدًّا ... فذكر الحديثَ؟ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بجاريةٍ سرقت ولم تُحصَنْ فلم يقطَعْها .
لا مزيد من النتائج