نتائج البحث عن
«بلغنا ظهور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في ملك عظيم وطاعة ، فرفضته»· 16 نتيجة
الترتيب:
بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في ملك عظيم وطاعة فرفضته وخرجت راغبا في الله ورسوله فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد بشرهم بقدومي فلما قدمت عليه فسلمت عليه فرد علي وبسط لي رداءه وأجلسني عليه ثم صعد منبره وأقعدني معه فرفع يديه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبيين واجتمع الناس إليه فقال لهم أيها الناس هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت طائعا غير مكره راغبا في الله وفي رسوله وفي دينه [ بقية أبناء الملوك فقلت يا رسول الله ما هو إلا أن بلغنا ظهورك ونحن في ملك عظيم وطاعة عظيمة فأتيتك راغبا في الله ورسوله وفي دينه ] قال صدقت
بلَغَنا ظهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في مُلكٍ عظيمٍ وطاعةٍ فرفَضْتُه وخرَجْتُ راغبًا في اللهِ ورسولِه فلمَّا قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد بشَّرَهم بقُدومي فلمَّا قدِمْتُ عليه فسلَّمْتُ عليه فردَّ عليَّ وبسَط لي رِداءَه وأجلَسَني عليه ثمَّ صعِد مِنبَرَه وأقعَدَني معه فرفَع يدَيه فحمِد اللهَ وأثنى عليه وصلَّى على النَّبيِّين واجتمَع النَّاسُ إليه فقال لهم أيُّها النَّاسُ هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ قد أتاكُم مِن أرضٍ بعيدةٍ مِن حَضْرَمَوْتَ طائعًا غيرَ مُكْرَهٍ راغبًا في اللهِ وفي رسولِه وفي دينِه [ بقيَّةُ أبناءِ الملوكِ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هو إلَّا أن بلَغَنا ظهورُك ونحن في مُلكٍ عظيمٍ وطاعةٍ عظيمةٍ فأتيْتُك راغبًا في اللهِ ورسولِه وفي دينِه ] قال صدَقْتَ .
عن وائِلِ بنِ حُجْرٍ، قال: بَلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في مُلْكٍ عظيمٍ وطاعة، فنَهَضْتُ راغِبًا في اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَفَضْتُ ما كنتُ فيه، حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ بمَنِّ اللهِ وفضْلِه، فلَقِيَني رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَشَّرُوني بما بشَّرَهُم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: قد بشَّرَنا بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَبْلِ أنْ تَقْدَمَ علينا بثلاثةِ أيَّامٍ، فقال: قد جاءَكُم وائِلُ بنُ حُجْرٍ مِن بلادٍ بعيدةٍ مِن حَضْرَمَوْتَ، مِن حَضْرَمَوْتَ، مِن حَضْرَمَوْتَ، طائِعًا غيرَ مُكْرَهٍ، راغِبًا في اللهِ عزَّ وجلَّ وفي رسولِه وفي جَنْبِه، بَقِيَّةُ أبناءِ المُلوكِ. ثمَّ دخلْتُ عليه، فأَكرَمَني، وقرَّبَني وأَدْناني، وقَبِلَ إسلامي، وبَسَطَ لي رِداءَه فأَجلَسَني عليه، ثمَّ نَهَضَ بي إلى مسجِدِه حتَّى صَعِدَ مِنبَرَه وأَصعَدَني معه، فقُمْتُ دُونَه، واجتَمَع النَّاسُ إليه، وقالوا: رسولُ اللهِ على المِنبَرِ. فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَثنَى عليه، وصلَّى على النَّبيِّين صلواتُ اللهِ عليهم، وقال: صَلُّوا عليهم كما تُصَلُّون عليَّ؛ فقد بُعِثوا كما بُعِثْتُ. وقال: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هذا وائِلُ بنُ حُجْرٍ، قد أَتاكُم مِن أرضٍ بعيدةٍ، اللَّهمَّ بارِكْ في وائِلِ بنِ حُجْرٍ، وفي وَلَدِه، ووَلَدِ وَلَدِه. .
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ فقالَ إنِّي رأيتُ البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا مِن أمَّتي أتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ رُوحَهُ فجاءَهُ بِرُّه بوالدَيهِ ردَّ مَلَكَ الموتِ عنْهُ .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ لي ولأبي بَكرٍ: «عنْ يَمينِ أحَدِكما جِبْريلُ، والآخَرُ مِيكائيلُ، وإسْرافيلُ ملَكٌ عَظيمٌ يَشهَدُ القِتالَ، ويَكونُ في الصَّفِّ». .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ ولأبي بكرٍ مع أحدِكما جبريلُ ومع الآخرِ ميكائيلُ وإسرافيلُ مَلَكٌ عظيمٌ يشهَدُ القتالَ أو يكونُ في الصَّفِّ .
«قالَ لي رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ بَدْرٍ ولأبي بَكْرٍ: معَ أحَدِكما جِبْريلُ، ومعَ الآخِرِ ميكائيلُ، وإسْرافيلُ -عليهم السَّلامُ- مَلَكٌ عَظيمٌ، يَشهَدُ القِتالَ، أو يكونُ في القِتالِ». .
بلغَنا أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ملَكٌ لم يأتهِ قبلَها ومعه جبريلُ عليه السلامُ فقال الملَكُ وجبريلُ عليهِ السلامُ صامتٌ : إنَّ ربكَ يخيرُك بين أنْ تكونَ نبيًّا ملِكًا أو نبيًّا عبدًا ، فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ كالمستشيرِ فأشار إليه أنْ تواضَعْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نبيًّا عبدًا .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكم أنتُم يا أهلَ السَّفينةِ هِجرَتانِ. .
إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا وطاعة الله وطاعة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنفع لكم إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل وقال من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع .
فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عن أمْرٍ كان لكم نافِعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ. .
قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأبي بَكرٍ: «معَ أحَدِكما جِبْريلُ، ومعَ الآخَرِ مِيكائيلُ، وإسْرافيلُ ملَكٌ عَظيمٌ يَشهَدُ القِتالَ، ويكونُ في الصَّفِّ». .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ. .
بلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الغُرَّةَ على العاقلةِ في سَنَةٍ .
نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لكم فيه نَفْعٌ [وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ.] .
آذنَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالرَّحيلِ عامَ الفتحِ في ليلتَينِ خلَتا من رمضانَ فخرجْنا صُوّامًا حتى بلغْنا الكديدَ فأمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالفطرِ فأصبح الناسُ شَرْجَيْنِ منهم الصائمُ ومنهم المُفطِرُ حتى إذا بلغْنا مرَّ الظَّهرانِ آذنَنا بلقاءِ العدُوِّ وأمرَنا بالفطرِ فأفطرْنا أجمعونَ .
لا مزيد من النتائج