نتائج البحث عن
«بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا ،»· 4 نتيجة
الترتيب:
بَلَغَنا مَخرَجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ باليَمَنِ فرَكِبْنا سَفينَةً، فألْقَتْنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشَةِ، فوافَقْنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمْنا معهُ حتى قَدِمْنا، فوافَقْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكُم أنتم يا أهلَ السَّفينَةِ هِجْرَتانِ ) .
بَلَغَنا مَخرَجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ باليَمَنِ فرَكِبْنا سَفينَةً ، فألْقَتْنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشَةِ، فوافَقْنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمْنا معهُ حتى قَدِمْنا، فوافَقْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكُم أنتم يا أهلَ السَّفينَةِ هِجْرَتانِ ) .
بلغنا مخرجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ باليمنِ ، فخرجنا مهاجرينَ إليهِ ، أنا وأخوانِ لي أنا أصغرهم ، أحدهما أبو بُرْدَةَ والآخرُ أبو رُهْمٍ ، إما قال : في بضعٍ ، وإما قال : في ثلاثةٍ وخمسينَ ، أو اثنينِ وخمسينَ رجلًا من قومي ، فركبنا سفينةً ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشيِّ بالحبشةِ ، ووافقنا جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وأصحابُهُ عندَهُ ، فقال جعفرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثنا هاهنا ، وأمرنا بالإقامةِ ، فأقيموا معنا ، فأقمنا معه حتى قَدِمْنَا جميعًا ، فوافقنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين افتتحَ خيبرَ ، فأَسْهَمَ لنا ، أو قال : فأعطانا منها ، وما قَسَمَ لأَحَدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ، إلا لمن شهد معهُ ، إلَّا أصحابَ سفينتنا مع جعفرٍ وأصحابِهِ ، قَسَمَ لهم معهم .
بلغَنَا مخْرَجُ النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ ونحنُ باليمنِ ، فخرجنا إليهِ أنا وأَخَوانِ لي أنا أصغَرُهُم ، أحدُهُما أبو بُرْدَةَ والآخرُ أبو رُهْمٍ ، إما قال : في بضعِ ، وإما قال : في ثلاثةِ وخمسينَ ، أو : اثْنَينِ وخمسينَ رجلاً في قومي ، فركِبْنا سفينةً ، فألْقَتنا سفينَتُنا إلى النجاشيِّ بالحبَشةِ ، فوافَقنا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ ، فأقَمنا معه حتى قدِمنا جميعًا ، فوافَقنا النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ حين افتَتَحَ خيبرَ ، وكان أناسٌ مِنَ الناسِ يقولون لنا يعني لأهلِ السفينةِ : سبَقناكم بالهِجرةِ . ودَخلت أسماءُ بنتُ عُميسٍ ، وهي مِمن قدِم معنا ، على حفصةَ زوجِ النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ زائرةً ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشيِّ فِيمَن هاجرَ ، فدخل عمرُ على حفصةَ وأسماءُ عِندَها ، فقال عمرُ حين رأى أسماءَ : مَن هذه ؟ قالت : أسماء ُبنتُ عُمَيسٍ ، قال عمرُ : آلحبشيةُ هذه ، آلبحريةُ هذه ؟ قالت أسماء ُ: نعم ، قال : سبَقناكم بالهجرةِ ، فنحن أحقُّ برسولِ اللهِ منكم ، فغضبتْ وقالت : كلاَّ واللهِ ، كنتم مع رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ يُطعمُ جائِعكُم ، ويَعظُ جاهِلَكُم ، وكنا في دارِ - أو في أرضِ - البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحبشةِ ، وذلك في اللهِ ورسولهِ _صلى الله عليه وسلم_ ، وايمُ اللهِ لا أطْعَمُ طعامًا ولا أشربُ شرابًا ، حتى أذكرَ ما قلتُ لرسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ ونحن كنا نُؤذى ونخافُ ، وسأذكرُ ذلك للنبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ وأسألُه واللهِ ولا أكذبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ عليه . فلما جاء النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ قالت : يا نبيَّ اللهِ إن عمرَ قال كذا وكذا ؟ قال : ( فما قُلتِ له ) . قالت : قلتُ له كذا وكذا ، قال : ( ليس بأحقَّ بي منكم ، وله ولأصحابهِ هجرةٌ واحدةُ ، ولكم أنتم - أهلَ السفينةِ - هجرتان ) . قالت : فلقد رأيتُ أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا ، يسألونني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو بردة : قالت أسماء : رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني .
لا مزيد من النتائج