نتائج البحث عن
«بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
بَلَغَنا مَخرَجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ باليَمَنِ فرَكِبْنا سَفينَةً، فألْقَتْنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشَةِ، فوافَقْنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمْنا معهُ حتى قَدِمْنا، فوافَقْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكُم أنتم يا أهلَ السَّفينَةِ هِجْرَتانِ ) .
بَلَغَنا مَخرَجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ باليَمَنِ فرَكِبْنا سَفينَةً ، فألْقَتْنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشَةِ، فوافَقْنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمْنا معهُ حتى قَدِمْنا، فوافَقْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكُم أنتم يا أهلَ السَّفينَةِ هِجْرَتانِ ) .
بلغنا مخرجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ باليمنِ ، فخرجنا مهاجرينَ إليهِ ، أنا وأخوانِ لي أنا أصغرهم ، أحدهما أبو بُرْدَةَ والآخرُ أبو رُهْمٍ ، إما قال : في بضعٍ ، وإما قال : في ثلاثةٍ وخمسينَ ، أو اثنينِ وخمسينَ رجلًا من قومي ، فركبنا سفينةً ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشيِّ بالحبشةِ ، ووافقنا جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وأصحابُهُ عندَهُ ، فقال جعفرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثنا هاهنا ، وأمرنا بالإقامةِ ، فأقيموا معنا ، فأقمنا معه حتى قَدِمْنَا جميعًا ، فوافقنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين افتتحَ خيبرَ ، فأَسْهَمَ لنا ، أو قال : فأعطانا منها ، وما قَسَمَ لأَحَدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ، إلا لمن شهد معهُ ، إلَّا أصحابَ سفينتنا مع جعفرٍ وأصحابِهِ ، قَسَمَ لهم معهم .
بلغَنَا مخْرَجُ النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ ونحنُ باليمنِ ، فخرجنا إليهِ أنا وأَخَوانِ لي أنا أصغَرُهُم ، أحدُهُما أبو بُرْدَةَ والآخرُ أبو رُهْمٍ ، إما قال : في بضعِ ، وإما قال : في ثلاثةِ وخمسينَ ، أو : اثْنَينِ وخمسينَ رجلاً في قومي ، فركِبْنا سفينةً ، فألْقَتنا سفينَتُنا إلى النجاشيِّ بالحبَشةِ ، فوافَقنا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ ، فأقَمنا معه حتى قدِمنا جميعًا ، فوافَقنا النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ حين افتَتَحَ خيبرَ ، وكان أناسٌ مِنَ الناسِ يقولون لنا يعني لأهلِ السفينةِ : سبَقناكم بالهِجرةِ . ودَخلت أسماءُ بنتُ عُميسٍ ، وهي مِمن قدِم معنا ، على حفصةَ زوجِ النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ زائرةً ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشيِّ فِيمَن هاجرَ ، فدخل عمرُ على حفصةَ وأسماءُ عِندَها ، فقال عمرُ حين رأى أسماءَ : مَن هذه ؟ قالت : أسماء ُبنتُ عُمَيسٍ ، قال عمرُ : آلحبشيةُ هذه ، آلبحريةُ هذه ؟ قالت أسماء ُ: نعم ، قال : سبَقناكم بالهجرةِ ، فنحن أحقُّ برسولِ اللهِ منكم ، فغضبتْ وقالت : كلاَّ واللهِ ، كنتم مع رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ يُطعمُ جائِعكُم ، ويَعظُ جاهِلَكُم ، وكنا في دارِ - أو في أرضِ - البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحبشةِ ، وذلك في اللهِ ورسولهِ _صلى الله عليه وسلم_ ، وايمُ اللهِ لا أطْعَمُ طعامًا ولا أشربُ شرابًا ، حتى أذكرَ ما قلتُ لرسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ ونحن كنا نُؤذى ونخافُ ، وسأذكرُ ذلك للنبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ وأسألُه واللهِ ولا أكذبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ عليه . فلما جاء النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ قالت : يا نبيَّ اللهِ إن عمرَ قال كذا وكذا ؟ قال : ( فما قُلتِ له ) . قالت : قلتُ له كذا وكذا ، قال : ( ليس بأحقَّ بي منكم ، وله ولأصحابهِ هجرةٌ واحدةُ ، ولكم أنتم - أهلَ السفينةِ - هجرتان ) . قالت : فلقد رأيتُ أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا ، يسألونني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو بردة : قالت أسماء : رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكم أنتُم يا أهلَ السَّفينةِ هِجرَتانِ. .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ -إمَّا قال: في بِضعٍ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي- فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أصحابَ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم. .
حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.] .
بَلَغَنا مَخرَجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه، أنا وأخَوانِ لي، أنا أصغَرُهما، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال بضعًا وإمَّا قال: ثَلاثةً وخَمسينَ أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، قال: فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، قال: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا، أو قال: أعطانا منها، وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا لأصحابِ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم، قال: فكان ناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ،: نَحنُ سَبَقناكُم بالهِجرةِ. .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي. .
بُلِّغْنا مَخرَجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرجْنا مُهاجِرينَ حتى ألقتْنا سفينَتُنا إلى النجاشِيِّ بالحبَشةِ ، فوَافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَهُ عند النَّجاشِيِّ ، فقال جعفرٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَنا هاهُنا وأمرَنا بالإقامةِ ، فأقَمْنا معهُ حتى قدِمْنا جميعًا .
أنه بلَغَهم مَخْرَجُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهم باليمنِ فخرجوا مهاجرينَ في بِضْعٍ وخمسينَ رجلًا في سفينةٍ فألقتْهم سفينَتُهم إلى النجاشيِّ بًالحبَشَةِ فوافقوا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابَه عندَه فأمرَهم جعفرُ بالإقامةِ فأقاموا حتى قدِموا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم زمنَ خيبرَ .
كنْتُ في البحرِ فانكَسَرَتْ سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا أنا بالأسَدِ قد عرَض لنا فتأخَّر أصحابي فدنَوْتُ منه فقلْتُ أنا سفينةُ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أضْلَلْنا الطَّريقَ فمشى بينَ يدَيَّ حتَّى وقَفْنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعَني كأنَّه يُريني الطَّريقَ فظنَنْتُ أنَّه يُوَدِّعُنا .
كنتُ في البحرِ فانكسرَت سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا الرَّكبُ بالأسَدِ قد عرضَ لنا فتأخَّرَ أصحابي فدنوتُ منهُ فقلتُ أنا سفينةُ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أضلَلنا الطَّريقَ فمشى بينَ يديَّ حتَّى أوقَفَنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعني كأنَّهُ يريني الطَّريقَ فظننتُ أنَّهُ يودِّعُنا .
مَثَلُ القائمِ على حدودِ اللهِ والمُداهِنِ في حدودِ اللهِ والرَّاكبِ حدودَ اللهِ كمَثَلِ نفَرٍ ثلاثةٍ كانوا في سفينةٍ فتوزَّعوا منازلَها فصار مكانُ النَّزِّ ومِهراقُ الماءِ لأحَدِهم فتأذَّوْا به فأخَذ القُدُومَ فقرَع مكانَه فقال أحَدُ الباقِينَ للآخَرِ ألَا ترى هذا الَّذي يُريدُ أنْ يخرِقَ سفينتَنا فيُغرِقَنا فقال له الآخَرُ دَعْه فإنَّما يخرِقُ مكانَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ منَعوه سلِم وسلِموا وإنْ ترَكوه غرِق وغرِقوا .
«أَظْلَلَتْنا سَحابةٌ ونحن نَطمَعُ فيها، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَخْبَرَني المَلَكُ الَّذي يَسوقُ بها أنَّه يَسوقُ بها إلى وادٍ باليَمَنِ يقالُ له: ضَرْعُ السَّماءِ، فقَدِمَ علينا قَوْمٌ فأَخْبَرونا أنَّهم مُطِروا في ذلك اليَوْمِ». .
كنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فانتَهَيْنا إلى وادٍ قال فجعَلْتُ أعبُرُ النَّاسَ أو أحمِلُهم قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كنْتَ اليومَ إلَّا سَفينةً أو ما أنت إلَّا سَفينةٌ .
عن عُبَيدِ بنِ جَبرٍ، قالَ: ركِبْتُ معَ أبي بَصرَةَ من الفُسطاطِ إلى الإسكَندرِيَّةِ في سفينةٍ، فلمَّا دفَعْنا من مَرْسانا، أَمَرَ بسُفْرتِه فقُرِّبَتْ، ثمَّ دَعاني إلى الغَداءِ، وذلكَ في رمضانَ، فقُلتُ: يا أبا بَصرَةَ، واللهِ ما تَغيَّبَتْ عنَّا منازِلُنا بعدُ؟ فقالَ: أترْغَبُ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قلتُ: لا، قالَ: فكُلْ، فلمْ نزَلْ مُفطرينَ حتَّى بلَغْنا ماحُوزَنا. .
عن مَولًى لأُمِّ سَلَمةَ، قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فانتَهَينا إلى وادٍ قال: فجَعَلتُ أعبُرُ النَّاسَ أو أحمِلُهم، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كُنتَ اليَومَ إلَّا سَفينةً» أو «ما أنتَ إلَّا سَفينةٌ» قيلَ لشَريكٍ: «هو سَفينةُ مَولى أُمِّ سَلَمةَ». .
بلَغَنا ظهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في مُلكٍ عظيمٍ وطاعةٍ فرفَضْتُه وخرَجْتُ راغبًا في اللهِ ورسولِه فلمَّا قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد بشَّرَهم بقُدومي فلمَّا قدِمْتُ عليه فسلَّمْتُ عليه فردَّ عليَّ وبسَط لي رِداءَه وأجلَسَني عليه ثمَّ صعِد مِنبَرَه وأقعَدَني معه فرفَع يدَيه فحمِد اللهَ وأثنى عليه وصلَّى على النَّبيِّين واجتمَع النَّاسُ إليه فقال لهم أيُّها النَّاسُ هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ قد أتاكُم مِن أرضٍ بعيدةٍ مِن حَضْرَمَوْتَ طائعًا غيرَ مُكْرَهٍ راغبًا في اللهِ وفي رسولِه وفي دينِه [ بقيَّةُ أبناءِ الملوكِ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هو إلَّا أن بلَغَنا ظهورُك ونحن في مُلكٍ عظيمٍ وطاعةٍ عظيمةٍ فأتيْتُك راغبًا في اللهِ ورسولِه وفي دينِه ] قال صدَقْتَ .
لا مزيد من النتائج