نتائج البحث عن
«بلغني أنك ، [قال أبي]»· 50 نتيجة
الترتيب:
أتيت أبا هريرةَ فقلتُ له بلغنِي أنكَ تقولُ إن الحسنةَ تُضاعفُ ألف ألفِ حسنةٍ قال وما أعجبكَ من ذلكَ فواللهِ لقد سمعتُ - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - كذا قالَ أبِي - يقولُ إنَّ اللهَ ليضاعفُ الحسنةَ ألفيْ ألفِ حسنةٍ
بلَغَني عن أبي هريرةَ أنَّه قال بلَغَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُعْطي عبدَه بالحسنةِ الواحدةِ ألفَ ألفِ حسنةٍ فقال أبو هريرةَ كلَّا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُعْطيه ألفَي ألفِ حسنةٍ ثمَّ تلا { وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } فقال إذا قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ { أَجْرًا عَظِيمًا } فمَن يقدُرُ قَدْرَه وفي روايةٍ أتَيْتُ أبا هريرةَ فقُلْتُ بلَغَني أنَّك تقولُ إنَّ الحسنةَ تُضاعَفُ ألفَ ألفِ حسنةٍ فقال وما أعجَبَك مِن ذلك فواللهِ لقد سمِعْتُه فذكَر نحوَه
عن مرة –هو ابن شراحيل - قال : ذكر لي أن عبد الله –يعني : ابن مسعود وحذيفة وأبا موسى فوق بيت أبي موسى ، فأتيتهم فقال عبد الله لحذيفة : أما أنه بلغني أنك صاحب الحديث ؟ قال : أجل ، كرهت أن يقال قراءة فلان وقراءة فلان ، فيختلفون كما اختلف أهل الكتاب
عن أبي العاليةَ قال جئتُ أبا هريرةَ بلغني عنكَ أنكَ تقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللهَ يُعْطِي عبدَهُ المؤمنَ بالحسنةِ ألفَ ألفِ حسنةٍ قال أبو هريرةَ لا بل سمعتُهُ يقولُ لي إنَّ اللهَ يُعْطِيهِ ألفيْ ألفِ حسنةٍ ثم تلا { وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا }
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هل لك في بنت أبي سفيان ؟ قال : فأفعلُ ماذا ؟ قلتُ : تَنْكِحُ . قال : أُتُحِبِينَ . قلتُ : لستُ لك بمُخْلِيَةٍ ، وأحبُّ مَنْ شَرَكَنِي فيك أختي . قال : إنها لا يَحِلُّ لي . قلتُ : بلَغَنِي أنك تَخْطِبُ . قال : ابنةُ أمِّ سَلَمَةَ . قلتُ : نعم . قال : لو لم تَكُنْ رِبيبّتِي ما حَلَّتْ لي ، أَرْضَعَتْنِي وأَباهَا ثُوَيْبَةُ ، فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ ولا أَخَوَاتِكُن َّ.
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وضع اشتد بي فقلت : يا رسول الله قد بلغني من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال عليه السلام : لا قلت : فالشطر قال : لا ثم قال عليه السلام : الثلث والثلث كثير إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس
يا رسول الله ! هل لك في أختي ؟ قال : فأصنع ماذا ؟ قالت : تزوجها قال : فإن ذلك أحب إليك ؟ قالت : نعم ! لست لك بمخلية ، وأحب من يشركني في خير أختى . قال : إنها لا تحل لي . قالت : فإنه قد بلغني أنك تخطب درة بنت أم سلمة ؟ قال : بنت أبي سلمة ؟ قالت : نعم ! قال : والله لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي ، إنها لابنة أخي من الرضاعة ، فلا تعرضن علي بناتكن ، ولا أخواتكن
عن أبي عثمانَ النهديِ قال بلغني أن أبا هريرةَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن اللهَ تعالَى يُضعِفُ لعبدِه المؤمنِ ألفَ ألفِ حسنةٍ فانطلقت فلقيت أبا هريرةَ فقلت بلغني عنك أنك تقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إنَّ اللهَ تعالَى يُضعِفُ الحسنةَ ألفَ ألفِ حسنةٍ فقال أجلْ سمعتُه يقولُ إن اللهَ يُعطي بالحسنةِ ألفَي ألفِ حسنةٍ ثم تلا { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا } إلى قولِه { أَجْرًا عَظِيمًا } فمن يدْري قد قوَّلَ اللهَ عظيمًا
عن أبي هريرةَ أنهُ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعطي عبدَهُ المؤمنَ بالحسنةِ الواحدةِ ألفَ ألفِ حسنةٍ قال فقضي أني انطلقتُ حاجًّا أو معتمرًا فلقيتُهُ فقلتُ بلغني عنكَ حديثٌ أنكَ تقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعطي عبدَه المؤمنَ بالحسنةِ ألفَ ألفِ حسنةٍ قال أبو هريرةَ لا بل سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعطيهِ ألفيْ ألفِ حسنةٍ ثم تلا { يُضَاعِفُهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهِ أَجْرًا عَظِيمًا }
أنَّه كان لهم جَرينٌ فيه تمرٌ وكان ممَّا يَتَعاهدُ فيجِدُه ينقُصُ فحرسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ كهيئةِ الغلامِ المُحتلِمِ قال فسلَّم فردَّ عليه السَّلامَ فقلتُ ما أنت جنٌّ أم إنسٌ قال جنٌّ فقلتُ ناوِلْني يدَك فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ فقلتُ هذا خلقُ الجنِّ فقال لقد علِمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم من هو أشدُّ منِّي فقلتُ ما يحمِلُك على ما صنعتَ قال بلغني أنَّك تُحبُّ الصَّدقةَ فأحببْتُ أن أُصيبَ من طعامِك فقلتُ ما الَّذي يُحرِزُنا منكم قال هذه الآيةُ آيةُ الكرسيِّ قال فتركتُه وغدا أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال صدق الخبيثُ
أنَّه سمِع أباه يذكُرُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال لكعبٍ دُلَّني على أعلمِ النَّاسِ فقال ما أعلمُه إلَّا ذو قرباتٍ وهو باليمنِ يا أميرَ المؤمنين قال فبعث إليه معاويةُ فأُتِيَ به ومعاويةُ يومئذٍ بالغوطةِ غوطةِ دمشقَ قد نُصِبت الأبنيةُ والأروقةُ والفساطيطُ فتلقَّاه كعبٌ فلمَّا لقِي الحبرَ اليهوديَّ وضع الحبرُ رأسَه لكعبٍ ووضع كعبٌ رأسَه للحبرِ كما فعل فبلغ ذلك معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قبل أن يدخلا عليه فبعث إلى كعبٍ وحبس الحبرَ فقال يا كعبُ أكفرتَ بعد إيمانِك قال لا لم أفعلْ قال أولم يبلغْني أنَّك سجدتَ للحبرِ اليهوديِّ قال لم أفعلْ ولم أكفرْ ولكنَّها تحيَّةٌ حيَّاني بتحيَّةٍ فحيَّيتُه بمثلِها يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } قال وأخبِرْني أبا إسحاقَ أقبحَ منها بلَغني أنَّك تضاهي إلى اليهوديَّةِ وأنَّك تبدأُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ إذا قرأتَ قال نعم إنِّي لأبدأُ بها بدأ اللهُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ ثمَّ أقرأُ ما علَّمني اللهُ من القرآنِ قال له معاويةُ ما أراك تنجو ممَّا أقولُ لك
كنتُ معَ أبي الدرداءِ في مسجدِ دِمَشقَ، فجاء رجلٌ، فقال : يا أبا الدرداءِ إني جئتُك من مدينةِ الرسولِ عليه السلامُ في حديثٍ بلغني أنك تُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : ما كانت لك حاجةٌ غيرُه ؟ قال : لا، قال، ولا جئتَ لتجارةٍ ؟ قال، لا، قال : ولا جئتَ إلا فيه ؟ قال : نعم، قال : فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن سلَك طريقَ علمٍ سهَّل اللهُ له طريقًا من طرُقِ الجنةِ، وإن الملائكةَ لتضَعُ أجنحتَها رِضًى لطالبِ العلمِ، وإن السماواتِ والأرضَ والحوتَ في الماءِ لتدعو له ، وإن فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ ليلةَ البدرِ، العلماءُ هم ورثةُ الأنبياءِ، إن الأنبياءَ لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلمَ، فمَن أخَذ به، فقد أخَذ بحظٍّ وافرٍ
كنتُ معَ أبي الدرداءِ في مسجدِ دِمَشقَ، فجاء رجلٌ، فقال : يا أبا الدرداءِ إني جئتُك من مدينةِ الرسولِ عليه السلامُ في حديثٍ بلغني أنك تُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : ما كانت لك حاجةٌ غيرُه ؟ قال : لا، قال، ولا جئتَ لتجارةٍ ؟ قال، لا، قال : ولا جئتَ إلا فيه ؟ قال : نعم، قال : فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن سلَك طريقَ علمٍ سهَّل اللهُ له طريقًا من طرُقِ الجنةِ، وإن الملائكةَ لتضَعُ أجنحتَها رِضًى لطالبِ العلمِ، وإن السماواتِ والأرضَ والحوتَ في الماءِ لتدعو له، وإن فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ ليلةَ البدرِ، العلماءُ هم ورثةُ الأنبياءِ، إن الأنبياءَ لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلمَ، فمَن أخَذ به، فقد أخَذ بحظٍّ وافرٍ
كنتُ معَ أبي الدرداءِ في مسجدِ دِمَشقَ، فجاء رجلٌ، فقال : يا أبا الدرداءِ إني جئتُك من مدينةِ الرسولِ عليه السلامُ في حديثٍ بلغني أنك تُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : ما كانت لك حاجةٌ غيرُه ؟ قال : لا، قال، ولا جئتَ لتجارةٍ ؟ قال، لا، قال : ولا جئتَ إلا فيه ؟ قال : نعم، قال : فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن سلَك طريقَ علمٍ سهَّل اللهُ له طريقًا من طرُقِ الجنةِ، وإن الملائكةَ لتضَعُ أجنحتَها رِضًى لطالبِ العلمِ، وإن السماواتِ والأرضَ والحوتَ في الماءِ لتدعو له، وإن فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ ليلةَ البدرِ، العلماءُ هم ورثةُ الأنبياءِ ، إن الأنبياءَ لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلمَ، فمَن أخَذ به، فقد أخَذ بحظٍّ وافرٍ
أنَّه كان لهم جَرِينٌ فيه تمرٌ وكان ممَّا يتعاهَدُه فيجِدُه ينقُصُ فحرَسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ كهيئةِ الغُلامِ المُحتَلِمِ قال : فسلَّمْتُ فردَّ السَّلامَ فقُلْتُ : ما أنتَ جِنٌّ أم إِنسٌ ؟ فقال : جِنٌّ فقُلْتُ : ناوِلْني يدَك فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ فقُلْتُ : هكذا خُلِق الجنُّ فقال : لقد علِمْتِ الجنُّ أنَّه ما فيهم مَن هو أشَدُّ منِّي فقُلْتُ : ما يحمِلُكَ على ما صنَعْتَ ؟ قال : بلَغني أنَّكَ رجُلٌ تُحِبُّ الصَّدقةَ فأحبَبْتُ أنْ أُصيبَ مِن طعامِكَ قُلْتُ : فما الَّذي يحرِزُنا منكم ؟ فقال : هذه الآيةُ آيةُ الكُرسيِّ قال : فترَكْتُه وغدا أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق الخبيثُ )
عن كثيرِ بنِ قَيسٍ ، قالَ : كنتُ معَ أبي الدَّرداءِ بمسجدِ دمشقَ ، فجاءَ رجلٌ ، فقالَ : يا أبا الدَّرداءِ ، إنِّي جئتُكَ من مدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حَديثٍ بلغَني أنَّكَ تحدِّثُ به عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : ما كانَت لَكَ حاجةٌ غيرَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : ولا جئتَ لتجارةٍ ؟ قالَ : لا ، قالَ : ولا جئتَ إلَّا فيهِ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، يقولُ : مَن سلَكَ طريقَ عِلمٍ سَهَّلَ اللَّهُ تَبارك وتعالى لَهُ طريقًا مِن طُرقِ الجنَّةِ ، إنَّ الملائِكَةَ لتضعُ أجنَحتَها رضًى لطالِبِ العِلمِ ، وإنَّ السَّماواتِ والأرضَ والحوتَ في الماءِ لتَدعو لَهُ ، وإنَّ فضلَ العالِمِ علَى العابِدِ كفَضلِ القَمرِ على سائرِ الكواكبِ ليلةَ البَدرِ ، والعلماءُ هم ورَثةُ الأنبياءِ ، إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا ، وإنَّما ورَّثوا العلمَ ، فمَن أخذَ بِهِ ، أخذَ بحظٍّ وافرٍ
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان
عن عبدُ اللَّهِ بنُ عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ حدَّثَهُ قالَ بلغَني حديثٌ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمعهُ منهُ قالَ فابتعتُ بعيرًا فشددتُ عليهِ رحلي فَسِرْتُ إليهِ شَهْرًا حتَّى أتيتُ الشَّامَ فإذا هوَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ الأنصاريُّ فأرسلتُ إليهِ أنَّ جابر على البابِ قالَ فرجعَ إليَّ الرَّسول فقالَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ نعم قالَ فرجعَ الرَّسولُ فخرجَ إليَّ فاعتَنقَني واعتنقتُهُ فقلتُ حديثًا بلغَني أنَّكَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المظالِمِ لم أسمعهُ فخشيتُ أن أموتَ أو تموتَ قبلَ أن أسمعَهُ فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يحشرُ اللَّهُ العبادَ يوم القيامة أو قالَ يحشرُ اللَّهُ النَّاسَ قالَ وأومأَ بيدِهِ إلى الشَّامِ عراةً غرلًا بُهْمًا قلتُ ما بُهْمًا قالَ ليسَ معَهُم شيءٌ قالَ فيُناديهم بصوتٍ يسمعُهُ من بَعُدَ كما يسمعُهُ من قَرُبَ أَنا الملِكُ أَنا الدَّيَّانُ لا ينبغي لأحدٍ من أَهْلِ الجنَّةِ أن يدخلَ الجنَّةَ وأحدٌ من أَهْلِ النَّارِ يطلبُهُ بمظلمةٍ ولا ينبغي لأحدٍ من أَهْلِ النَّارِ أن يدخلَ النَّارَ وأحدٌ من أَهْلِ الجنَّةِ يطلبُهُ بمظلمةٍ حتَّى اللَّطمةَ قالَ قلنا كيفَ هذا وإنَّما نأتي غرلًا بُهْمًا قالَ بالحسَناتِ والسَّيِّئاتِ
عن كثيرِ بنِ قَيسٍ قال كنتُ جالسًا مع أبي الدَّرداءِ في مسجدِ دمشقَ فجاءَهُ رجلٌ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنِّي جئتُكَ من مدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لحديثٍ بلغَني أنك تحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما جئتُ لحاجةٍ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من سلكَ طريقًا يطلبُ فيه عِلْمًا سلك اللهُ به طريقًا من طُرِقِ الجنَّةِ وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العلمِ وإنَّ العالِمَ لَيستغفرُ له من في السَّماواتِ والأرضِ والحيتانِ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالمَ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا ورَّثوا العلمَ فمن أخذَهُ أخذ بحظٍّ وافرٍ
كُنْتُ جالسًا مع أبي الدَّرداءِ في مسجِدِ دِمَشقَ فأتاه رجُلٌ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنِّي أتَيْتُكَ مِن مدينةِ الرَّسولِ في حديثٍ بلَغني أنَّكَ تُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو الدَّرادءِ : أمَا جِئْتَ لحاجةٍ أمَا جِئْتَ لتجارةٍ أمَا جِئْتَ إلَّا لهذا الحديثِ ؟ قال : نَعم قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن سلَك طريقًا يطلُبُ فيه عِلمًا سلَك اللهُ به طريقًا مِن طُرقِ الجنَّةِ والملائكةُ تضَعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ وإنَّ العالِمَ يستغفِرُ له مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في الماءِ وفَضْلُ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ إنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لَمْ يُورِثوا دينارًا ولا دِرهمًا وأورَثوا العِلْمَ فمَن أخَذه أخَذ بحظٍّ وافرٍ )
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُه في قريشٍ بمكةَ بعد الفتحِ، قال: فقال: التمس صاحبًا. قال: فجاءني عمرُو بنُ أميةَ الضَّمريُّ، قال: بلغني أنك تريدُ الخروجَ، وتلتمسُ صاحبًا، قال: قلتُ: أجلْ.قال: فأنا لك صاحبٌ. قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: وجدتُ صاحبًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إذا وجدتَ صاحبًا فآذني. قال: فقال: مَنْ؟. قلتُ: عمرُو بنُ أميةَ الضمريُّ. قال: فقال: إذا هبطتَ بلادَ قومِه فاحذرْه فإنه قد قال القائلُ: أخوك البكري فلا تأمنْه.قال: فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواءَ قال لي: إني أريدُ حاجةً إلى قومي بودانَ، فتلبث لي. قال: قلت: راشدًا فلما ولى ذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشددتُ علي بعيري، ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هو يعارضني في رهطِه. قال: وأوضعتُ فسبقتُه فلما رأى أني قد فته انصرفوا، فجاءني، قال: كانت لي إلى قومي حاجةٌ، قال: قلتُ: أجل، فمضينا حتى قدمنا مكَّةَ، فدفعتُ المال إلى أبي سفيانَ.
أرسلني العباسُ إلى عثمانَ أدعوه فأتيناهُ فإذا هو يُغَدِّي الناسَ فدعوتُهُ فأَتَاهُ فقال أَفْلَحَ الوجهُ أبا الفضلِ قال وَوَجْهُكَ أميرَ المؤمنينَ قال ما زدتُّ على أن أتاني رسولُكَ وأنا أُغَدِّي الناسَ فغَدَّيْتُهُمْ ثم أتَيْتُكَ فقال العبَّاُس أُذَكِّرُكَ اللهَ في علِيٍّ فَإِنَّهُ ابنُ عمِّكَ وَأَخُوكَ في دينِكَ وصاحبُكَ مع نَبِيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهْرُكَ وأنَّهُ قد بلَغَني أنكَ تريدُ أن تقومَ بعلِيٍّ وأصحابِهِ فأَعْفِنِي من ذَلِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ فقال عثمانُ إنَّ أوَّلَ ما أُجِيبُكَ أَنِّي قدْ شفَّعْتُكَ في علِيٍّ إنَّ عليًّا لو شاءَ ما كان أحدٌ دونَهُ ولَكِنَّهُ أَبَى إلَّا رَأْيَهُ ثمَّ بَعَثَ إِلى عَلِيٍّ فقال أُذَكِّرُكَ اللهَ في ابْنِ عمِّكَ وابنِ عَمَّتِكَ وأخيكَ في دينِكَ وصاحبِكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ فقال لو أَمَرَني أن أخرجَ عن دَارِي لَخَرَجْتُ
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ على عقَبةِ المدينةِ . قال فجعلت قريشٌ تمرُّ عليه والناسُ . حتى مرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ . فوقف عليه . فقال : السلامُ عليك ، أبا خُبَيبٍ ! السلامُ عليك ، أبا خُبَيبٍ ! السلامُ عليك ، أبا خُبَيبٍ ! أما واللهِ ! لقد كنتُ أنهاك عن هذا . أما واللهِ ! لقد كنتُ أنهاك عن هذا . أما واللهِ ! لقد كنتُ أنهاك عن هذا . أما واللهِ ! إن كنتَ ، ما علمتُ ، صوامًا . قوامًا . وصولًا للرحِمِ . أما واللهِ ! لأمةٌ أنت أشرُّها لأمةُ خيرٍ . ثم نفذ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ . فبلغ الحجاجَ موقفُ عبدِاللهِ وقولُه . فأرسل إليه . فأُنزِل عن جِذعِه . فأُلقِيَ في قبورِ اليهودِ . ثم أرسل إلى أمِّه أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ . فأبتْ أن تأتيَه . فأعاد عليها الرسولُ : لتأتيَنِّي أو لأبعثنَّ إليكِ من يسحبُكِ بقرونِك . قال فأبت وقالت : واللهِ ! لا آتيك حتى تبعثَ إليَّ من يسحبُني بقروني . قال فقال : أروني سِبتيَّ . فأخذ نعلَيه . ثم انطلق يتوذَّفُ . حتى دخل عليها . فقال : كيف رأيتِني صنعتُ بعدوِّ اللهِ ؟ قالت : رأيتُك أفسدتَ عليه دنياه ، وأفسد عليك آخرتَك . بلغني أنك تقول له : يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ ! أنا ، واللهِ ! ذاتُ النِّطاقَينِ . أما أحدُهما فكنتُ أرفع به طعامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وطعامَ أبي بكرٍ من الدوابِّ . وأما الآخرُ فنطاقُ المرأةِ التي لا تستغني عنه . أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا " أنَّ في ثقيفٍ كذابًا ومُبيرًا " فأما الكذابُ فرأيناه . وأما المُبيرُ فلا إِخالُك إلا إياه . قال فقام عنها ولم يراجِعْها .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ على عَقبةِ المدينةِ ، قالَ : فجعَلَت قُرَيْشٌ تمرُّ عليهِ والنَّاسُ حتَّى مرَّ عليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فوقَفَ عليهِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا أما واللَّهِ إن كنتَ ما عَلِمْتُ صوَّامًا قوَّامًا وصولًا للرَّحمِ ، أما واللَّهِ لأمَّةٌ أنتَ أشرُّها لأُمَّةُ خيرٍ . ثمَّ نَفذَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فبلغَ الحجَّاجَ موقفُ عبدِ اللَّهِ وقولُهُ ، فأرسلَ إليهِ فأُنْزِلَ عن جِذعِهِ وأُلْقيَ في قبورِ اليَهودِ ، ثمَّ أرسلَ إلى أمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فأبَت أن تأتيَهُ ، فأعادَ عليها الرَّسولَ لتأتينِّي أو لأبعثنَّ إليكِ من يَسحبُكِ بقرونِكِ قالَ : فأبَت وقالت : واللَّهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعثَ إليَّ من يَسحبُني بِقروني قالَ : فقالَ: أروني سِبتَيَّ فأخذَ نعليهِ ، ثمَّ انطلقَ يتوذَّفُ حتَّى دخلَ علَيها فقالَ : كيفَ رأيتِني صَنعتُ بعدوِّ اللَّهِ ؟ قالت : رأيتُكَ أفسدتَ عليهِ دُنْياهُ ، وأفسدَ عليكَ آخرتَكَ ، بلغَني أنَّكَ تقولُ لَهُ : يا بن ذاتِ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أمَّا أحدُهُما فَكُنتُ أرفعُ بِهِ طعامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطعامَ أبي مِنَ الدَّوابِّ ، وأمَّا الآخرُ فنطاقُ المرأةِ الَّتي لا تَستَغني عنهُ ، أما إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ في ثقيفٍ كذَّابًا ومبيرًا فأمَّا الكذَّابُ فرأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاهُ. قالَ: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في طلبها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وألقت ما في بطنها فتحملت واشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقال بنو أمية نحن أحق بها وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص وكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة وكانت تقول هذا في سبب أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة ألا تنطلق فتجيء بزينب قال بلى يا رسول الله قال فخذ خاتمي فأعطها إياه فانطلق زيد فلم يزل يتلطف فلقي راعيا فقال لمن ترعى فقال لأبي العاص فقال لمن هذه الغنم فقال لزينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم فسار معه شيئا ثم قال هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد فقالت من أعطاك هذا قال رجل قالت فأين تركته قال بمكان كذا وكذا فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها اركبي بين يدي على بعيره قالت لا ولكن اركب أنت بين يدي فركب وركبت وراءه حتى أتت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي خير بناتي أصيبت في فبلغ ذلك علي بن حسين فانطلق إلى عروة فقال ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنتقص حق فاطمة فقال عروة والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وأني أنتقص فاطمة حقا لها وأما بعد ذلك إني لا أحدث به أبدا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ خرجتِ ابنتُهُ زينبُ من مكَّةَ معَ كنانةَ أوِ ابنِ كنانةَ فخرجوا في طلبِها فأدركها هبَّارُ بنُ الأسودِ فلم يزل يطعَنُ بعيرها برمحِهِ حتَّى صرعَها وألقَت ما في بطنِها وهُريقَت دمًا فتخلَّت واشتجرَ فيها بنو هاشمٍ وبنو أميَّةَ فقالَ بنو أميَّةَ نحنُ أحقُّ بها وكانت تحتَ ابنِ عمِّهم أبي العاصِ وكانَت عندَ هندٍ بنتِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وكانت تقولُ هذا في سببِ أبيكِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ ألا تنطلِقُ فتجيءَ بزينبَ . قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فخُذْ خاتَمي فأعطِها إيَّاهُ . فانطلَقَ زيدٌ فلم يزَل يتلطَّفُ فلقِيَ راعيًا فقالَ لمن ترعى قالَ لأبي العاصِ فقالَ لمن هذهِ الغنمُ قالَ لزينبَ بنتِ محمَّدٍ ثمَّ قالَ هل لكَ أن أعطيَكَ شيئًا تعطيها إيَّاهُ ولا تذكرْهُ لأحدٍ قالَ نعَم فأعطاهُ الخاتمَ وانطلق الراعي وأدخل غنمَهُ وأعطاها الخاتَمَ فعرفَتْهُ فقالت من أعطاكَ هذا قالَ رجلٌ قالت فأينَ تركتَهُ قالَ بمكانِ كذا وكذا فسكتَتْ حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ خرجَتْ إليهِ فلمَّا جاءتْهُ قالَ لها اركبي بينَ يديَّ على بعيرِه. قالت لا ولكنِ اركب أنتَ بينَ يديَّ فركِبَ وركِبت وراءهُ حتَّى أتت فكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هيَ خيرُ بناتي أصيبَت فيَّ . فبلغَ ذلكَ عليَّ بنَ حسينٍ فانطلقَ إلى عُروةَ فقالَ ما حديثٌ بلغني عنكَ أنَّكَ تحدِّثهُ تنتقِصُ حقَّ فاطمةَ فقالَ عروةُ واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ لي ما بينَ المشرقِ والمغربِ وأنِّي أنتقِصُ فاطمةَ حقًّا هوَ لَها وأمَّا بعدَ ذلكَ إنِّي لا أحدِّثُ بهِ أبدًا
قال العباسُ خرجتُ في تجارةٍ إلى اليمن في ركبٍ منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فقدمتُ اليمنَ فكنت أصنعَ يومًا طعامًا وأنصرفُ بأبي سفيانَ وبالنَّفرِ ويصنع أبو سفيانَ يومًا ويفعل مثلَ ذلك فقال لي في يومي الذي كنتُ أصنعُ فيه هل لك يا أبا الفضلِ أن تنصرفَ إلى بيتي وتُرسِلَ إلى غدائِك فقلتُ نعم فانصرفتُ أنا والنَّفرُ إلى بيتِه وأرسلتُ إلى الغداءِ فلما تغدَّى القومُ قاموا واحتبَسني فقال هل علمتَ يا أبا الفضلِ أنَّ ابنَ أخيك يزعم أنه رسولُ اللهِ فقلتُ أي بُنيَّ أخي فقال أبو سفيانَ إياي تكتُم وأيُّ بني أخيك ينبغي أن يقول هذا إلا رجلٌ واحدٌ قلتُ وأيُّهم على ذلك قال هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ فقلتُ قد فعل قال بلى قد فعل وأخرج كتابًا باسمِه من أبيه حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ فيه أخبرك أنَّ محمدًا قام بالأبطحِ فقال أنا رسولٌ أدعوكم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال العباسُ قلتُ أجدُه يا أبا حنظلةَ صادقًا فقال مهلًا يا أبا الفضلِ فواللهِ ما أُحِبُّ أن يقولَ مثل هذا إني لا أخشى أن يكون على ضَيرٍ من هذا الحديثِ يا بني عبدِ المطلبِ إنه واللهِ ما برِحَتْ قريشٌ تزعم أنَّ لكم هَنَةً وهَنَةُ كلِّ واحدةٍ منهما غايةٌ لنشدتُك يا أبا الفضلِ هل سمعتَ ذلك قلتُ نعم قد سمعتُ قال فهذه والله شُؤمتُكم قلتُ فلعلَّها يُمنتُنا قال فما كان بعد ذلك إلا ليالٍ حتى قدم عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بالخبر وهو مؤمنٌ ففشا ذلك في مجالس اليمنِ وكان أبو سفيانَ يجلس مجلسًا باليمنِ يتحدَّثُ فيه حَبرٌ من أحبار اليهودِ فقال له اليهوديُّ ما هذا الخبرُ بلغني أنَّ فيكم عمَّ هذا الرجلِ الذي قال ما قال قال أبو سفيانَ صدقوا وأنا عمُّه فقال اليهوديُّ أخو أبيه قال نعم قال فحدِّثْني عنه قال لا تسألْني ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس عليه ولا يحب أن يَعيبَه فقال اليهوديُّ ليس به بأسٌ على اليهود وتوراةِ موسى قال العباسُ فناداني الحَبرُ فجئتُ فخرجتُ حتى جلستُ ذلك المجلسَ من الغدِ وفيه أبو سفيانَ بنُ حربٍ والحَبرُ فقلتُ للحَبرِ بلَغني أنك سألتَ ابنَ عمي عن رجلٍ منا زعم أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرك أنه عمُّه وليس بعمِّه ولكن ابنُ عمِّه وأنا عمُّه وأخو أبيه قال أخو أبيه قلتُ أخو أبيه فأقبل على أبي سفيانَ قال صدق قال نعم صدق فقلتُ سَلْني فإن كذبْتُ فليَرُدَّ عليَّ فأقبل عليَّ فقال نشدتُك هل كان لابنِ أخيك صبوةٌ أو سفهةٌ قلتُ لا وإلهِ عبدِ المطلبِ ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمُه عند قريشٍ الأمينِ قال فهل كتب بيدِه قال العباسُ فظننتُ أنه خيرٌ له أن يكتبَ بيدِه فأردتُ أن أقولَها ثم ذكرتُ مكانَ أبي سفيان يُكذِّبُني ويرد عليَّ فقلت ُلا يكتب فوثَب الحَبرُ ونزل رداؤه وقال ذبحتْ يهودُ وقتلت يهودُ قال العباسُ فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ إنَّ اليهودَ تفزعُ من ابنِ أخيك قلتُ قد رأيتَ ما رأيتَ فهل لك يا أبا سفيانَ أن تؤمنَ به فإن كان حقًّا كنتَ قد سُبقتَ وإن كان باطلًا فمعك غيرُك من أكفائِك قال لا أؤمنُ به حتى أرى الخيلَ في كَداءَ قلتُ ما تقول قال كلمةٌ جاءت على فَمي إلا أني أعلمُ أنَّ اللهَ لا يترك خيلًا تطلع من كَداءَ قال العباسُ فلما استفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ونظرنا إلى الخيلِ وقد طلعت من كَداءَ قلتُ يا أبا سفيانَ تَذكُرُ الكلمةَ قال أي واللهِ إني لذاكرُها فالحمدُ لله الذي هداني للإسلامِ
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ قال كُنْتُ أسأَلُ النَّاسَ عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ فأتَيْتُه فقُلْتُ ما حديثٌ بلَغني عنكَ فقال بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكُنْتُ مِن أشَدِّ النَّاسِ له كَراهةً حتَّى انطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقتُ بأرضِ الشَّامِ فبَيْنا أنا كذلكَ إذ بلَغَنا أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قد وُجِّه إلينا فانطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقْتُ بأرضِ الرُّومِ فبَيْنا أنا كذلكَ في ظِلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظَعينةٍ قد أقبَلَتْ فقُمْتُ إليها فإذا هي عَمَّتي فقالت يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ هرَبْتَ وترَكْتَني ما هو إلَّا أنْ خرَجْتَ مِن عندِنا فصبَّحَنا خالدُ بنُ الوليدِ فسَبَى الذُّرِّيَّةَ وقتَل المُقاتِلةَ فانطلَقْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةٌ إذ مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى فلمَّا كان اليومُ الثَّاني مرَّ بي وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى ولَمْ يرُدَّ علَيَّ شيئًا فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ مرَّ فاحتشَمْتُ أنْ أقولَ له شيئًا فغمَزني علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ نَعَمْ قال فإنَّ اللهَ قد أعتَقكِ فأقيمي ولا تبرَحي حتَّى يجيئَنا شيءٌ فنُجهِّزَكِ فأقَمْتُ ثلاثًا فقدِمَتْ رُفقةٌ مِن سَرْحٍ تحمِلُ الطَّعامَ فحمَلني على هذا القَعُودِ وزوَّدني يا عَدِيُّ بنَ حاتِمٍ ائْتِه ائْتِه فخُذْ نصيبَكَ منه قبْلَ أنْ يسبِقَكَ إليه مَن ليس مِثْلَكَ مِن قومِكَ فأقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُ المدينةَ فاستشرَفني النَّاسُ وقالوا جاء عَدِيُّ بنُ حاتمٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أنتَ الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ إنَّ لي دِينًا قال أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ ألَسْتَ رَكُوسِيًّا أوَلَسْتَ رئيسَ قومٍ أوَلَسْتَ تأخُذُ المِرباعَ فأخَذني لذلكَ غَضَاضةٌ قال أمَا إنَّه لا يمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ إلَّا أنَّكَ ترى لِمَن حَوْلَنا خَصاصةً وترى النَّاسَ علينا إِلْبًا واحدًا يا عَدِيُّ يُوشِكُ أنْ ترى الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ البيتَ بغيرِ جِوارٍ ويُوشِكُ أنْ تُفتَحَ علينا كنوزُ كِسْرَى قال قُلْتُ كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ قال كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ ويُوشِكُ أنْ يُخرِجَ الرَّجُلُ الصَّدقةَ مِن مالِه ولا يجِدُ مَن يقبَلُها منه قال فكُنْتُ في أوَّلِ خَيْلٍ أغارت على كُنوزِ كِسْرَى ورأَيْتُ الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ مكَّةَ بغيرِ جِوارٍ وايمُ اللهِ لَتَكونَنَّ الثَّالثةُ إنَّ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ
أنَّ مُقَاتِلَ بنَ حَيَّانَ قال : خَرَجْت زَمانَ الحَجَّاجِ بنِ يوسفَ ، فلمَّا كُنْت بِالرَّيِّ أُخْبِرْت أنَّ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ بِها مُخْتَفٍ من الحَجَّاجِ فَدخلْتُ عليهِ فإِذَا هو في ناسٍ من أهلِ ودِّهِ ، قال : فجَلَسْتُ حتى تفرقُوا ثُمَّ قُلْتُ : إنَّ لي واللهِ مسألةً قد أفسدَتْ عليَّ عيشِي ، ففزعَ سعيدٌ ثُمَّ قال : هات ، فقُلْتُ : بَلغنا أنَّ الحسنَ ومكحولًا وهما مَنْ قد علمْتَ في فضلِهما وفقهِهِما فيما يرويانِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صلَّى وصامَ وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ : إذا حدَّثَ كذبَ ، وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ ، ومن كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ كان فيهِ ثلثُ النفاقِ . وظننَّتُ أَنِّي لا أسلَمُ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ ، ولمْ يسلمْ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ . قال : فضحكَ سعيدٌ وقال : همَّنِي واللهِ مِنَ الحديثِ مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ فقصصْتُ عليهما ما قصصْتُ علِيَّ فضحِكَا وقالا : همَّنا واللهِ مِنَ الحديث مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِهِ فقلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ قد قُلْت : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ ، مَنْ إذا حدثَ كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ ، ومَنْ كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ ففيهِ ثلثُ النفاقِ ، فظنَّنا أنَّا لمْ نسلمْ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ ولنْ يسلمَ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ . قال : فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : ما لَكُمْ ولهُنَّ ؟ إِنَّما خصصْتُ بهِ المنافقينَ كما خصَّهُمُ اللهُ في كتابِه . أما قولِي : إذا حدثَ كذبَ فذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : إذا جاءكَ المُنافِقُونَ الآيةُ [ المنافقون 1 ] لا يرونَ نبوتَكَ في قلوبِهمْ ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا . قال : فلا عليكَمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ . وأمَّا قولِي : إذا وعدَ أخلفَ فذلكَ فيما أنزلَ اللهُ عليَّ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ إلى يكذبونَ أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا ، واللهِ لَوْ عاهدْنا اللهُ على شيءٍ لَوفينا بعهدِه . قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ ، وأمَّا قولِي : إذا اؤتمنَ خانَ فذلكَ فيما أُنزِلَ اللهُ إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ إلى جَهولًا [ الأحزاب : 72 ] فكلُّ مؤمنٍ مؤتمنٌ على دينِهِ ، والمؤمنُ يغتسلُ مِنَ الجنابةِ في السرِّ والعلانيةِ ، ويصومُ ويصلِّي في السرِّ والعلانيةِ ، والمنافقُ لا يفعلُ ذلكَ إلَّا في العلانيةِ ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قُلْنا : لا . قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ . قال : ثُمَّ خرجْتُ من عِنْدِه فقضيْتُ مناسكِي ثُمَّ مررْتُ بالحسنِ بنِ أبي الحسنِ البصريِّ فقُلْتُ لهُ : حديثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ . قال : وما هو ؟ قُلْتُ : مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ ، قال : فحَدَّثَنِي بالحديثِ ، قال : فقُلْتُ : أعندَكَ فيهِ شيءٌ غيرُ هذا ؟ قال : لا ، قُلْتُ : ألا أحدثُكَ حديثًا حَدَّثَنِي بهِ سعيدُ بنُ جبيرٍ ، فحدثْتُهُ بهِ فتعجبَ مِنْهُ وقال : إنْ لقِينا سعيدًا سألْناهُ عنهُ وإلَّا قبلْناكَ