نتائج البحث عن
«بلغني أنك حدثت عن أبيك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس لكل عيدين بردا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقيتُ عقبةَ بنَ مسلمٍ فقلتُ له بلغني أنَّك حدَّثتَ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا دخل المسجدَ أعوذُ باللهِ العظيمِ وبوجهِه الكريمِ وسلطانِه القديِمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ قال أقطُّ قلتُ نعم قال فإذا قال ذلك قال الشَّيطانُ حُفِظ منِّي سائرَ ذلك اليومِ .
رَأيتُ عليه بُردًا، وعلى غُلامِه بُردًا، فقُلتُ: لو أخَذتَ هذا فلَبِستَه كانَت حُلَّةً، وأعطَيتَه ثَوبًا آخَرَ، فقال: كان بَيني وبينَ رَجُلٍ كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فنِلتُ منها، فذَكَرَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: أسابَبتَ فُلانًا؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أفَنِلتَ مِن أُمِّه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّك امرُؤٌ فيك جاهِليَّةٌ! قُلتُ على حينِ ساعَتي: هذه مِن كِبَرِ السِّنِّ؟ قال: نَعَم، هم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن جَعَلَ اللهُ أخاه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا يُكَلِّفْه مِنَ العَمَلِ ما يَغلِبُه، فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عليه. .
بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ رجلٌ، فقالَ: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ أدرَكَ الإسلامَ، ولم يحجَّ ولا يستَمسِكُ على الرَّاحلةِ، وإن شددتُهُ بالحبلِ على الرَّاحلةِ خَشيتُ أن أقتلَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: احجُج عَن أبيكَ [وفي روايةٍ]: عن أبي هُرَيْرةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِ ذلِكَ إلَّا أنَّهُ قالَ السَّائلُ سألَ عَن أُمِّهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزِ بنِ مالِكٍ أحقٌّ ما بلغَني عنكَ ؟ قالَ ما بلغَكَ عنِّي قالَ بلغَني أنَّكَ وقعتَ علَى جاريةِ آلِ فلانٍ . قالَ : نعَم فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بهِ فرُجِمَ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي مات ولم يحُجَّ أفأحُجُّ عنه ؟ قال: ( أرأَيْتَ لو كان على أبيك دَينٌ أكُنْتَ قاضيَه ) ؟ قال: نَعم قال: ( حُجَّ عن أبيك ) .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أبي ماتَ ولم يحُجَّ أفأَحُجُّ عنهُ قال أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَيْنٌ أكنتَ قاضيهِ قال نعم قال حُجَّ عن أبيكَ .
عن أبي الجوزاء، قال: سمعتُهُ يأمرُ بالصَّرفِ، يعني ابنَ عبَّاسٍ، ويحدَّثُ ذلِكَ عنْهُ، ثمَّ بلغني أنَّهُ رجعَ عن ذلِكَ، فلقيتُهُ بمَكَّةَ، فقلتُ: إنَّهُ بلغني أنَّكَ رجعتَ ، قالَ: نعم، إنَّما كانَ ذلِكَ رأيًا منِّي، وَهذا أبو سعيدٍ يحدِّثُ عن رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، أنَّهُ نَهى عنِ الصَّرف. .
عن شيخٍ من الصَّالحين أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المنامِ، قال: فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، بلغَني أنَّك قلتَ: وُلِدتُ في زَمَنِ الملِكِ العادِلِ .
بلَغَني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سجَد يُرى بياضُ إبْطَيْه [ و] عَنِ ابنِ عباسٍ مثلُ ذلك عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإسنادُه صحيحٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ وقَعتَ بجاريةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، قال: فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رَجلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ لَم يَحجَّ ، فإن حَملتُه على بعيرٍ لَم يثبُتْ عليهِ ، وإن أنا شَددتُه لَم آمَنْ عليهِ ، قالَ : كنتَ قاضيًا عَن أبيكَ دَيْنًا لَو كان علَى أبيكَ ؟ قال : نعَم ، قال : فحُجَّ عَن أبيكَ .
عن أبي عثمانَ النهديِ قال بلغني أن أبا هريرةَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن اللهَ تعالَى يُضعِفُ لعبدِه المؤمنِ ألفَ ألفِ حسنةٍ فانطلقت فلقيت أبا هريرةَ فقلت بلغني عنك أنك تقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إنَّ اللهَ تعالَى يُضعِفُ الحسنةَ ألفَ ألفِ حسنةٍ فقال أجلْ سمعتُه يقولُ إن اللهَ يُعطي بالحسنةِ ألفَي ألفِ حسنةٍ ثم تلا { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا } إلى قولِه { أَجْرًا عَظِيمًا } فمن يدْري قد قوَّلَ اللهَ عظيمًا .
كنَّا نَطوفُ مع عائِشةَ بالبَيتِ فأتاها بعضُ أهْلِها، فقال: إنَّكِ قد عَرِقتِ فغَيِّري ثيابَكِ، فوَضَعَتْ ثَوبًا كان عليها، فعَرَضتُ عليها بُرْدًا عليَّ مُصَلَّبًا، فقالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رآه في ثَوبٍ قَضَبَه، قالَتْ: فلم تَلبَسْه. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، وكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل له: لو سأَلْتَه؟ فسأَله فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ وأنا أرمَدَ العَيْنِ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرمَدُ العَيْنِ. قال: فتفَل في عَيْني، وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حَرًّا ولا بَردًا منذُ يَومِئذٍ، وقال: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفرَّارٍ، فتشرَّف لها أصحابُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطانيها. .
لا مزيد من النتائج