نتائج البحث عن
«بلغني أنه ما تقلد رجل سيفا في فتنة إلا لم يزل مسخوطا عليه حتى يضعه .»· 14 نتيجة
الترتيب:
من تقلَّدَ سيفًا في سبيلِ اللَّهِ قلَّدَه اللَّهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ منَ الجنَّةِ لا تقومُ لَهما الدُّنيا وما فيها من يومِ خلقَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى يومِ يفنيها وصلَّت عليهِ الملائِكةُ حتَّى يضعَه عنهُ وإنَّ اللَّهَ يباهي ملائِكتَه بسيفِ الغازي ورُمحِه وسلاحِه فإذا باهَى اللَّهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ من عبادِه لم يعذِّبْهُ أبدًا . .
من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله عز وجل يوم القيامة وشاحين من الجنة لا تقوم لهما الدنيا وما فيها من يوم خلق الله عز وجل إلى يوم يفنيها وصلت عليه الملائكة حتى يضعه عنه وإن الله يباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه وسلاحه فإذا باهى الله عز وجل بعبد من عباده لم يعذبه بعد ذلك
من تَقَلَّدَ سيفًا في سبيلِ اللهِ أو في الرباطِ لا تزالُ الملائكةُ تُصلِّي عليهِ حتى يَضَعَ سيفَهُ وكأنه قد شهدَ وَقْعَةَ فِرعونَ وهامانَ معَ موسَى .
من تقلَّدَ سَيْفًا في سبيلِ اللهِ .
يا عمارُ مَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا قُلِّدَ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ قُلِدَ وشاحينِ مِنْ نارٍ .
مَن تقلَّد سيفًا في سبيلِ اللهِ قلَّده اللهُ وِشاحَينِ منَ الجنةِ لا تقومُ لهما الدنيا . . . . .
من تقلَّدَ سيفًا في سبيلِ اللهِ قلَّدَه اللهُ يومَ القيامةِ وِشَاحَيْنِ من الجنةِ ، لا تقومُ لهما الدنيا وما فيها ؛ إنَّ اللهَ يُبَاهِي ملائكتَه بسيفِ الغازِي ورُمْحِه وسلاحِه .
شَهِدتُ حُنَينًا وأنا عبدٌ مملوكٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، سَهْمي، فأعطاني سيفًا، فقال لي: تقلَّدْ هذا وأعطاني من خُرْثِيِّ المتاعِ .
[«إنَّه سَتَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ، فإذا كان ذلك فأْتِ بسَيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرضَه، واكسِرْ نَبلَكَ، واقطَعْ وَتَركَ، واجلِسْ في بَيتِكَ» فقد كان ذلك، وقال يَزيدُ مَرَّةً: «فاضرِبْ به حَتَّى تَقطَعَه، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ، أو يُعافيَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، فقد كان ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَعَلتُ ما أمَرَني به، ثُمَّ استَنزَلتُ سَيفًا كان مُعَلَّقًا بعَمودِ الفُسطاطِ، فاختَرَطتُه فإذا سَيفٌ مِن خَشَبٍ، فقال: قد فعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّخَذتُ هذا أُرهبُ به النَّاسَ] .
عنِ ابنِ إسحاقَ قالَ: عُكَّاشةُ الَّذي قاتلَ بسيفِهِ يومَ بدرٍ حتَّى انقطعَ في يدِهِ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فأعطاهُ جذلًا من حطبٍ فقالَ: قاتل بِهذا. فلمَّا أخذَهُ هزَّهُ فعادَ سيفًا في يدِهِ طويلَ القامةِ شديدَ المتنِ أبيضَ الحديدَ، فقاتلَ بِهِ حتَّى فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ ثمَّ لم يزل عندَهُ يشْهدُ بِهِ المشاهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى قُتلَ في قتالِ أَهلِ الرِّدةِ وَهوَ عندَهُ. وَكانَ ذلِكَ السَّيفُ يسمَّى العونَ .
قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في زيدِ الخيلِ حين وفد عليه وأسلم ما وصف لي رجلٌ فرأيتُه إلا كان دون ما بلغني إلا زيدُ الخيلِ .
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
أنَّه لم يَزَلْ يَقنُتُ في الصُّبحِ حتى فارَقَ الدُّنيا. .
أكثَرُ ما أتخوَّفُ على أُمَّتي مِن بعدي رجُلٌ يتأوَّلُ القُرآنَ يضَعُه على غيرِ مواضِعِه ورجُلٌ يرى أنَّه أحَقُّ بهذا الأمرِ مِن غيرِه .
لا مزيد من النتائج