نتائج البحث عن
«بلغني أن أول ما ينظر فيه من عمل العبد الصلاة ، فإن قبلت منه نظر فيما بقي من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن يحيى بنِ سعيدٍ أنَّهُ قالَ : بلغَني أنَّ أوَّلَ ما يُنظرُ فيهِ من عملِ العبدِ الصَّلاةُ ، فإن قُبِلت منهُ نُظرَ فيما بقي من عملِهِ ، وإن لم تُقبَلْ منهُ لم يُنظَرْ في شيءٍ من عملِهِ
عَن يحيى بنِ سعيدٍ أنَّهُ قالَ : بلغَني أنَّ أوَّلَ ما يُنظرُ فيهِ من عملِ العبدِ الصَّلاةُ ، فإن قُبِلت منهُ نُظرَ فيما بقي من عملِهِ ، وإن لم تُقبَلْ منهُ لم يُنظَرْ في شيءٍ من عملِهِ .
أنَّ أوَّلَ ما يُنظَرُ فيه من عملِ العبدِ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ فإن وُجِدت تامَّةً قُبِلت منه وسائرُ عملِه وإن وُجِدت ناقصةً رُدَّت عليه وسائرُ عملِه . .
إنَّ أوَّلَ ما يُرفعُ من النَّاسِ الأمانةُ ، وآخرَ ما بقي الصَّلاةُ ، ورُبَّ مُصلٍّ لا خيرَ فيه .
أوَّلَ ما يحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصلاة يُنظَرُ في صلاتُهُ ، فإن صلُحَتْ فقد أفلحَ وإن فسدَت خابَ وخسِرَ .
نَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَجُلٍ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عنهم، فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فتَبِعَه رَجُلٌ، فلَم يَزَلْ على ذلك حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فقال بذُبابةِ سَيفِه فوضَعَه بينَ ثَديَيه، فتَحامَلَ عليه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ النَّارِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخَواتيمِها. .
أولُ ما يحاسبُ به العبدُ الصلاةُ : ينظرُ اللهُ في صلاتهِ , فإن صلحتْ صلحَ سائرُ عملهِ , وإن فسدتْ فسدَ سائرُ عملهِ .
أولُ ما يُحاسَبُ بهِ العبدُ الصلاةُ يَنظرُ اللهُ في صلاتِهِ فإنْ صَلَحتْ صلَحَ سائرُ عملِهِ وإنْ فَسدتْ فسدَ سائرُ عملِهِ .
أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ ، يُنْظَرُ في صلاتِهِ فإنْ صَلُحَتْ فقد أفلحَ ، وإنْ فَسَدَتْ فقد خَابَ وخَسِرَ .
ورَّقَ منهُ ما بقيَ [يعني حديث: مَن أعتقَ شِركًا لَهُ في عَبدٍ أقيمِ عليهِ قيمةُ عَدلٍ فأعطَى شرَكاؤهُ وقد عُتِقَ عليهِ العبدُ إن كانَ موسرًا وإلَّا عتقَ منهُ ما عُتِقَ ورِقَّ ما بقيَ] .
أنه قال بعدما صلَّى العصرَ : ما بقِيَ من الدنيا فيما مضَى منها إلا كما بقِيَ من يومِكم هذا فيما مضَى منه .
إنَّ أمَّتي لن تُخزَى ما أقاموا شهرَ رمضانَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما خِزيُهم في إضاعةِ شهرِ رمضانَ قال انتهاكُ المحارِمَ فيه مَن عَمِلَ سيِّئةً زنَى أو شرِبَ خمرًا لم يتقبَّلِ اللهُ منه ولعنهُ اللهُ والملائكةُ والسَّماواتُ إلى مثلهِ من الحَوْلِ فإنْ مات قبلَ أنُ يُدرِكَ شهرَ رمضانَ فليس له عندَ اللهِ حسنةٌ يتَّقي بها ألا فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّ الحسناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سواهُ وكذلك السَّيِّئاتُ .
إن أمّتِي لن تُخزَى ما أقاموا شهرَ رمضانَ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما خزيُهم في إضاعةِ شهرِ رمضانَ ؟ قال : انتهاكُ المحارمِ فيهِ ، من عملَ شبيهَ زنَى أو شربَ خمرا لم يتقبّل اللهُ منهُ ولعنهُ اللهُ والملائكةُ والسمواتُ إلى مثلهِ من الحولِ ، فإن ماتَ قبلَ أن يدركَ شهرَ رمضانَ فليسَ له عندَ الله حسنةٌ يتّقِي بها ، ألا فاتّقُوا شهرَ رمضانَ فإن الحسناتِ تُضَاعفُ فيهِ ما لا تُضَاعفُ فيما سواهُ وكذلكَ السيئاتُ .
إن أولَ ما يُحَاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ المكتوبةُ فإن أَتَمَّها وإلا قيل انظُروا هل له من تَطَوُّعٍ فإن كان له تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الفريضةُ من تَطَوُّعِهِ ثم يُفْعَلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مِثْلُ ذلك .
إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العَبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ المكتوبةُ، فإنْ أتَمَّها وإلَّا قيل: انظُروا هل له مِن تَطَوُّعٍ؟ فإن كان له تطَوُّعٌ أُكمِلَت الفَريضةُ مِن تطَوُّعِه، ثمَّ يُفعَلُ بسائِرِ الأعمالِ المفروضةِ مِثلُ ذلك .
لا مزيد من النتائج