نتائج البحث عن
«بلغني أن الحارث بن أبي ربيعة لم يتبع جنازة أمه ، وكانت أم الحارث كافرة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ هانِئٍ أنَّها [ أجارَتِ ] الحارِثَ بنَ هشامٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي رَبِيعةَ. .
أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعِكْرمةَ بنَ أبي جَهلٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ ارْتُثُّوا يومَ اليَرْموكِ، فدَعا الحارِثُ بماءٍ شَرِبَه، فنظَرَ إليه عِكْرمةُ، فقالَ الحارِثُ: ادْفَعوه إلى عِكْرمةَ، فنظَرَ إليه عيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقالَ عِكْرمةُ: ادْفَعوه إلى عيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى عيَّاشٍ ولا إلى أحَدٍ منهم حتَّى ماتوا وما ذاقُوه. .
سُهَيلُ بنُ وهبِ بنِ ربيعةَ بنِ هلالِ بنِ أُهَيبِ بنِ ضبَّةِ بنِ الحارثِ بنِ فهرٍ وبيضاءُ أمُّه واسمُّها دَعْدُ بنتُ أسدِ بنِ جحدمَ بنِ أميَّةَ بنِ الحارثِ بنِ فهرٍ .
وقال ابنُ أبي مَريَمَ: أخبَرَنا نافِعُ بنُ يَزيدَ، قال: أخبَرَني جَعفَرُ بنُ رَبيعةَ: أنَّ ابنَ شِهابٍ كَتَبَ إليه، قال: حَدَّثَتني هِندُ بنتُ الحارِثِ الفِراسيَّةُ، عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكانَت مِن صَواحِباتِها- قالت: كان يُسَلِّمُ، فيَنصَرِفُ النِّساءُ، فيَدخُلنَ بُيوتَهنَّ مِن قَبلِ أن يَنصَرِفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ وعِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ أُصِيبوا يَومَ اليَرْموكِ، فدعا الحارثُ، فنظَرَ إليه عِكْرِمةُ، فقال: ادفَعوه إلى عِكْرِمةَ، فدُفِعَ إليه، فنظَرَ إليه عَيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقال عِكْرِمةُ: ادفَعوه إلى عَيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى أحدٍ منهم حتى ماتوا جميعًا وما ذاقوه. .
[ عن ] أبي إسحاقَ السبيعي أنه حضر جنازةَ الحارثِ الأعورِ فأمر عبدَ اللهِ بنَ يزيدٍ أن يبسطوا عليه ثوبًا .
هلك العباس بن عبد المطلب وابن مسعود وأبو سفيان بن حرب لتسع سنين مضت من إمارة عثمان وبعض الناس يقول هلك سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان رضي الله عنهما وبلغني أن عبد المطلب كف بصره وكف بصر العباس وكف بصر عبد الله بن عباس وبلغني أن العباس كان له عشرة أولاد ذكور سوى الإناث فمن ولده الفضل بن العباس وعبد الله وقثم وعبد الرحمن ومعبد وأم حبيب وأم ولد العباس هؤلاء أم الفضل الصغرى واسمها لبابة بنت الحارث بن حزن بن قيس غيلان وكانت قديمة الإسلام أسلمت بمكة وفي أم الفضل يقول الشاعر ما ولدت نجيبة من فحل بجبل نعلمه أو سهل كستة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل عم النبي المصطفى ذي الفضل وخاتم الرسل وخير الرسل والحارث بن العباس أمه حجيلة بنت جندب بن ربيعة من ولد تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة وأمه بنت العباس تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب وصفية هي أخت الحارث لأبيه وأمه ويقول بعض الناس لا بل أمها غير أم الحارث وكثير بن العباس وعون بن العباس وروح وتمام بن العباس وكان أصغر ولد أبيه يقال إن تماما أخو كثير لأبيه وأمه وفي تمام يقول العباس بن عبد المطلب تموا بتمام فصاروا عشرة يا رب فاجعلهم كراما بررة اجعلهم ذكرى وأنم الثمرة
عنْ عُقْبةَ بنِ الحارِثِ بنِ عامِرٍ، أنَّه تزَوَّجَ أمَّ يَحْيى ابنةَ أبي إهابٍ، فجاءَتْ أمُّه ثُوَيْبةُ فقالَتْ: إنِّي قد أرْضَعْتُكما، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرْتُ ذلك له، وذكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نَزَلَت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] في سِتَّةٍ مِن قُرَيشٍ: عَليٍّ، وحَمزةَ، وعُبَيدةَ بنِ الحارِثِ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ .
عن أمِّ ورقةَ بنتِ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ الأنصاريِّ وكانت قد جَمَعَتِ القرآنَ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أَمَرَهَا أن تَؤُمَّ أهلَ دارِها وكان لها مُؤَذِّنٌ وكانت تَؤُمُّ أهلَ دارِها .
عن أُمِّ ورَقةَ بنتِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ الأنصاريِّ، وكانَت قد جَمَعَتِ القُرآنَ، «وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَها أن تَؤُمَّ أهلَ دارِها»، وكان لها مُؤَذِّنٌ، وكانَت تَؤُمُّ أهلَ دارِها. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ أبي رَبيعَةَ وهو يُصَلِّي مَضفورَ الرَّأْسِ، مَعقودًا مِن وَرائِه، فوقَفَ عليه، فلم يَبرَحْ يَحُلُّ عُقَدَ رَأْسِه، فأقَرَّ له عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ حتى فرَغَ مِن حَلِّه، ثم جلَسَ، فلمَّا فرَغَ ابنُ الحارِثِ مِن الصَّلاةِ، أتاه، فقال: عَلامَ صنَعتَ بِرَأْسي ما صنَعتَ آنِفًا؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَثَلُ الَّذي يُصَلِّي ورَأسُه مَعقودٌ مِن وَرائِهِ؛ كمَثَلِ الَّذي يُصَلِّي مَكتوفًا. .
أنَّ عمَّارَ مَوْلى الحارِثِ بنِ نَوْفَلٍ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثُومٍ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، فجُعِلَ الغُلامُ ممَّا يَلِي الإمامَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ، وأبو قَتادةَ، وأبو هُريرةَ، فقالوا: هذِهِ السُّنَّةُ. .
حدَّثني عُقبةُ بنُ الحارثِ أو سمعتُه منه أنه تَزَوَّجَ أمَّ يَحيى بنتَ أَبِي إِهابٍ ، فجاءتْ أَمَةٌ سوداءُ ، فقالتْ : قد أَرْضَعْتُكُما ، فَذَكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَعْرَضَ عنِّي ، فتَنَحَيَّتُ ثم ذَكَرتُه له ، فقال : كيفَ وقد زَعَمَتْ أنْ قد أَرْضَعَتْكُما فَنَهَاهُ عنْهَا .
عَن عُقبةَ بنِ الحارِثِ -أو سَمِعتُه منه- أنَّه تَزَوَّجَ أُمَّ يَحيى ابنةَ أبي إهابٍ، فجاءَت أَمَةٌ سَوداءُ، فقالت: قد أرضَعتُكُما، فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرَضَ عَنِّي، فتَنَحَّيتُ فذَكَرتُه لَه، فقال: فكَيفَ وقد زَعَمَت أن قد أرضَعَتكُما؟ فنَهاه عَنها .
لا مزيد من النتائج