نتائج البحث عن
«بلغني أن النقباء اثنا عشر ، فسمى عبادة فيهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَلَغَني أنَّ النُّقَباءَ اثنا عَشَرَ، فسَمَّى عُبادةَ فيهم. .
قال: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينةَ يُسَمِّي النُّقَباءَ، فسَمَّى عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ مِنهم، قال سُفيانُ: «عُبادةُ عَقَبيٌّ أُحُديٌّ، بَدريٌّ شَجَريٌّ، وهو نَقيبٌ». .
إنَّه لم يَكُنْ نَبيٌّ إلَّا وقد أُعطيَ سَبعةَ رُفَقاءَ ووُزَراءَ، وإنِّي أُعطيتُ أربعةَ عَشَرَ، فسَمَّى فيهم أبا ذَرٍّ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وأنا فيهم قِبَلَ نَجدٍ، فغَنِموا إبِلًا كَثيرةً، فكانَت سُهمانُهمُ اثنا عَشَرَ بَعيرًا، أو أحَدَ عَشَرَ بَعيرًا، ونُفِّلوا بَعيرًا بَعيرًا. .
إنَّ هذا الأمرَ لا يَنقَضي حتَّى يَمضيَ فيهمِ اثنا عَشَرَ خَليفةً، قال: ثُمَّ تَكَلَّمَ بكَلامٍ خَفيَ عليَّ، قال: فقُلتُ لأبي: ما قال؟ قال: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
يَكونُ اثنا عَشَرَ خَليفةً- فذَكَر: أبو بكرٍ وعُمرُ وَعُثمانُ- فَقال له رَجلٌ مِن قومِه: إنَّما جَلَسْنا إليكَ لِتُذكِّرَنا ما لَنا وَما لِهذا! فقال: وَالَّذي نَفسي بِيَده، لو تَرَكْتَني لَأخبَرْتُكم بِما قال فيهِم واحدًا واحدًا. .
يكونُ اثنا عَشَرَ خليفةً - فذكر أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ – فقال له رجلٌ من قومِهِ : إنما جَلَسْنا إليكَ لتُذَكِّرَنا، ما لنا وما لهذا ؟ فقال : والذي نفسي بيدِهِ لو تَرَكْتَنِي لَأَخْبَرْتُكم بما قال فيهم واحدًا واحدًا .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، فقدِمَت سُوَيقةٌ، قال: فخَرَجَ النَّاسُ إليها، فلَم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا أنا فيهم، قال فأنزَلَ اللهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11] إلى آخِرِ الآيةِ. .
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ قِبلَ نجدٍ وانبعثت سريَّةٌ منَ الجيشِ فَكانَ سُهمانُ الجيشِ اثنا عشرَ بعيرًا اثنا عشرَ بعيرًا ونفَّلَ أَهلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا فَكانت سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشر زاد في أخرى بعد الخُمُسِ وفي أخرى فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أنَّ أميرَ السَّرِيَّةِ نفَلهم .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دينارُ الجزيةِ اثنا عشرَ درهمًا .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا إذ قدِمَت عيرُ المدينةِ فابتدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا فيهم أبو بَكْرٍ، وعمر، ونزلت هذِهِ الآيةُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قَضى بالدِّيَةِ من الوَرِقِ: اثنا عشرَ ألفًا .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَومَ الجُمُعةِ إذ قدِمَت عيرٌ إلى المَدينةِ، فابتَدَرَها أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى لَم يَبقَ معهُ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجمعة: 11]. .
يومَ الجمعةِ اثنا عشرَ ساعةً .
لا مزيد من النتائج