نتائج البحث عن
«بلغني أن رجلا جاء إلى أبي ذر ، فسأله ، فأعطاه شيئا ، فقيل له : إنه غني ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
جاء رجلٌ إلى أبي ذرٍّ ، فسأله عن الإيمانِ فقرأ : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) إلى آخر الآية ، فقال الرجلُ : ليس عن البرِّ سألتُك ، فقال : جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسأله عن الذي سألْتَني عنه ، فقرأ عليه الذي قرأتُ عليك ، فقال له الذي قلتَ لي ، فلما أبى أن يَرْضى قال له : إنَّ المؤمنَ الذي إذا عمل الحسنةَ سرَّته ورجا ثوابَها ، وإذا عمل السيئةَ ساءَته وخاف عقابَها .
جاء رجل إلى أبي ذَرّ رضي الله عنه فسألهُ عن الإيمانِ فقرأ { لَيْسَ البِرّ أَنْ تُوَلُّواْ وُجُوهَكُم قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنّ البِرّ مَنْ آمَنَ } إلى قوله تعالى { أوْلَئِكَ الّذِينَ صَدَقُواْ وِأَوْلَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ } فقال الرجل : ليسَ عن البِرّ سألتكَ ! قال أبو ذرٍ رضي الله عنه : جاءَ رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألهُ عن الذي سألتني عنهُ ، فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأتُ عليكَ ، فقال لهُ الذي قلتَ لي ، فلما أبى أن يرضَى قال صلى الله عليه وسلم له : ادْنُ ، فدَنا ، قال : إن المؤمنَ إذا عَمِلَ الحسنةَ سرّتهُ ، ورجَا ثوابَها ، وإذا عملَ السيئَةَ ساءتْهُ ، وخافَ عقابَها .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَه فأَعْطاه، فلمَّا وَضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لو تَعلَمونَ ما في المَسْألةِ ما مَشى أحَدٌ إلى أحَدٍ يَسأَلُه شَيئًا. .
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَألَه فأعْطاه، فلمَّا وَضَعَ رِجْلَه على أُسْكُفَّةِ البابِ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لو تَعلَمونَ ما في المَسألةِ ما مَشى أحَدٌ إلى أحَدٍ يَسألُه شَيئًا»). .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَهُ فأعطاهُ فلمَّا وضعَ رجلَهُ على أسْكُفَّةِ البابِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لو تعلَمونَ ما في المسألَةِ ما مَشى أحدٌ إلى أحَدٍ يسألُهُ شيئًا .
إنَّ شاعرًا جاء إلى عِمرانَ بنِ حصينٍ فأعطاهُ فَقيل لهُ تُعْطي شاعِرًا فقال : أُبْقِي علَى عِرْضِي .
عن هلالِ بنِ حِصنٍ قال: نزَلْتُ على أبي سعيدٍ الخُدْريِّ فضمَّني وإيَّاه المَجلِسُ، قال: فحدَّث أنَّه أَصبَح ذاتَ يومٍ، وقد عصَب على بَطنِه حَجَرًا منَ الجوعِ، فقالت له امرأتُه أو أُمُّه: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَلْه فاسأَلْه، فقد أَتاه فُلانٌ فسأَله، فأَعْطاه، وأَتاه فُلانٌ فسأَله، فأَعْطاه، فقال: قُلتُ: حتى أَلتَمِسَ شيئًا، قال: فالتَمسْتُ فأتَيْتُه، -قال حجَّاجٌ: فلم أَجِدْ شيئًا فأتَيْتُه- وهو يخطُبُ، فأَدرَكْتُ من قولِه وهو يقولُ: "مَنِ استَعَفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَنِ استَغْنى يُغْنِه اللهُ، ومَن سأَلنا إمَّا أنْ نَبذُلَ له، وإمَّا أنْ نواسِيَه، -أبو حَمْزةَ الشَّاكُّ- ومَن يَستَعِفُّ عنَّا أو يَستَغْني، أَحَبُّ إلينا ممَّن يسأَلُنا"، قال: فرجَعْتُ فما سأَلْتُه شيئًا، فما زال اللهُ عزَّ وجلَّ يرزُقُنا حتى ما أَعلَمُ في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا. .
فذَكَرَه [عَن هِلالِ بنِ حِصنٍ، قال: نَزَلتُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فضَمَّني وإيَّاه المَجلِسُ، قال: فحَدَّثَ أنَّه أصبَحَ ذاتَ يَومٍ وقد عَصَبَ على بَطنِه حَجَرًا مِنَ الجوعِ، فقالت له امرَأتُه أو أُمُّه: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسألْه، فقد أتاه فُلانٌ فسَألَه فأعطاه، وأتاه فُلانٌ فسَألَه فأعطاه، فقال: قُلتُ: حَتَّى ألتَمِسَ شَيئًا، قال: فالتَمَستُ فأتَيتُه -قال حَجَّاجٌ: فلَم أجِد شَيئًا فأتَيتُه- وهو يَخطُبُ، فأدرَكتُ مِن قَولِه وهو يَقولُ: مَنِ استَعَفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَنِ استَغنى يُغنِه اللهُ، ومَن سَألَنا إمَّا أن نَبذُلَ له، وإمَّا أن نواسيَه -أبو حَمزةَ الشَّاكُّ- ومَن يَستَعِفَّ عَنَّا أو يَستَغني أحَبُّ إلينا مِمَّن يَسألُنا، قال: فرَجَعتُ فما سَألتُه شَيئًا. فما زالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَرزُقُنا حَتَّى ما أعلَمُ في الأنصارِ أهلَ بَيتٍ أكثَرَ أموالًا مِنَّا] .
عن هلالِ بنِ حصنٍ قال نزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ فضمَّني وإياهُ المجلسُ قال فحدَّث أنه أصبح ذاتَ يومٍ وقد عصَب على بطنِه حجرًا من الجوعِ فقالت له امرأتُه أو أمُّه ايْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلْهُ فقد أتاهُ فلانٌ فسأله فأعطاه وأتاه فلانٌ فسأله فأعطاه قال قلتُ حتى ألتمسَ شيئًا قال فالتمست شيئًا فأتيتُه وهو يخطبُ قال فأدركتُ من قولِه وهو يقولُ مَن يستَعفْ يعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِهِ اللهُ ومَن سألَنا إمَّا أن نبذلَ له أو نواسيَه أبو جمرةُ الشاكُّ ومن يستعفْ عنا أو يستغني أحبُّ إلينا ممن يسألُنا قال فرجعت فما سألتُه شيئًا فما زال اللهُ يرزقُنا حتى ما أعلمُ أحدًا في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ انتَهَى إلى الرَّبذةِ - وقد أُقيمَت الصَّلاةُ - فإذا عبدٌ يؤمُّهم ، فقيلَ لَهُ : هذا أبو ذرٍّ ، فذَهَبَ يتأخَّرُ ، فقالَ أبو ذرٍّ : أوصاني خَليلي - يعني رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عَبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ وصلَّيتُ معَ أبي بكرٍ وعمرَ ثمَّ قامَ أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيلَ لهُ عِبتَ على أميرِ المؤمنينَ شيئًا ثمَّ تصنَعُهُ قالَ الخلافُ أشدُّ .
أصَبْتُ يومَ بَدْرٍ سيفَ ابنِ عايذٍ المَرْزُبانَ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، قال: فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ المَخْزوميُّ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاهُ. [و] عن أبي أُسَيدٍ مالكِ بنِ ربيعةَ، قال: أصَبْتُ سيفَ بني عايذٍ المَخْزوميِّينَ المَرْزُبانَ يومَ بَدْرٍ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم مِن النَّفَلِ، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاه. .
عن هلالِ بنِ حصنٍ قالَ: نَزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، فضمَّني وإيَّاهُ المجلسُ ، فقالَ: أصبَحوا ذاتَ يومٍ وقد عَصبَ على بطنِهِ حجرًا منَ الجوعِ ، فقالَت لَهُ امرأتُهُ أو أمُّهُ: لو أتيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتَهُ ، فَقد أتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ ، وأتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ . فَقلتُ: لا واللَّهِ ، حتَّى أطلُبَ . فطلبتُ ، فلم أجِد شيئًا ، فاستَبقتُ إليهِ وَهوَ يخطُبُ وَهوَ يقولُ: منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومن سألَنا إمَّا أن نبذُلَ لَهُ وإمَّا أن نواسيَهُ ، ومنِ استعفَّ عنَّا واستَغنى أحبُّ إلينا مِمَّن سألَنا . قالَ: فرجَعتُ ، فما سألتُ أحدًا بعدُ ، فما زالَ اللَّهُ يرزُقُنا حتَّى ما أعلَمُ أهلَ بيتٍ في المدينةِ أموالًا منَّا .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَهُ: أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجلٍ، فقالَ: منِ الحميلُ بِكَ؟ قالَ: اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ، فضربَ بِها الرَّجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ، فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبستهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا .
لا مزيد من النتائج