نتائج البحث عن
«بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول لابنه : يا بني ، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي حُسَينٍ، قال: بلَغَني أنَّ لُقمانَ كان يَقولُ: يا بُنَيَّ، لا تَعَلَّمِ العِلمَ لِتُباهيَ به العُلَماءَ، أو تُماريَ به السُّفَهاءَ، وتُرائيَ به في المَجالِسِ. فذكَرَهُ، وقال: حدَّثَنا نَوفَلُ بنُ مُساحِقٍ، عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال: مِن أرْبى الرِّبا الاستِطالةُ في عِرضِ المُسلِمِ بِغَيرِ حَقٍّ، وإنَّ هذه الرَّحِمَ شُجْنةٌ مِنَ الرَّحمنِ، فمَن قطَعَها حَرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ. .
إنَّ لُقمانَ قال لِابنِه: يا بُنَيَّ، عليكَ بمُجالَسةِ العُلَماءِ، واسمَعْ كَلامَ الحُكَماءِ؛ فإنَّ اللهَ لَيُحْيي القَلبَ المَيِّتَ بنُورِ الحِكمةِ، كما يُحيىي الأرضَ المَيْتةَ بوابِلِ المَطَرِ. .
إنَّ لقمانَ قال لابنِه : يا بُنَيَّ عليكَ بمجالسةِ العلماءِ واسمَعْ كلامَ الحكماءِ فإنَّ اللهَ يُحْيى القلبَ الميِّتَ بنورِ الحكمةِ كما يحيى الأرضَ الميِّتةَ بوابلِ المطرِ .
إنَّ لُقمانَ قال لابنِه : يا بُنيَّ ! عليكَ بمجالسةِ العلماءِ ، واسمعْ كلامَ الحُكماءِ ، فإنَّ اللهَ ليُحيِي القلبَ الميِّتَ بنورِ الحِكمةِ ، كما يُحيِي الأرضَ الميِّتةَ بوابِلِ المطَرِ .
إنَّ لُقمانَ قال لابْنِه: يا بُنَيَّ عليك بمَجالِسِ العُلَماءِ، فالْتَزِمْها، واستَمِعْ كَلامَ الحُكَماءِ؛ فإنَّ اللهَ يُحيي القَلْبَ الميِّتَ بنورِ الحِكمَةِ، كما يُحيي الأرَض المَيْتَةَ بوابِلِ السَّماءِ. .
إنَّ لُقمانَ عليهِ السَّلامُ قالَ لابنِهِ يا بنيَّ عليْكَ بمجالسِ العلماءِ واستمِعْ كلامَ الحُكماءِ فإنَّ اللَّهَ يحيي القلبَ الميِّتَ بنورِ الحِكمةِ كما تَحيا الأرضُ الميِّتةُ بوابلِ المطرِ .
لَمَّا نَزَلَت {الذينَ آمَنوا ولَم يَلبِسوا إيمانَهم بظُلمٍ} [الأنعام: 82] شَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا لا يَظلِمُ نَفسَه؟ قال: ليس ذلك، إنَّما هو الشِّركُ، ألَم تَسمَعوا ما قال لُقمانُ لابنِه وهو يَعِظُه {يا بُنَيَّ لا تُشرِك باللهِ إنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ} [لقمان: 13]. .
«قالَ لُقمانُ لابنِهِ وهو يَعِظُهُ: يا بُنيَّ إيَّاكَ والتَّقنُّعَ؛ فإنَّها مَخوفةٌ باللَّيلِ مذَلَّةٌ بالنَّهارِ». .
أنَّه قال: لمَّا نزَلَت {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الفاتحة: 82]، شَقَّ ذلكَ على المسْلِمين؛ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! قال: ليْس ذلكَ عُنِيَ، هو الشِّركُ، ألمْ تَسْمعوا إلى ما قال لُقمانُ لابنِه: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13]. .
إنَّ لُقمانَ الحَكيمَ كان يَقولُ: إنَّ اللَّهَ إذا استُودِعَ شَيئًا حَفِظَه. .
إنَّ لقمانَ الحكيمَ كان يقولُ : إنَّ اللهَ إذا استُودِعَ شيئًا حَفِظَه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أتَى على هذه الآيةِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]، فأَتى أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فسأَلَه: أيُّنا لم يَظلِمْ؟ فقالَ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما ذاك الشِّركُ، أمَا سمِعْتَ قولَ لقُمانَ لابْنِه: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13]. .
إنَّ لُقمانَ الحكيمَ كان يقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إذا اسْتُودِعَ شيئًا حفِظَه. .
لمَّا نزلت : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقَالوا : يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لا يظلِمُ نفسَهُ ؟ قالَ : ليسَ ذلِكَ إنَّما هوَ الشِّركُ ألَم تسمَعوا ما قالَ لقمانُ لابنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ .
لا مزيد من النتائج