نتائج البحث عن
«بلغه أن عمر قال لكعب : يا كعب ، خوفنا ، قال : نعم ، يجمع الله الخلائق في صعيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا عبدِ الرحمنِ محمدِ بنِ الحسينِ النَيسابُوريِّ ذكرَ أنَّ عمرَ قال لكعبٍ – وذكرَ الشعرَ – يا كعبٌ هل تجدُ للشعرِ ذكرًا في التوراةِ . . . . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لكَعبٍ: لا تَتحوَّلْ إلى المَدينةِ، فيها مُهاجَرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَبرُه. فقال كَعبٌ: إنِّي وجَدتُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ يا أميرَ المُؤمنينَ: إنَّ الشامَ كَنزُ اللهِ مِن أرضِه، وبها كَنزُه مِن عِبادِه. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ قال لكَعبِ الأحبارِ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لكُلِّ نَبيٍّ دَعوةٌ يَدعوها، فأنا أُريدُ إن شاءَ اللهُ أن أختَبِئَ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي يَومَ القيامةِ. فقال كَعبٌ لأبي هُرَيرةَ: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال أبو هُرَيرةَ: نَعَم. .
أن رجلاً جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فسألَه عن جرادةٍ قتلَها وهو محرِمٌ فقال عمرُ لكعبٍ: تعالَ نحكمُ. فقال كعبٌ: درهمٌ، فقال عمرُ لكعبٍ: إنك لتجدُ الدراهمَ، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ. .
أنَّه سمِع أباه يذكُرُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال لكعبٍ دُلَّني على أعلمِ النَّاسِ فقال ما أعلمُه إلَّا ذو قرباتٍ وهو باليمنِ يا أميرَ المؤمنين قال فبعث إليه معاويةُ فأُتِيَ به ومعاويةُ يومئذٍ بالغوطةِ غوطةِ دمشقَ قد نُصِبت الأبنيةُ والأروقةُ والفساطيطُ فتلقَّاه كعبٌ فلمَّا لقِي الحبرَ اليهوديَّ وضع الحبرُ رأسَه لكعبٍ ووضع كعبٌ رأسَه للحبرِ كما فعل فبلغ ذلك معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قبل أن يدخلا عليه فبعث إلى كعبٍ وحبس الحبرَ فقال يا كعبُ أكفرتَ بعد إيمانِك قال لا لم أفعلْ قال أولم يبلغْني أنَّك سجدتَ للحبرِ اليهوديِّ قال لم أفعلْ ولم أكفرْ ولكنَّها تحيَّةٌ حيَّاني بتحيَّةٍ فحيَّيتُه بمثلِها يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } قال وأخبِرْني أبا إسحاقَ أقبحَ منها بلَغني أنَّك تضاهي إلى اليهوديَّةِ وأنَّك تبدأُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ إذا قرأتَ قال نعم إنِّي لأبدأُ بها بدأ اللهُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ ثمَّ أقرأُ ما علَّمني اللهُ من القرآنِ قال له معاويةُ ما أراك تنجو ممَّا أقولُ لك .
أن كعبَ بنَ سَوْرٍ كان جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاءَت امرأةٌ فقالت : يا أميرَ المؤمنين، ما رأيتُ رجلًا قَطُّ أفضلَ مِن زوجي! و اللهِ إنه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا و يَظَلُّ نهارَه صائمًا. فاستغفَرَ لها وأثنى عليها، واستحيَتِ المرأةُ، وقامَتَ راجعةً، فقال كعبٌ: يا أميرَ المؤمنين، هلَّا أعديت المرأة على زوجِها فلقد أَبْلَغَتْ إليك في الشكوى. فقال لكعبٍ : اقضِ بينهما؛ فإنك فَهِمْتَ مِن أمرِها ما لم أَفْهَمْ. قال : فإني أرى كأنها امرأةٌ عليها ثلاثُ نسوةٍ، هي رابعتُهنَّ، فأقضي بثلاثةِ أيامٍ و لياليهن يَتَعَبَّدُ فيهنَّ، ولها يومٌ و ليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيك الأولُ بأعجبَ مِن الآخرِ، اذهبْ فأنتَ قاضٍ على البَصْرَةِ، نِعْمَ القاضي أنت! .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
أنَّ رجلًا أصابَهُ مثلُ الَّذي أصابَ كعبَ بنَ عُجرةَ فسألَ عمرُ ابنًا لِكَعبِ بنِ عُجرةَ عمَّا كانَ أبوهُ ذبحَ بالحُدَيْبيةِ في فديةِ رأسِهِ ؟ فقالَ : بَقرةً .
عن نافعٍ قال: سمِعْتُ رجُلًا منَ الأنصارِ يُحدِّثُ ابنَ عُمَرَ: أنَّ أَمَةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعرَضَ لشاةٍ منها، فخَشِيتْ عليها أنْ تموتَ، فذبَحتْها بمَرْوةٍ، فأتتْ بها أهلَها، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فقال: كُلوها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لكَعبِ بنِ عُجْرةَ: أعاذَكَ اللهُ يا كعْبُ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قال: وما إمارةُ السُّفهاءِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُمراءُ يكونونَ بعْدي، لا يَهْدُون بهَدْيي، ولا يَسْتنُّون بسُنَّتي، فمَن صَدَّقهم بكَذِبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم، فأولئكَ ليْسوا منِّي، ولسْتُ منهم، ولا يَرِدُون علَيَّ حَوْضي، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فأولئكَ منِّي وأنا منْهم، وسيَرِدُون علَيَّ حَوْضي. يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ، والصَّلاةُ قُربانٌ، أو قال: بُرهانٌ. يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ لحْمٌ نبَتَ مِن سُحتٍ أبدًا، النَّارُ أَولى به. يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، النَّاسُ غاديانِ؛ فمُبتاعٌ نفْسَه فمُعتِقُها، أو قال: فمُوبِقُها. .
مَن لكَعْبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقام مُحمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، فقال: أنا يا رسولَ اللهِ، أتحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نعم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شَيئًا، قال: نعم، قُلْ. فأتاه فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سألَنا الصَّدَقةَ وقد عَنَّانا، قال: وأيضًا لَتَمَلُّنَّه. قال: اتَّبَعْناه فنحن نَكرَهُ أن نَدَعَه حتى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ أمرُه، وقد أرَدْنا أن تُسْلِفَنا وَسْقًا أو وَسْقَينِ، قال كَعبٌ: أيَّ شَيءٍ تَرْهَنوني؟ قال: وما تُريدُ مِنَّا؟ قال: نِساءَكم. قالوا: سُبحانَ اللهِ! أنت أجمَلُ العَرَبِ نَرهَنُك نِساءَنا، فيكونُ ذلك عارًا علينا! قال: فتَرْهَنوني أولادَكم، قالوا: سُبحانَ اللهِ! يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا، فيُقالُ: رُهِنْتَ بوَسقٍ أو وَسْقَينِ، قالوا: نَرْهَنُك اللَّأْمةَ -يريدُ السِّلاحَ-، قال: نعم، فلمَّا أتاه ناداه فخرج إليه وهو مُتطَيِّبٌ يَنضَحُ رأسُه، فلمَّا أن جلس إليه، وقد كان جاء معه بنَفَرٍ ثلاثةٍ أو أربعةٍ، فذَكَروا له، قال: عندي فلانةُ، وهي أعطَرُ نساءِ النَّاسِ، قال: تأذَنُ لي فأَشَمُّ. قال: نعم، فأدخَلَ يَدَه في رأسِه فشَمَّه، قال: أعودُ؟ قال: نعم، فأدخَلَ يَدَه في رأسِه، فلمَّا استَمكَنَ منه قال: دُونَكم، فضَرَبوه حتى قَتَلوه .
مَن لِكَعبِ بنِ الأشرفِ فإنَّهُ قد آذَى اللَّهَ ورسولَهُ ؟ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسلمةَ فقالَ : أنا يا رسولَ اللَّهِ ، أتحبُّ أن أقتلَهُ ؟ قالَ : نعم . قالَ : فائْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا قالَ : نعم ، قُلْ . فأتاهُ فقالَ : إنَّ هذا الرَّجلَ قد سألَنا الصَّدقةَ وقد عنَّانا قالَ : وأيضًا لتمَلُّنَّهُ قالَ : اتَّبعناهُ فنحنُ نَكْرَهُ أن ندعَهُ حتَّى ننظرَ إلى أيِّ شيءٍ يصيرُ أمرُهُ ، وقد أردنا أن تُسْلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ ، قالَ كعبٌ : أيَّ شيءٍ ترهَنوني ؟ قالَ : وما تريدُ منَّا ؟ قالَ : نِساءَكُم . قالوا : سبحانَ اللَّهِ أنتَ أجملُ العربِ نرهنُكَ نساءَنا فيَكونُ ذلِكَ عارًا علَينا . قالَ : فترهَنوني أولادَكُم . قالوا : سبحانَ اللَّهِ يُسَبُّ ابنُ أحدِنا . فيُقالُ : رُهِنتَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ . قالوا : نرهنُكَ اللَّأمَةَ - يريدُ السِّلاحَ - قالَ : نعم ، فلمَّا أتاهُ ناداهُ فخرجَ إليهِ وَهوَ متطيِّبٌ ينضحُ رأسُهُ ، فلمَّا أن جلسَ إليهِ وقد كانَ جاءَ معَهُ بنفرٍ ثلاثةٍ أو أربعةٍ فذَكَروا لَهُ قالَ : عندي فُلانةُ وَهيَ أعطرُ نساءِ النَّاسِ . قالَ : تأذنُ لي فأشمَّ . قالَ : نعم ، فأدخلَ يدَهُ في رأسِهِ فشمَّهُ قالَ : أعودُ ؟ قالَ : نعم ، فأدخلَ يدَهُ في رأسِهِ ، فلمَّا استمكنَ منهُ قالَ : دونَكُم فضربوهُ حتَّى قتلوهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكعبِ بنِ عُجْرةَ :يا كعبُ بنَ عُجْرةَ أعاذنا اللهُ مِن إمارةِ السُّفهاءِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما إمارةُ السُّفهاءِ ؟ قال: ( أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهَدْيي ولا يستنُّون بسنَّتي فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منِّي ولَسْتُ منهم ولا يرِدوا عليَّ حوضي ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظلمِهم فهم منِّي وأنا منهم وسيرِدون عليَّ حوضي يا كعبُ بنَ عُجْرةَ الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ برهانٌ ـ أو قال: قربانٌ ـ يا كعبُ بنَ عُجْرةَ النَّاسُ غاديانِ: فمبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها وبائعٌ نفسَه فموبِقُها .
إذا كان يومُ القيامةِ فإنَّ اللهَ يجمَعُ الخلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ يُسمِعُهم الدَّاعي ويَنفُذُهم البَصَرُ، ثمَّ يناديهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ، لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ قِبَلَه مَظلَمةٌ، ولا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارِ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عنده حَقٌّ حتَّى أُقِصَّه منه .
لا مزيد من النتائج