نتائج البحث عن
«بلغ ابن عمر أن يزيد بن معاوية بويع له ، فقال : إن كان خيرا رضينا ، وإن كان شرا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن يُونُسَ بنِ مَيسرةَ بنِ حَلْبَسٍ قال دخَلْنا على يزيدَ بنِ الأسودِ عائدينَ فدخَل عليه وَاثِلَةُ بنُ الأسقَعِ فلمَّا نظَر إليه مدَّ يدَه فأخَذ بيدِه فمسَح بها وجهَه وصدرَه لأنَّه بايَع بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا يَزيدُ كيفَ ظنُّكَ بربِّكَ قال حَسَنٌ قال فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ كان خيرًا فخيرٌ وإنْ كان شرًّا فشرٌّ .
بلغ عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ ناسًا يأتون الشَّجرةَ الَّتي بُويع تحتها فأمر بها فقُطِعت .
حَجَجتُ فقدِمتُ المدينةَ حينَ قُتِلَ عثمانُ وقد بويعَ لعَلِيِّ بنِ أبى طالبٍ فسمِعتُ عليًّا يقولُ أمَّا الهَجينُ ابنُ النابغةِ يعني عَمرو بنَ العاصِ فهوَ أهْونُ عليَّ من عصايَ هذهِ وفي يدِه مِخصَرَةٌ قال فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ لا تَقُل في أبي عبدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا قال وأمَّا ابنُ عمِّي معاويةُ فأُقِرُّه علَى الشَّامِ وأزيدُه إن شاءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان غازيًا بتبوكَ فأتاه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ هل لكَ في جنازةِ معاويةَ بنِ معاويةَ المزنيِّ فقال نعم فقال جبريلُ بيدِهِ هكذا ففُرِجَ له عن الجبالِ والآكامِ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي ومعه جبريلُ ومع جبريلَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ فصلَّى على معاويةَ بنِ معاويةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ بِمَ بلَغَ معاويةُ هذا قال بكثرَةِ قراءَةِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كان يقرؤُها قائِمًا وقاعدًا وراقدًا فبهذا بلغ ما بلغ .
كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع قالوا: يا رسول الله وإن كان خيراً؟ قال: وإن كان خيراً فهي مزلة إلا من رحمه الله وإن كان شراً فهو شر .
كفى بالمرءِ إثمًا أن يُشارَ إليهِ بالأصابعِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وإن كان خيرًا ؟ قال : وإن كان خيرًا فهي مزَلَّةٌ إلا من رحمَ اللهُ ، وإن كان شرًّا فهو شرٌّ .
كفَى بالمرءِ إثمًا أنْ يُشارَ إليه بالأصابِعِ ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ، وإنْ كان خيرًا ؟ قال: وإنْ كان خيرًا ، فهِي مَزَلَّةٌ ، إلَّا مَن رحِم اللهُ ، وإنْ كان شرًّا فهو شرٌّ .
دخلْنا على يزيدَ بنِ الأسودِ فدخل عليه واثلةٌ ، فلما نظر إليه مدَّ يدَه ، فأخذ بيدِه فمسح بها وجهَه وصدرَه لأنه بايع بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : يا يزيدُ كيف ظنُّك كيف بربِّك ؟ قال : حسَنٌ ، قال : أبشِرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ اللهَ تعالى يقول أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ خيرًا فخيرٌ وإن شرًّا فشرٌّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان غازيًا بتبوكَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمَّدُ ، هل لك في جِنازةِ معاويةَ بنِ معاويةَ المُزنيِّ ؟ قال : نعم قال جبريلُ : بيدِه هكذا ففرَّج له عن الجبالِ والآكامِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي ومعه جبريلُ عليه السَّلامُ ومع جبريلَ سبعون ألفَ ملَكٍ عليهم السَّلامُ حتَّى صلَّى على معاويةَ بنِ معاويةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ بمَ بلغ معاويةُ بنُ معاويةَ هذا قال : بكثرةِ قراءتِه { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } كان يقرؤُها قائمًا وقاعدًا وراقدًا وماشيًا وراكبًا فبهذا بلغ ما بلغ .
سمعت ابن عمرَ قال : بلغَ عمر بن الخطابِ أن يزيدَ بن أبي سفيانٍ يأكل ألوانَ الطعامِ ، فذكرَ قصةً له معهُ وفيها : يا يزيدُ أطعامٌ بعد طعامٍ ؟ والذي نفسي بيدهِ لئن خالفتُم عن سنّتهُم ليخالفنَّ بكُم عن طريقتهُم .
أنَّ عَبدًا كان لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ وهو صَغيرٌ، فيه حَقٌّ، فاستَشارَ شُرَكاؤُه عُمَرَ في العِتقِ. فقال: أعتِقوا، فإذا بَلَغَ عَبدُ الرَّحمَنِ فإن رَغِبَ في مِثلِ ما رَغِبتُم، وإلَّا كان على حَقِّه .
إذا أردتَ أن تَفعَلَ أمرًا فتَدَبَّرْ عاقِبَتَه؛ فإن كان خيرًا فأمْضِه، وإن كان شَرًّا فانْتَهِ. .
إذَا أردتَ أن تفعلَ أمرًا فتدبَّرْ عاقبتَه فإِن كانَ خيرًا فأمضِه وإن كانَ شرًّا فانتَهِ .
إذا أردتَّ أنْ تفعَلَ أمرًا فتدبرْ عاقِبَتَهُ ، فإِنْ كانَ خيرًا فأمضِهِ ، وإِنْ كانَ شرًّا فانْتَهِ .
لا مزيد من النتائج