نتائج البحث عن
«بلغ ابن مسعود ، أن عمرو بن زرارة مع أصحاب له يذكرهم ، فأتاهم عبد الله فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بلغ عبدَ اللهِ بن مسعودٍ أن قومًا يقعدون بينَ المغربِ والعشاءِ يقولون قولوا كذا قولوا كذا قال عبدُ اللهِ إن فعلوا فآذنوني فلما جلسوا أتَوه فانطلق معَهم فجلس وعليه برنسٌ فأخذوا في تسبيحِهم فحسر عبدُ اللهِ عن رأسِه البرنسَ وقال أنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فسكت القومُ فقال لقد جئتم بدعةً ظلمًا وإلا فضللنا أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُو بنُ عتبةَ بنِ فرقدٍ أستغفرُ اللهَ يا ابنَ مسعودٍ وأتوبُ إليه فأمرهم أن يتفرقوا قال ورأى ابنُ مسعودٍ حلقتينِ في مسجدِ الكوفةِ فقام بينَهما فقال أيَّتُكما كانت قبلَ صاحبتِها قالت إحداهما نحن فقال للأخرَى قوموا إليها فجعلهم واحدةً .
حَديثٌ رواه مُعاذُ بنُ هِشامٍ، عن أبيه، عن قَتادةَ، عن زُرارةَ، عن أبي الحَكَمِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قال: لا تَقْتُلوا الضِّفْدَعَ؛ فإنَّ صَوتَه الذي تَسْمَعون تسبيحٌ. ورواه يحيى القَطَّانُ، عن هِشامِ، عن قَتادةَ، عن زُرارةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. ورواه شُعْبةُ، عن قَتادةَ، عن زُرارةَ، عن ابنِ أبي نُعْمٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. .
بينما ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ لَحِقَنَا عمرُو بنُ زُرارَةَ الأنصاريُّ في حُلَّةِ إِزارٍ ورداءٍ قد أُسْبِلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُو بنَ زُرارةَ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسْبِلِينَ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ لحقنا عمرُو بنُ زرارةَ الأنصاريُّ في حلةِ إزارٍ ورداءٍ قد أسبل فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأخذُ بناحيةِ ثوبِه ويتواضعُ للهِ ويقولُ اللهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك حتى سمعها عمرُو بنُ زرارةَ فالتفت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني حَمشُ الساقينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرَو بنَ زرارةَ إن اللهَ أحسنَ كلَّ شيءٍ خلقه يا عمرَو بنَ زرارةَ إنَّ اللهَ لا يحبُّ المسبلَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفِّه تحتَ ركبةِ رجلِه فقال يا عمرَو بنَ زرارةَ هذا موضعُ الإزارِ ثم رفعها ثم وضعها تحتَ ذلك وقال يا عمرُو هذا موضعُ الإزارِ .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وسأله رجلٌ من بني كعبٍ يُقال له : مسعودُ بنُ عمرو يا أبا عبدَ الرحمنِ إنَّ ابني كان بأرضِ فارسٍ فيمن كان عند عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ وإنه وقع بالبصرةِ طاعونٌ شديدٌ فلما بلغ ذلك نذرتُ إنِ اللهُ جاء بابني أن أمشيَ إلى الكعبةِ فجاء مريضًا فمات فما ترى ؟ فقال ابنُ عمرَ : أولمْ تَنهوا عن النذرِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : النذرُ لا يُقدِّم شيئًا ولا يؤخِّرُه فإنما يُستخرَج به من البخيلِ أوفِ بنذرِك .
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا .
دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ نعودُهُ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يَهودَ . فقالَ عبدُ اللَّهِ : فقد أبغَضَهُم أسعدُ بنُ زُرارةَ ، فَماتَ .
«دَخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ في مَرَضِه يَعودُه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كُنْتُ أنْهاك عن حُبَّ اليَهودِ! فقالَ عَبْدُ اللهِ: فقدْ أَبغَضَهم أَسْعَدُ بنُ زُرارةَ فماتَ». .
دَخَلتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ في مَرَضِه نَعودُه، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، فقال عبدُ اللهِ: فقد أبغَضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فمات. .
أنَّ رَجلًا أَتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسألُهُ عنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بامرأةٍ، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: اذهبْ إلى ذاك، فاسْأَلْهُ. قالَ شُعَيبٌ: فلمْ يَعرِفْهُ الرَّجلُ، فذَهَبْتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ، فقالَ: بَطَلَ حَجُّكَ، فقالَ الرَّجلُ: ما أَصنعُ؟ قالَ: أَحرِمْ مع النَّاسِ، واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أَدركْتَ قابِلَ، فحُجَّ وأَهْدِ. فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فقالَ: اذهبْ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَلْهُ، قالَ شُعيبٌ: فذهبتُ معه إلى ابنِ عبَّاسٍ، فسَأَلَه، فقالَ له كما قالَ ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فأخبَرَهُ بما قالَ ابنُ عبَّاسٍ، ثُمَّ قالَ: ما تقولُ أنتَ؟ فقالَ: قولي مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يسألُه عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فسَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه، فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: فما أصنَعُ؟ قال: اخرُجْ مع النَّاسِ واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه، فقال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فسألَه فقال له كما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه بما قال ابنُ عَبَّاسٍ، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: قَولي مِثلُ ما قالا. .
أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ يسأله عن مُحْرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فأشارَ إلى عبد الله بن عمرَ فقال : اذْهَبْ إلى ذلكَ فسلهُ . قال شعيب : فلم يَعْزِمْ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَ ابن عمرَ فقال : بطلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعْ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلَ فحجّ واهدِ . فرجعَ إلى عبد اللهِ بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبره فقال : اذهبْ إلى ابن عباسٍ فسَلْهُ . قال شعيبٌ : فذهبتُ معهُ إلى ابن عباسٍ فسأله فقال له كما قال ابن عمرَ ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبرهُ بما قال ابن عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قولي مثل ما قالا .
قيلَ لعَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو: إنَّ ابنَ مَسعودٍ يَقولُ: إنَّ الرَّجُلَ ليَسبَحُ في عَرَقِه حَتَّى يَبلُغَ أنفَه! فقال عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو: إنَّ للمُؤمِنينَ كَراسيَّ مِن لُؤلُؤٍ، يَجلِسونَ عليها، ويُظَلَّلُ عليهم بالغَمامِ، ويَكونُ يَومُ القيامةِ عليهم كَساعةٍ مِن نَهارٍ، أو كَأخذِ طَرفةِ عَينٍ. .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك واسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ قال: لا، بل تخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسألَه، فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا. .
لا مزيد من النتائج