نتائج البحث عن
«بلغ ابن مسعود - رضي الله عنه - أن عند ناس كتابا يعجبون به ، فلم يزل بهم حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعثَ ابنَ مسعودٍ قاضيًا على الكوفةِ كتب له كتابًا .
سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عنِ الرجلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحَا قال هُمَا زانيانِ ما اجْتَمَعَا فقيلَ لابنِ مسعودٍ أرَأَيْتَ إِنْ تَابَا وأَصْلَحَا فقال وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ فلم يزلْ ابنُ مسعودٍ يُرَدِّدُها حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جهْلٍ صريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، يا أبا جهْلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أَهابُه عِندَ ذلك، فقال: أَبْعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُهُ، فضربْتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلَمْ يُغْنِ شيئًا حتَّى سقَطَ سيفُه مِن يدِهِ، فضربْتُه به حتَّى بَرَدَ. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ، وصلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ .
رأيتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى ببَغلتِهِ يومَ الأضحى فرَكِبَها فلم يزَل تكَبِّرُ حتَّى أتى الجبَّانةَ .
رأيْتُ علِيًّا رضيَ اللهُ عنه، أُتِيَ ببَغلَتِه يومَ الأضْحى فركِبَها، فلم يَزَلْ يُكبِّرُ حتى أتى الجَبَّانةَ. .
قدمَ ناسٌ مِن أَهْلِ الشَّامِ ، فَماتَ لَهُم ميِّتٌ ، فَكَبَّروا علَيهِ خَمسًا ، فأرَدتُ أُلاحيهم ، فأخبَرتُ ابنَ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ: لَيسَ فيهِ شيءٌ معلومٌ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أُهدِيَ رَجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَ شاةٍ، فقالَ: إنَّ أخي فلانًا وعيالَهُ أحوجُ إلى هذا مِنَّا. قالَ: فبَعَثَ إليه فلمْ يَزلْ يَبعثُ إليه واحدًا إلى آخرَ حتَّى تَداوَلها سبعةَ أبياتٍ حتَّى رَجعتْ إلى الأوَّلِ، فنَزَلَتْ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] إلى آخرِ الآيةِ. .
عن عَلْقَمةَ: أنَّ امْرَأةَ ابنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- سَألَتْ عن حُلِيٍّ [لها]، قالَ: إذا بَلَغَ مِئتَينِ ففيه الزَّكاةُ، قالَتْ: إنَّ في حَجْري بَني أخٍ لي، أَفأَضَعُه فيهم؟ قالَ: "نَعمْ". .
قال لي رسولُ اللهِ : أصلِحْ هذا اللحمَ فأصلَحتُه فلم يزَلْ يأكُلُ منه حتى بلَغ المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ . .
فقامَ إليْهِ عمرُ فقبَّلَ رجلَهُ وقالَ رضينا باللَّهِ ربًّا وبالقرآنِ إمامًا فاعفُ عفا اللَّهُ عنْكَ فلم يزل بِهِ حتَّى رضيَ .
عن أبي رافعٍ رضي اللهُ عنه مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : خرجنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه – يعني يومَ خيْبرَ – فلمَّا دنا من الحِصنِ خرجوا إليه فقاتلهم ، فضرب رجلٌ من يهودِ خيْبرَ عليًّا ضربةً فألقَى تِرسَه من يدِه ، فتناول عليٌّ بابًا كان عند الحِصنِ فترَّس به ، فلم يزَلْ في يدِه وهو يُقاتلُ : حتَّى فتح اللهُ عليه فألقاه ، فلقد رأيتني في سبعةٍ سواي نجتهِدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فلا نقلِبُه .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال: أَرى أنْ يُجمَعَ القُرْآنُ، فقُلتُ: كيف تَفعَلُ شيئًا لم يَفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: هو واللهِ خيرٌ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يُراجِعُني في ذلك حتى شَرَحَ اللهُ صَدْري بذلك، ورأيتُ فيه الذي رأى فيه. قال زيدٌ: وعُمَرُ عندَه جالِسٌ لا يَتكلَّمُ، ثم قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّكَ شابٌّ عاقِلٌ ولا نَتَّهِمُكَ، وقد كنتَ تكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبِعِ القُرْآنَ فاجْمَعْه، فاتَّبَعتُ القُرْآنَ فجَمَعتُه منَ الأقْتابِ، والعُسُبِ، والأكتافِ، وصُدورِ الرِّجالِ، وكانتِ المصاحِفُ التي جَمَعتُ فيها القُرْآنَ عندَ أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه حياتَه، ثم توفَّاه اللهُ، ثم عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه حتى توفَّاه اللهُ، ثم عندَ حَفصةَ ابنةِ عُمَرَ. .
أنَّ جِبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في أَضاةِ بَني غِفارٍ، فقال: يا محمَّدُ، إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تَقرَأَ القُرآنَ على حَرفٍ، فلم يزَلْ يَزيدُه حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ. .
لا مزيد من النتائج