نتائج البحث عن
«بلغ الحارث رجل كان بالشام من قريش أن أبا ذر كان به عوز ، فبعث إليه ثلاثمائة»· 14 نتيجة
الترتيب:
بلَّغ الحارثَ رجلٌ كان بالشَّامِ مِن قريشٍ أنَّ أبا ذرٍّ كان به عَوْزٌ فبعَث إليه بثلاثِمئةِ دينارٍ فقال ما وجَد عبدُ اللهِ مَن هو أهونُ عليه منِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن سأل وله أربعون فقد ألْحَفَ ولأبي ذرٍّ أربعون دِرهمًا وأربعون شاةً وماهِنانِ قال أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ يعني خادِمَينِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، إذا رَأيتَ البناءَ قد بَلغَ سَلْعًا [فعليك بالشَّامِ، قُلتُ: إن حِيلَ بَيني وبَينَ ذلك أفأضرِبُ بسَيفي مَن حال بَيني وبَينَ ذاكَ؟ قال: لا، ولكِنِ اسمَعْ وأطِعْ ولو لعَبدٍ حَبَشيٍّ مُجَدَّعٍ] .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ كانوا تِجارًا بالشَّأمِ، في المُدَّةِ التي مادَّ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ في كُفَّارِ قُرَيشٍ. .
لمَّا كانَ يزيدُ بنُ أبي سفيانَ أميرًا بالشَّامِ غزا النَّاسُ فغنِموا وسلِموا فَكانَ في غَنيمتِهِم جاريةٌ نفيسةٌ ، فصارَت لرجلٍ منَ المسلِمينَ في سَهْمِهِ ، فأرسلَ إليهِ يزيدُ فانتزعَها منهُ وأبو ذرٍّ يومئذٍ بالشَّامِ ، قالَ فاستَغاثَ الرَّجلُ بأبي ذرٍّ على يزيدَ ، فانطلقَ معَهُ فقالَ ليزيدَ: ردَّ على الرَّجلِ جاريتَهُ - ثلاثَ مرَّاتٍ - قالَ أبو ذرٍّ: أما واللَّهِ لئن فعلتَ لقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ من يبدِّلُ سنَّتي رجلٌ من بَني أميَّةَ ، ثمَّ ولَّى عنهُ فلَحقَهُ يزيدُ ، فقالَ أذَكِّرُكَ باللَّهِ: أَنا هوَ ، قالَ: اللَّهمَّ لا ، وردَّ علَى الرَّجلِ جاريتَهُ .
لَمَّا كان ابنُ زيادٍ ومَروانُ بالشَّأمِ، ووثَبَ ابنُ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، ووثَبَ القُرَّاءُ بالبَصرةِ، فانطَلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، حتَّى دَخَلنا عليه في دارِه وهو جالِسٌ في ظِلِّ عُلِّيَّةٍ له مِن قَصَبٍ، فجَلَسنا إليه، فأنشَأ أبي يَستَطعِمُه الحَديثَ؛ فقال: يا أبا بَرزةَ، ألا تَرى ما وقَعَ فيه النَّاسُ؟ فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه تَكَلَّمَ بهِ: إنِّي احتَسَبتُ عِندَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ، إنَّكُم -يا مَعشَرَ العَرَبِ- كُنتُم على الحالِ الذي عَلِمتُم مِنَ الذِّلَّةِ والقِلَّةِ والضَّلالةِ، وإنَّ اللهَ أنقَذَكُم بالإسلامِ وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى بَلَغَ بكُم ما تَرَونَ، وهذه الدُّنيا التي أفسَدَت بينَكُم، إنَّ ذاكَ الذي بالشَّأمِ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ هؤلاء الذينَ بينَ أظْهُرِكُم، واللهِ إن يُقاتِلونَ إلَّا على الدُّنيا، وإن ذاكَ الذي بمَكَّةَ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا. .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش قال فبعث إلى علي بن أبي طالب فجاءه الرسول وهو يخبط لأبًاعر له فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له كل فقال أطعموه قوما حلالا فأنا حرم فقال علي رضي الله عنه أنشد الله من كان ها هنا من أشجع أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدى إليه رجل حمار وحش وهو محرم فأبى أن يأكله قالوا نعم .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنعَ لعُثمانَ طعامًا فيهِ منَ الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولحمِ الوَحشِ، قالَ: فبعثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فجاءَهُ الرَّسولُ وَهوَ يَخبطُ لأباعرَ لَهُ فجاءَهُ وَهوَ ينفضُ الخبطَ عَن يدِهِ، فقالوا لَهُ: كُل فقالَ أطعِموهُ قومًا حلالًا؛ فأَنا حرمٌ فقالَ: عَليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنشدُ اللَّهَ مَن كانَ ها هُنا مِن أشجعَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْدى إليهِ رَجلٌ حمارَ وَحشٍ وَهوَ مُحرِمٌ فأبى أن يأكلَهُ قالوا نعَم .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وسأله رجلٌ من بني كعبٍ يُقال له : مسعودُ بنُ عمرو يا أبا عبدَ الرحمنِ إنَّ ابني كان بأرضِ فارسٍ فيمن كان عند عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ وإنه وقع بالبصرةِ طاعونٌ شديدٌ فلما بلغ ذلك نذرتُ إنِ اللهُ جاء بابني أن أمشيَ إلى الكعبةِ فجاء مريضًا فمات فما ترى ؟ فقال ابنُ عمرَ : أولمْ تَنهوا عن النذرِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : النذرُ لا يُقدِّم شيئًا ولا يؤخِّرُه فإنما يُستخرَج به من البخيلِ أوفِ بنذرِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةٌ معَ أبي بكرٍ إلى مكةَ فلما بلغَ ذي الحليفةِ بعثَ إليهِ فردَّهُ فقال لا يذهبُ بها إلا رجلٌ مِنْ أهلِ بيتي فبعثَ عليًّا .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ ببراءَةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكةَ فلما بلغَ ذا الحُلَيْفةِ بعثَ إليهِ فردّهُ فقال : لا يذهبْ بها إلا رجلٌ من أهل بيتِي ، فبعَثَ عليا .
استأذنَ أبو ذرٍّ علَى عُثمانَ فقالَ : إنَّهُ يُؤذينا ، فلمَّا دخلَ قالَ لَه عُثمانُ أنتَ الَّذي تَزعمُ أنَّكَ خيرٌ من أبي بكرٍ وعمرَ ؟ قالَ : لا ولَكِن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكُم منِّي من بقيَ علَى العَهْدِ الَّذي عاهدتُهُ عليهِ وأنا باقٍ علَى عَهدِهِ ، قالَ : فأمرَه أن يلحقَ بالشَّامِ وَكانَ يحدِّثُهُم ويقولُ : لا يبيتنَّ عندَ أحدِكُم دينارٌ ولا درهمٌ إلَّا ما يُنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أو بعده لغَريمٍ فَكَتبَ معاويةُ إلى عُثمانَ إن كانَ لَكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعَث إلى أبي ذَرٍّ فَكَتبَ إليهِ عثمانُ أنِ أقدم عليَّ ، فقدِمَ .
كنت جالسا في الناس من قريش فجاء أبو ذر حتى كان قريبا منهم فقال : بشر الكنازين بكي قبل ظهورهم يخرج من قبل بطونهم ، قال : قلت : من هذا ؟ ! قالوا : أبو ذر ، قال : فقمت إليه فقلت : ما هذا الذي سمعتك تنادي به قبل ؟ ! قال : ما قلت لهم إلا شيئا سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال : قلت : ما تقول في هذا العطاء ؟ قال : خذه اليوم فإن فيه معونة ، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه
لا مزيد من النتائج