نتائج البحث عن
«بلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن قوما نالوا منه وقالوا له : إنما مثل محمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
بلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا نالوا منه وقالوا له: إنَّما مَثلُ محمَّدٍ كمَثلِ نَخْلةٍ نبتَتْ في كُناسٍ، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ قالَ: «أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ خلَقَ خَلقَه فجعَلَهم فِرقَتَينِ، فجَعَلَني في خَيرِ الفِرقَتَينِ، ثمَّ جعَلَهم قَبائلَ، فجَعَلَني في خَيرِهم قَبيلًا، ثمَّ جعَلَهم بُيوتًا، فجعَلَني في خَيرِهم بَيتًا»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنا خَيرُكم قَبيلًا، وخَيرُكم بَيتًا». .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم استعارَ منه يومَ حُنَيْنٍ أَدْرُعًا، فقال: أَغَصْبًا يا محمدُ؟ قال: بل عاريَّةٌ مضمونةٌ. قال: فضاع بعضُها فعرَضَ عليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْمَنها له. فقال: أنا اليومَ في الإسلامِ أرغَبُ. .
أنه [ عبد الرحمن بن ثابت ] استأذنَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يزورُ إخوانَهُ من المشركينَ فأذِنَ لهُ ، فلما رجعَ قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادّ اللهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
دخلت يوما السوق مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم, وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اتزن وأرجح فقال الوزان : إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد فقال أبو هريرة : فقلت له : كفى بك من الوهن والجفاء أن لا تعرف نبيك فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم – يريد أن يقبلها - فجذب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده منه وقال : هذا إنما يفعله الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم, فوزن وأرجح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السراويل قال أبو هريرة فذهبت أحمله فقال : صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم, قلت : يا رسول الله : وإنك لتلبس السراويل في السفر والحضر ؟ قال : نعم وبالليل والنهار, فأنى أمرت بالتستر .
أنَّ جَنادةَ الأزديَّ أمَّ قومًا … سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يقول : من أمَّ قومًا وهم له كارهون فإنَّ صلاتَه لا تجاوِزُ تَرْقُوَتَه .
أن ثابتَ بنَ قيسٍ بن شمَّاسِ كانت عنده بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أبي بنِ سلولٍ وكان أصْدَقَها حديقةً ,فقال النبيُّ _صلى الله عليه وآله وسلم_: أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ؟ قالت :نعم وزيادة ,فقال النبيُّ _صلى الله عليه وآله وسلم_: أما الزيادةُ فلا ,ولكن حديقتَه, قالت :نعم, فأخذها له وخلَّى سبيلها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسٍ قال :قد قَبِلتُ قضاءَ رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_. .
عن محمدِ بنِ أبي الجهمِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استأجرَه يرعى غنمًا له في بعضِ أعمالِه فرآه فجاءَه رجلٌ فرآهُ كاشفًا عن عورتِه فقال : من لم يستَحِ من اللهِ في العلانيةِ لم يستَحِ منه في السرِّ ، أعطوهُ حقَّهُ .
عن أبيضَ بنِ حَمَّالٍ: أنَّهُ وفدَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - استقطعَهُ المِلحَ، فقطعَ لَهُ فلمَّا أن ولَّى قالَ رجلٌ: أتدري ما أقطعتَ لَهُ؟ إنَّما أقطعتَهُ الماءَ العِدَّ، قال: فانتزعَهُ منْهُ قال: وسألَهُ عمَّا يُحمَى من الأراكِ، فقال: ما لم تنلْهُ خِفافُ الإبلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أتاه أهلُ مَهزورٍ فقضَى أنَّ الماءَ إذا بلغ الكعبَيْن لم يُحبَسْ .
دخلتُ السوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزَّازِ فاشترى منه سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهل السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أتزنُ راجحًا فقال الوزَّانُ إنَّ هذه كلمةً ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلتُ له كفى بكَ من الجفاءِ في دينِك أن لا تعرف نبيَّك فطرح الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يريد أن يُقبِّلَها فجذب يدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له يا هذا إنما تفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملَكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فأخذ فوزنَ وأرجَح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكون ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجلْ في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أمرتُ بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه .
دَخَلتُ يَومًا السُّوقَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ إلى البَزَّازينَ فاشتَرى سَراويلَ بأربَعةِ دَراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكَلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ. فقال أبو هرَيرةَ: فقُلتُ له: كَفى بكَ مِنَ الوهنِ والجَفاءِ أن لا تَعرِفَ نَبيَّكَ! فطَرَحَ الميزانَ ووثَبَ إلى يَدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ يُريدُ أن يُقَبِّلَها، فجَذَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَدَه مِنه، وقال: هذا إنَّما يَفعَلُه الأعاجِمُ ولَستُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رَجُلٌ مِنكُم، فوزَنَ وأرجَحَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هرَيرةَ. فذهبتُ أحمِلُه، فقال: صاحِبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشَيئِه أن يحمِلَ إلَّا أن يَكونَ ضَعيفًا يَعجِزُ عَنه فيُعينَه أخوه المُسلمُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنَّك لَتَلبَسُ السَّراويلَ في السَّفرِ والحَضَرِ؟ قال: نَعَم، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّسَتُّرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قرأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) هزأَ منهُ المشركونَ ، وقالوا : محمدٌ يذكرُ إلهَ اليمامةِ ، وكان مسيلمةُ يَتسمَّى الرحمنَ ، فلمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ أمرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن لا يجهرَ بها .
أنَّ أعرابيًّا سأل فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلَّم قميصَهُ فذهبَ إلى السُّوقِ فطلبَ فيه ثمانيةَ دراهمَ ، فعرفَهُ أبو بكرٍ فاشتراهُ منه بثمانمائةٍ ، فتعجَّب منه الدَّلَّالُ ، فقال له : إنَّه قميصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم ، فسمِعهُ عبدٌ لبعضِ التُّجَّارِ يقالُ له فلاحٌ فذهب إلى سيِّدهِ فأخبرَهُ فذهب إلى السُّوقِ فدفع في القميصِ ألفَ دينارٍ .
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ عليّ بن الحُسَينِ فقال : ألا أحدّثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لما مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ أرسلنِي اللهُ عز وجل إليك تكْريما لكَ وتشريفا لكَ وخاصةً لكَ أسألك عمّا هو أعلمُ به منكَ ، يقول : كيفَ يجدكُ ؟ قال : أجدُنِي يا جبريلُ مغمومَا ، وأجدنِي يا جبريلُ مكروبا . ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقال لهُ ذلكَ . فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ردهُ أولَ يومٍ . ثم جاء اليومَِ الثالثَ . فقال له كما قالَ أولَ يومٍ وردَّ عليهِ كما ردَّ عليهِ . وجاء معه ملكٌ يُقالُ له : إسماعِيلُ على مائةِ ألفِ ملك ، كل منهُم على مائةِ ألفِ ملكٍ . فاستأذنَ عليه فسألَ عنهَ . ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدكَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ائذنْ لهُ ، فأذنَ لهُ ، فسلّمَ ، ثم قال له : يا محمدُ إنَّ اللهَ عز وجلَ أرسلنِي إليكَ . فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه وإن أمرتنِي أن أتركَهُ تركتهُ . فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملكِ الموتِ : اقبضْ كما أُمرتَ ، فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وآله وسلم .
عن أبي جعفرِ بنِ محمدِ بنِ ركانةَ عن أبيه أنَّ رُكانةَ صارع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فصرعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ، قال : وسمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يقول : فرقُ ما بيننا وبين أهلِ الكتابِ العمائمُ على القلانسِ .
لا مزيد من النتائج