نتائج البحث عن
«بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيء ، فخطب فقال: عرضت علي الجنة»· 16 نتيجة
الترتيب:
بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أصحابِه شيءٌ . فخطب فقال " عُرضتْ عليَّ الجنةُ والنارُ . فلم أر َكاليومِ في الخيرِ والشرِّ . ولو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا " قال ، فما أتى على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومٌ أشدُّ منه . قال ، غطُّوا رؤوسَهم ولهم خَنينٌ . قال فقام عمرُ فقال : رضِينا بالله ربًّا . وبالإسلام دينًا . وبمحمدٍ نبيًّا . قال ، فقام ذاك الرجلُ فقال : مَن أبي ؟ قال " أبوكَ فلانٌ " . فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [ 5 / المائدة / 101 ] .
بَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أصحابِه شيءٌ فخَطَبَ فقال: عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ، فلم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ، ولو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قَليلًا ولَبَكَيتُم كَثيرًا، قال: فما أتى على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومٌ أشَدُّ منه، قال: غَطَّوا رُؤوسَهم ولَهم خَنينٌ، قال: فقامَ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ نَبيًّا، قال: فقامَ ذاكَ الرَّجُلُ فقال: مَن أبي؟ قال: أبوكَ فُلانٌ، فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101]. .
عن ابنِ عباسٍ أيضًا قال : بلغ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الأنصارِ شيٌء فخطب فقال : ألم تكونوا ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي ؟ الحديثُ____ وفيهِ : فجثوْا على الرُّكَبِ وقالوا : أنفسُنا وأموالُنا لَكَ ، فنزلت : إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانٌ فقال: لا تسألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا حدَّثتُكم به، ونحنُ نرى أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معه، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، من أبي؟ فقال: أبوكَ فلانٌ. لأبيه الذي كان يُدعى له، فسألوه عن أشياءٍ، ثمَّ قام إليه عمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ، فلا تُبدي علينا سوءاتِنا، ولا تفضحْنا بسرائرِنا، واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك، رضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمدٍ رسولًا فقال: ما رأيتُ كاليومِ في الخيرِ والشرِ، عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ دونَ الحائطِ، فما رأيتُ يومًا كان قطُّ أكثرَ باكيًا من يومئذٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بَينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: «مَن أحَبَّ أن يَسألَ عَن شَيءٍ، فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عَن شَيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم عنه ما دُمتُ في مَقامي هذا». قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ حينَ سَمِعوا ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: «سَلوني». قال أنَسٌ: فقامَ رَجُلٌ، فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: «النَّارُ»، قال: فقامَ عَبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ، فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أبوكَ حُذافةُ». قال: ثُمَّ أكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: «سَلوني»، قال: فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه لَقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عَرضِ هذا الحائِطِ وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج حينَ زاغتِ الشَّمسُ فصلَّى بهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَ عن شيءٍ فلْيسأَلْ عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرْتُكم به ما دُمْتُ في مَقامي هذا قال أنَسٌ فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ حينَ سمِعوا وأكثَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ سَلُوني عمَّ شِئْتُم فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذَافةَ السَّهْميُّ فقال مَن أبي قال أبوكَ حُذَافةُ فلمَّا أكثَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ سَلُوني قام عُمَرُ على رُكبتَيْهِ فقال يا رسولَ اللهِ رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ نَبيًّا فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال ذلكَ عُمَرُ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نَفْسي بيدِه لقد عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو غضبانُ فخطب الناسَ فقال : لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكم به ، ونحن نَرى أنَّ جبريلَ معه فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ فلا تُبدِ علينا سوآتِنا فاعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم به ما دُمتُ في مَقامي هذا، قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: سَلوني، فقال أنَسٌ: فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: النَّارُ، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، قال: ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني سَلوني، فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا، في عُرضِ هذا الحائِطِ، وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ. .
بَلَغَ مُصعَبًا شَيءٌ عن عَريفِ الأنصارِ، فهَمَّ به، فأَتاهُ أنَسٌ، فقال: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: استَوْصوا بالأنصارِ خَيرًا، اقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم، فأَلقى مُصعَبٌ نَفْسَه عنِ السَّريرِ، وألزَقَ خَدَّه بالبِساطِ، وقال: أمْرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على العَينِ والرَّأسِ، وتَرَكَه. .
صلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، فبَينا هو في الصَّلاةِ مدَّ يدَه، ثُمَّ أخَّرها، فلمَّا فرَغ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، صنعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تصنعْ في صلاةٍ! قال: عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن أنسِ بنِ مالِكٍ، قال: صلَّيْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، فبَينا هو في الصَّلاةِ مدَّ يدَه ثُمَّ أخَّرَها، فلمَّا فرَغ مِن الصَّلاةِ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، رأيناك صنعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تصنَعْ فيما قَبلَها، فقال: «إنِّي رأَيتُ الجنَّةَ عُرِضَت عليَّ، ورأَيتُ فيها دانيةً قُطوفُها، دانيةً حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأردْتُ أن أتناوَل منها، فأُوحيَ إليها أن استأخري، فاستأخَرَت، ثُمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ فيما بيني وبَينَكم حتَّى رأَيتُ ظِلِّي وظِلَّكم، فأومأْتُ إليكم أن استأخِروا، فأُوحِي إليَّ أن أقِرَّهم؛ فإنَّك أسلمْتَ وأسلَموا، وهاجرْتَ وهاجَروا، وجاهدْتَ وجاهَدوا، فلم أرَ لي فَضلًا إلَّا بالنُّبوَّةِ»]. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربعين من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى المقامِ وهم خلفَه جُلوسٌ ينتظِرونه فلما صلَّى أهوى بيدِه فيما بينه وبين الكعبةِ كأنه يريدُ أن يأخذَ شيئًا ثم انصرف إلى أصحابِه فثاروا فأشار إليهم بيدِه أنِ اجلِسوا فجلَسوا فقال رأيتُموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبةِ كأني أريدُ أن آخذَ شيئًا قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فلم أَرَ مثلَ ما فيها وإنها مَرَّتْ بي خصلةٌ من عِنَبٍ فأعجَبَتْني فأهويتُ لآخذَها فسبقَتْني ولو أخذتُها لغرزتُها بين ظهرانَيكم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنَّةِ واعلَموا أنَّ الكَمَأةَ دَواءُ العَينِ وأنَّ العَجْوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وأنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ التي تكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلَّى الظُّهرَ، فقامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، فذَكَرَ أنَّ فيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ، فلا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم ما دُمتُ في مَقامي هذا، فأكثَرَ النَّاسُ في البُكاءِ، وأكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ السَّهميُّ، فقال: مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني، فبَرَك عُمَرُ على رُكبَتَيه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ نَبيًّا، فسَكَتَ، ثُمَّ قال: عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عُرضِ هذا الحائِطِ، فلَم أرَ كالخَيرِ والشَّرِّ. .
حَديثٌ رَواه زُهَيرُ بنُ مُعاوِيةَ، قالَ: حَدَّثَنا واصِلُ بنُ حيَّانَ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَمْأةِ والحَبَّةِ السَّوْداءِ، وقَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عُرِضَتْ علَيَّ الجَنَّةُ...؟ .
عَن خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فجَلَستُ إلى أشْيِخةٍ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ شَيخٌ يَتَوكَّأُ على عَصًا لَه، فقال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فقامَ خَلفَ ساريةٍ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُمتُ إلَيه فقُلتُ لَه: قال بَعضُ القَومِ كَذا وكَذا، فقال: الجَنَّةُ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُها مَن يَشاءُ، وإنِّي رَأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيا، رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطَلِقْ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَلَكَ بي مَنهَجًا عَظيمًا، فعَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَساري، فأرَدتُ أن أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَميني، فسَلَكتُها حتَّى انتَهَيتُ إلى جَبَلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، فإذا أنا على ذِروتِه، فلَم أتَقارَّ ولا أتَماسَكُ، فإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ في ذِروتِه حَلقةٌ مِن ذَهَبٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ، فقُلتُ: نَعَم، فضَرَبَ العَمودَ برِجلِه فاستَمسَكتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتَ خَيرًا؛ أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَسارِكَ فطَريقُ أهلِ النَّارِ ولَستَ مِن أهلِها، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَمينِكَ فطَريقُ أهلِ الجَنَّةِ، وأمَّا الجَبَلُ الزَّلَقُ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُروةُ التي استَمسَكتَ بها فعُروةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حَتَّى تَموتَ، قال: فأنا أرجو أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: وإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ .
العجوةُ منْ فاكهةِ الجنةِ [يعني حديث: كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ.] .
لا مزيد من النتائج