نتائج البحث عن
«بلغ عائشة أن عبد الله بن عمرو يفتي أن المرأة تنقض رأسها عند غسل الجنابة ، فقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ: أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن غُسلِ المَحيضِ؟ قال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها فتَطَهَّرُ، فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حَتَّى يَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، قالت أسماءُ: وكَيفَ تَطَهَّرُ بها؟ قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعي أثَرَ الدَّمِ. وسَألَتْه عَن غُسلِ الجَنابةِ؟ قال: تَأخُذينَ ماءً فتَطَهَّرينَ، فتُحسِنينَ الطُّهورَ، أو أبلِغي الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حَتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ .
أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن غُسلِ المَحيضِ؟ فقال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها، فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، فقالت أسماءُ: وكيفَ تَطَهَّرُ بها؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّرينَ بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعينَ أثَرَ الدَّمِ، وسَألَتْه عن غُسلِ الجَنابةِ؟ فقال: تَأخُذُ ماءً فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ أو تُبلِغُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لَم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ. وفي روايةٍ: نَحوَه، وقال: قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! واستَتَرَ. .
إذا اغتسَلَتْ المرأةُ مِنْ حيضِها ، نَقَضَتْ شَعْرَها ، و غسَلَتْ بالْخَطْمِيِّ والأُشْنانِ ، وإذا اغتسلَتْ من الجنابَةِ لم تنقُضْ رأسَها ، ولَمْ تَغْسِل بالخطْمِيِّ و الأُشْنانِ .
بلغَ عائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو بنِ العاصِ يأمرُ نساءَهُ أن ينقُضنَ رءوسَهُنَّ إذا اغتسَلنَ منَ الجَنابةِ، فقالت: يا عَجباهُ، لابنِ عَمرٍو هذا لقد كلَّفَهُنَّ تعبًا، أفلا يأمرُهُنَّ أن يحلقنَ رءوسَهُنَّ؟ لقد كنتُ أَنا ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نغتَسلُ منَ الإناءِ الواحدِ نَشرعُ فيهِ جميعًا فما أزيدُ على ثَلاثِ حفَناتٍ أو قالَ: ثَلاثِ غَرفاتٍ - وفي روايةٍ - بدونِ: نَشرعُ فيهِ جميعًا،- وفيها - : فما أزيدُ على أن أُفرِغَ علَى رأسي ثلاثَ إفراغاتٍ .
لا يضرُّ المرأةُ الحائضُ والجُنبُ أن لا تنقُضَ شَعرَها إذا أصاب الماءُ شئونَ رأسها .
بلغ عائشةَ أن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يأمُرُ نساءَه إذا اغتسلن أن ينقُضنَ رءوسهن فقالت يا عجبًا لابنِ عمرٍو هذا أفلا يأمُرُهن أن يحلقنَ رءوسهن لقد كنتُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نغتسلُ من إناءٍ واحدٍ فلا أزيدُ على أن أفرِغَ على رأسي ثلاثَ إفراغاتٍ. .
[عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: ماءانِ لا يُجزيانِ عَن غُسلِ الجَنابةِ: ماءُ البَحرِ، وماءُ الحَمَّامِ] .
عَن عائشةَ، أنَّ أسماءَ سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغُسلِ منَ المَحيضِ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وسألتُهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ قالَ: تأخُذُ إحداكنَّ ماءَها فتَطهَّرُ فتُحسنُ الطُّهورَ، ثمَّ تصبُّ الماءَ على رأسِها فتدلُكُهُ حتَّى يبلغَ شئونَ رأسِها، ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى رأسِها فقالَت عائشةُ: نِعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يَمنعْهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ .
سَأَلْتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عَنْ غُسْلِ النِّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابَةِ، فقالتْ: رُبَّما اغْتَسَلَ قَبْلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما نامَ قَبْلَ أنْ يَغْتَسِلَ. .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: بَلَغَ عائِشةَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَأمُرُ النِّساءَ إذا اغتَسَلنَ أن يَنقُضنَ رُؤوسَهنَّ، فقالت: يا عَجَبًا لابنِ عَمرٍو، وهو يَأمُرُ النِّساءَ إذا اغتَسَلنَ أن يَنقُضنَ رُؤوسَهنَّ، أفلا يَأمُرُهنَّ أن يَحلِقنَ؟! لَقد كُنتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَغتَسِلُ مِن إناءٍ واحِدٍ، فما أزيدُ على أن أُفرِغَ على رَأسي ثَلاثَ إفراغاتٍ .
بَلَغَ عائِشةَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَأمُرُ النِّساءَ إذا اغتَسَلنَ أن يَنقُضنَ رُؤوسَهنَّ. فقالت: يا عَجَبًا لابنِ عَمرٍو هذا! يَأمُرُ النِّساءَ إذا اغتَسَلنَ أن يَنقُضنَ رُؤوسَهنَّ، أفلا يَأمُرُهنَّ أن يَحلِقنَ رُؤوسَهنَّ؟! لقد كُنتُ أغتَسِلُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحِدٍ. ولا أزيدُ على أن أُفرِغَ على رَأسي ثَلاثَ إفراغاتٍ. .
حديث خلَّاسِ بنِ عَمرٍو، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن تحلِقَ المرأةُ رأسَها. .
أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن غُسلِ الجَنابةِ، فقالت: كنتُ أَغستِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ. قال شُرَيْحٌ: كيفَ يكونُ؟ قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ -مرَّتَيْنَ أو ثلاثةً-، وفي روايةٍ: إنَّ الماءَ لا يَنْجُسُ. .
إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ بَعدَ أن أعطاكُموه انتِزاعًا، ولَكِن يَنتَزِعُه منهم مع قَبضِ العُلَماءِ بعِلمِهم، فيَبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتونَ برَأيِهم، فيُضِلُّونَ ويَضِلُّونَ، فحَدَّثتُ به عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حَجَّ بَعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي، انطَلِقْ إلى عبدِ اللهِ فاستَثبِتْ لي منه الذي حَدَّثتَني عنه، فجِئتُه فسَألتُه فحدَّثَني به كَنَحوِ ما حدَّثَني، فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها فعَجِبَت، فقالت: واللهِ لقد حَفِظَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
أنَّ امْرأةً دخَلَتْ بَيتَ عائشةَ فصَلَّتْ عندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي صَحيحةٌ فسجَدَتْ، فلم تَرفَعْ رَأسَها حتَّى ماتَتْ، فقالَتْ عائشةُ: الحَمدُ للهِ الَّذي يُحْيي ويُميتُ، إنَّ في هذه لَعِبْرةً لي في عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، رقَدَ في مَقيلٍ له قالَه، فذَهَبوا يوقِظونَه فوَجَدوهُ قد ماتَ، فدخَلَ نفْسَ عائشةَ تُهْمةٌ أنْ يَكونَ صُنِعَ به شرٌّ، أو عُجِّلَ عليه فدُفِنَ وهو حيٌّ فرَأَتْ أنَّه عِبْرةٌ لها، وذهَبَ ما كانَ في نفْسِها مِن ذلك. .
لا مزيد من النتائج