نتائج البحث عن
«بلغ عبد الله بن مسعود أن قوما يقعدون من المغرب إلى العشاء ، يسبحون يقولون :»· 13 نتيجة
الترتيب:
بلغ عبدَ اللهِ بن مسعودٍ أن قومًا يقعدون بينَ المغربِ والعشاءِ يقولون قولوا كذا قولوا كذا قال عبدُ اللهِ إن فعلوا فآذنوني فلما جلسوا أتَوه فانطلق معَهم فجلس وعليه برنسٌ فأخذوا في تسبيحِهم فحسر عبدُ اللهِ عن رأسِه البرنسَ وقال أنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فسكت القومُ فقال لقد جئتم بدعةً ظلمًا وإلا فضللنا أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُو بنُ عتبةَ بنِ فرقدٍ أستغفرُ اللهَ يا ابنَ مسعودٍ وأتوبُ إليه فأمرهم أن يتفرقوا قال ورأى ابنُ مسعودٍ حلقتينِ في مسجدِ الكوفةِ فقام بينَهما فقال أيَّتُكما كانت قبلَ صاحبتِها قالت إحداهما نحن فقال للأخرَى قوموا إليها فجعلهم واحدةً .
صَحِبْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في حجَّةٍ، فَكانَ يؤخِّرُ الظُّهرَ، ويعجِّلُ العصرَ، ويؤخِّرُ المغربَ ويُعجِّلُ العشاءَ، ويُسفرُ بصَلاةِ الغَداةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى مَسجِدَ بَني عبدِ الأشهَلِ، فصَلَّى فيه المغربَ، فلمَّا قَضَوْا صلاتَهم رَآهم يُسبِّحونَ بعدَها، فقال: هذه صَلاةُ البُيوتِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى مسجدَ بني عبدِ الأشهلِ فصلَّى فيه المغربَ فلما قضَوا صلاتَهم رآهم يُسبِّحونَ بعدَها فقال هذه صلاةُ البيوتِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهُم في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ فصلّى فيه المغربَ ، فلما قضَوا صلاتهُم رآهُم يُسبحُون بعدها فقال : هذهِ صلاةُ البيوتِ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزِيدَ، قال: أفَضْتُ مع ابنِ مَسعودٍ مِن عَرفةَ، فلمَّا جاء المُزدلِفةَ صَلَّى المَغربَ والعِشاءَ، كلُّ واحدةٍ منهما بأذانٍ وإقامةٍ، وجَعَلَ بيْنهما العَشاءَ، ثُمَّ نام، فلمَّا قال قائلٌ: طَلَعَ الفَجرُ، صَلَّى الفَجرَ، ثُمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ أُخِّرَتا عن وَقتِهما في هذا المكانِ؛ أمَّا المَغربُ: فإنَّ النَّاسَ لا يَأتونَ هاهنا حتى يُعتِموا، وأمَّا الفَجرُ: فهذا الحينُ، ثُمَّ وَقَفَ، فلمَّا أسفَرَ، قال: إنْ أصابَ أميرُ المؤمنينَ، دَفَعَ الآن، قال: فما فَرَغَ عبدُ اللهِ مِن كَلامِه حتى دَفَعَ عُثْمانُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى المغربَ في مسجدِ بَني عبدِ الأشهَلِ فلمَّا فرغَ رأى النَّاسَ يسبِّحونَ فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هذِهِ الصَّلاةُ في البيوتِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قالَ: أفاضَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ مِن عرفاتٍ على هَينتِهِ لا يضربُ بعيرَهُ حتَّى أتَى جمعًا فنزلَ فأذَّنَ فأقامَ، ثمَّ صلَّى المغربَ ثمَّ تعشَّى، ثمَّ قامَ فأذَّنَ، وأقامَ وصلَّى العشاءَ، ثمَّ باتَ بجمعٍ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ أقامَ فأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: إنَّ هاتينِ الصَّلاتَينِ يؤخَّرانِ عن وقتِهِما وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصلِّيها في هذا اليومِ إلَّا في هذا المَكانِ، ثمَّ وقفَ. قالَ أبو بَكْرٍ [بنُ خُزَيمةَ]: لم يرفعِ ابنُ مسعودٍ قصَّةَ عشائِهُ بينَهُما، وإنَّما هذا مِن فعلِهِ لا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ قال: ما أنتَ بمُحَدِّثٍ قَومًا حَديثًا لا تَبلُغُه عُقولُهم إلَّا كانَ لبَعضِهم فِتنةً. .
فمررت بمسجدِ بني حنيفةَ وهم يقولون أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ فأتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فأخبرته فاستتابهم فتابوا فخلَّى سبيلَهم وضرب عنقَ عبدِ اللهِ بنَ النواحةِ فقالوا أخذت قومًا في أمرٍ واحدٍ فقتلتَ بعضَهم وتركتَ بعضَهم فقال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدم عليه هذا وابنُ أثالِ بنِ بحرٍ فقال أتشهدانِ أني رسولُ اللهِ فقالا تشهدُ أنت أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمنتُ باللهِ ورسلِه ولو كنت قاتلًا وفدًا لقتَلتُكما فلذلكَ قتلتُه .
صلى بنا سعيدُ بنُ جُبيرٍ بجمعِ المغربِ ثلاثًا بإقامةٍ، ثم سلم. ثم صلى العشاءَ ركعتين، ثم ذكر: أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فعل ذلك. وذكر، أن رسولَ اللهِ فعل ذلك. .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : الوترُ ثلاثٌ كوترِ النهارِ المغربِ .
لا مزيد من النتائج