نتائج البحث عن
«بلغ عليا عني شيء فضربني أسواطا ، ثم بلغه بعد ذلك أن معاوية كتب إليه ، فأرسل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ .
كتَبَ عُمَرُ إلى سَلمانَ: أنْ زُرْني. فخرَجَ سَلمانُ إليه، فلمَّا بلَغَ عُمَرَ قُدومُه، قال: انطَلِقوا بنا نَتلقَّاه. فلَقيَه عُمَرُ، فالتَزَمَه، وساءَلَه، ورجَعا. ثُمَّ قال له عُمَرُ: يا أخي، أبلَغَكَ عنِّي شيءٌ تَكرَهُه؟ قال: بلَغَني أنَّكَ تَجمَعُ على مائدَتِكَ السَّمنَ واللَّحمَ، وبلَغَني أنَّ لك حُلَّتَينِ، حُلَّةً تَلبَسُها في أهلِكَ، وأُخرى تَخرُجُ فيها. قال: هل غيرُ هذا؟ قال: لا. قال: كُفيتَ هذا. .
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ. .
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ. .
كان رَجلٌ مِن الأنصارِ أَسْلَمَ، ثُمَّ ارتَدَّ فلَحِقَ بالمشركينَ، ثُمَّ نَدِمَ، فأَرسَلَ إلى قومِه أنْ سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل لي مِن توبةٍ؟ قالَ: فنَزلَتْ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ}، إلى قولِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 86- 89]، قالَ: فأَرْسلَ إليه قومُه، فأَسْلَمَ. .
عَن ورَّادٍ كَتَبَ إليه -يَعني المُغيرةَ- كَتَبَ إليه مُعاويةُ: اكتُبْ إليَّ بشَيءٍ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ إليه يَعني المُغيرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ .
كان رجلٌ مِن الأنصارِ أسلَم ثمَّ ارتدَّ فلحِق بالشِّركِ ثمَّ ندِم فأرسَل إلى قومِه: أنْ سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لي مِن توبةٍ ؟ قال: فنزَلت {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 86] إلى قولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 89] فأرسَل إليه قومُه فأسلَم .
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ كَتَبَ إلى مُعاويةَ، كَتَبَ الكتابَ له وَرَّادٌ: إنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ حين يُسلِّمُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ، قال وَرَّادٌ: ثُمَّ وَفَدتُ بعدَ ذلك على مُعاويةَ، فسَمِعتُه على المِنبرِ يَأمُرُ النَّاسَ بذلك القَولِ، ويُعلِّمُهموه. .
«كانَ على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ: أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه، أنْ أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ بذلك مَرْوانُ إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ تَقْضيانِ علَيَّ، ولكنِّي أَقْضي فيما وُلِّيتُ عَلَيْكما، فأَنفِذْ لِما أَمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
أنَّ مروانَ كتب إلى معاويةَ في مجنونٍ قتل رجلًا فكتب إليه معاويةُ اعْقِلْهُ ولا تَقِدْ منه .
حديث: "كَتَبَ جَريرٌ إلى مُعاويةَ [أنَّه] مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ [لم يَرحَمْهُ اللَّهُ، فكَتَبَ إليه مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: أشيءٌ تَقولُه برَأيِكَ، أم شَيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فكَتَبَ إليه جَريرٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا]". .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةَ معَ أبي بكرٍ الصديقِ إلى أهلِ مكةَ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ بعثَ فردَّهُ وقال لا يُؤدي عَني إلا رجلٌ مِني فبعثَ عليًّا .
لا مزيد من النتائج