نتائج البحث عن
«بلغ علي بن أبي طالب أن طلحة يقول : إنما بايعت واللج على قفاي ! قال : فأرسل ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}». .
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ } .
لمَّا مرِضَ أبو طالِبٍ، دخَلَ عليه رَهطٌ مِن قُريشٍ، منهم أبو جَهلٍ، فقالوا: يا أبا طالِبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشتُم آلِهتَنا، يَقولُ ويَقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرسِلْ إليه فانهَه، قال: فأرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكان قُربَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رَجُلٍ، فخشيَ إنْ دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه أنْ يَكونَ أَرَقَّ له عليه، فوثَبَ، فجلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِندَ البابِ، فجلَسَ، فقال أبو طالِبٍ: يا ابنَ أَخي، إنَّ قَومَكَ يَشكونَكَ، يَزعُمون أنَّكَ تَشتُم آلِهتَهم، وتَقولُ وتَقولُ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقال: يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلِمَةٍ واحدَةٍ، تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ. قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأَبيكَ، عَشْرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فقاموا وهم يَنفُضون ثيابَهم وهم يَقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا واحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8]. .
أنَّه دخَلَ مع مُوسى بنِ طَلحةَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأدناهُ حتَّى أجلَسَهُ معه على الفِراشِ، ثمَّ أخَذَ بذِراعِ الفَتى فغمَزَها، ثمَّ قال: هَوِّنْ عليك يا ابنَ أخي؛ فواللهِ إنِّي لَأرْجو أنْ يَجعَلَني اللهُ وأباك -يعني: طلحةَ- ممَّن نزَعَ اللهُ ما في صُدورِهم مِن غِلٍّ إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابلينَ. .
كنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاءه ابنُ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ فقال له عليٌّ مَرْحبًا بك يا ابنَ أخي إلى هاهنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وأبوك ممَّن قال اللهُ { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} الآيةَ .
كُنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاء ابنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فقال له علِيٌّ مَرحبًا بكَ يا ابنَ أخي إلى ها هنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ ممَّن قال اللهُ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [الحجر: 47] الآيةَ .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ . فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم ، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
عنِ الحارثِ الأعورِ كنتُ جالسًا عندَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ أن جاءَ ابنُ طلحةَ فقالَ لَهُ عليٌّ مرحبًا بِكَ يا ابنَ أخي أما واللَّهِ إنِّي لأرجو أن أَكونَ أنا وأبوكَ طلحَةُ مِمَّن قالَ اللَّهُ تعالى وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ فقالَ له قائل كلَّا واللَّهُ أعدلُ من أن يجمعَكَ وطلحةَ في مَكانٍ واحدٍ. فقالَ فلَمن هذِهِ الآيةُ لا أمَّ لَكَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ في الصَّلواتِ الخمسِ اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ إلى أن قالَ اللَّهُمُّ تحنِّنْ اللَّهمَّ سلِّمْ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍَ إنَّ جبريلَ يقولُ عَدَّهُنَّ في يدي ربِّ العزَّةِ ثمَّ عَدَّهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
دخل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهو آخذٌ بتَلابِيبِ الحسنِ بنِ علِيٍّ فقال له علِيٌّ [ مَا لَكَ ] ما لَكَ ولابْنِ أخيكَ قال زَعَمَ أنه لا يَكْفُرُ عثمانُ فقال له عَلِيٌّ تُؤْمِنُ بمَا كَفَرَ بِهِ عثمانُ وتكْفُرُ بما يُؤْمِنُ به عثمانُ قال لا قال فَأَرْسِلِ ابنَ أخيكَ فلَمَّا خرَجَ الحسنُ قال له علِيٌّ يا عمارُ أما تعلَمُ أنَّ عثمانَ آمَنَ باللهِ وكفَرَ باللاتِ والعزَّى قال بَلَى .
إذا بَلَغ بَنو أبي العاصِ ثَلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ دِوَلًا، وعِبادَ اللهِ خَوَلًا، ودِينَ اللهِ دَغَلًا. قال حَلَّامٌ: فأُنْكِرَ ذلكَ على أبي ذَرٍّ، فشَهِد علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ على ذي لَهْجةٍ أصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ، وأشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه. .
أقبل طلحةُ والزبيرُ حتى نزلا البصرةَ فقبضا على عاملِ عليٍّ عليها ابنُ حنيفٍ وأقبل عليٌّ حتى نزل بذي قارٍ فأرسل عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ إلى الكوفةِ فأبطؤوا عليه فأرسل إليهم عمارًا فخرجوا إليهِ .
كنتُ عند عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاء عِمرانُ بنُ طلحةَ فقال له عليٌّ مرحبًا بك يا ابنَ أخي وأدناه وأجلسَه معه ثم قال واللهِ إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال اللهُ تعالى {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } قال الحارثُ اللهُ أجلُّ وأعدلُ من ذلك فقال عليٌّ فمن هم إذا لا أمَّ لك .
الذي نادَى من جانبِ الطورِ عبدهُ عليّ بن أبي طالبٍ ، قال : وسمعتُه يقول : هو الأوّلُ والآخِرُ علي بن أبي طالب .
«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُنذِرُ والهادِ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ». .
لا مزيد من النتائج