نتائج البحث عن
«بلغ علي بن أبي طالب أن طلحة يقول : إنما بايعت واللج على قفاي ، فأرسل ابن عباس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولهِ { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ } الآية نزلتْ في عليّ بن أبي طالبٍ .
أقبل طلحةُ والزبيرُ حتى نزلا البصرةَ فقبضا على عاملِ عليٍّ عليها ابنُ حنيفٍ وأقبل عليٌّ حتى نزل بذي قارٍ فأرسل عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ إلى الكوفةِ فأبطؤوا عليه فأرسل إليهم عمارًا فخرجوا إليهِ .
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}». .
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ } .
لمَّا مرِضَ أبو طالِبٍ، دخَلَ عليه رَهطٌ مِن قُريشٍ، منهم أبو جَهلٍ، فقالوا: يا أبا طالِبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشتُم آلِهتَنا، يَقولُ ويَقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرسِلْ إليه فانهَه، قال: فأرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكان قُربَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رَجُلٍ، فخشيَ إنْ دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه أنْ يَكونَ أَرَقَّ له عليه، فوثَبَ، فجلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِندَ البابِ، فجلَسَ، فقال أبو طالِبٍ: يا ابنَ أَخي، إنَّ قَومَكَ يَشكونَكَ، يَزعُمون أنَّكَ تَشتُم آلِهتَهم، وتَقولُ وتَقولُ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقال: يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلِمَةٍ واحدَةٍ، تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ. قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأَبيكَ، عَشْرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فقاموا وهم يَنفُضون ثيابَهم وهم يَقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا واحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8]. .
«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُنذِرُ والهادِ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ». .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ . فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم ، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أنَّه دخَلَ مع مُوسى بنِ طَلحةَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأدناهُ حتَّى أجلَسَهُ معه على الفِراشِ، ثمَّ أخَذَ بذِراعِ الفَتى فغمَزَها، ثمَّ قال: هَوِّنْ عليك يا ابنَ أخي؛ فواللهِ إنِّي لَأرْجو أنْ يَجعَلَني اللهُ وأباك -يعني: طلحةَ- ممَّن نزَعَ اللهُ ما في صُدورِهم مِن غِلٍّ إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابلينَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ القرآنَ يَفْلِتُ من صدري .
حَجَجتُ فقدِمتُ المدينةَ حينَ قُتِلَ عثمانُ وقد بويعَ لعَلِيِّ بنِ أبى طالبٍ فسمِعتُ عليًّا يقولُ أمَّا الهَجينُ ابنُ النابغةِ يعني عَمرو بنَ العاصِ فهوَ أهْونُ عليَّ من عصايَ هذهِ وفي يدِه مِخصَرَةٌ قال فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ لا تَقُل في أبي عبدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا قال وأمَّا ابنُ عمِّي معاويةُ فأُقِرُّه علَى الشَّامِ وأزيدُه إن شاءَ .
سمِع ابنَ عباسٍ يقولُه : كاتبُ الكتابِ يومَ الحديبيةُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
عن ابن عباسٍ قال : قال لي عليّ بن أبي طالبٍ يوم حروراءَ : اخرج إلى هؤلاءِ القومِ فقل لهُم : يقولُ لكُم عليّ بن أبي طالب أتَتّهمونِي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ ! فأشْهَد لسمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تؤُمّوا قريشا وائتَموا بها ، ولا تقدّموا على قريشٍ وقدّمُوها ، ولا تُعلّموا قريشا وتَعلّموا منها فإن أمانَةَ الأمينِ من قريش تعْدِلُ أمانةَ اثنينِ من غيرِهِم ، وإنّ عِلْمَ عالمَ قريشٍ يسَعُ طباقَ الأرضِ .
كنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاءه ابنُ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ فقال له عليٌّ مَرْحبًا بك يا ابنَ أخي إلى هاهنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وأبوك ممَّن قال اللهُ { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} الآيةَ .
عنِ الحارثِ الأعورِ كنتُ جالسًا عندَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ أن جاءَ ابنُ طلحةَ فقالَ لَهُ عليٌّ مرحبًا بِكَ يا ابنَ أخي أما واللَّهِ إنِّي لأرجو أن أَكونَ أنا وأبوكَ طلحَةُ مِمَّن قالَ اللَّهُ تعالى وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ فقالَ له قائل كلَّا واللَّهُ أعدلُ من أن يجمعَكَ وطلحةَ في مَكانٍ واحدٍ. فقالَ فلَمن هذِهِ الآيةُ لا أمَّ لَكَ .
لا مزيد من النتائج