نتائج البحث عن
«بلغ عمر أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن ، قال : فكتب عمر : أن اجلبوه علي ، فقدم»· 16 نتيجة
الترتيب:
بلغ عمرَ أنَّ رجلًا بالشام يزعم أنه مؤمنٌ ، قال فكتب عمرُ أنِ اجلِبوه عليَّ ، فقدِم على عمرَ ، فقال : أنت الذي تزعُمُ أنك مؤمنٌ ؟ فقال : هل كان الناسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلا على ثلاثةِ منازلَ : مؤمنٍ ، وكافرٍ ، ومنافقٍ ؟ وما أنا بكافرٍ ولا منافقٍ ، قال : فقال عمرُ : ابسُطْ يدَك . قال ابنُ إِدريسَ : رضًى بما قال
بلغ عمرَ أنَّ رجلًا بالشام يزعم أنه مؤمنٌ ، قال فكتب عمرُ أنِ اجلِبوه عليَّ ، فقدِم على عمرَ ، فقال : أنت الذي تزعُمُ أنك مؤمنٌ ؟ فقال : هل كان الناسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلا على ثلاثةِ منازلَ : مؤمنٍ ، وكافرٍ ، ومنافقٍ ؟ وما أنا بكافرٍ ولا منافقٍ ، قال : فقال عمرُ : ابسُطْ يدَك . قال ابنُ إِدريسَ : رضًى بما قال .
بلَغَ عُمَرَ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ، ونال منه العَدوُّ، فكتَبَ إليه عُمَرُ: أمَّا بَعدُ، فإنَّه ما نزَلَ بعَبدٍ مؤمنٍ شِدَّةٌ، إلَّا جعَلَ اللهُ بعدَها فَرَجًا، وإنَّه لا يَغلِبُ عُسرٌ يُسرَينِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200] الآيةَ. قال: فكتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ يقولُ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}، إلى قَولِه: {مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20]، قال: فخرَجَ عُمَرُ بكِتابِه، فقرَأَه على المِنبرِ، فقال: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعرِّضُ بكم أبو عُبَيدةَ أو بي؛ ارغَبوا في الجِهادِ. .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ عمرَ استهلَّ شُرَحبيلَ بنَ السَّمْطِ على المدائنِ وأبوه بالشَّامِ , فكتب إلى عمرَ : إنَّك تأمرُ ألَّا يُفرَّقَ بين السَّبايا وبين أولادِهنَّ , فإنَّك قد فرَّقتَ بيني وبين ابني . فكتب إليه فألحَقه بأبيه . .
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه بَلَغَهُ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ وقد تألَّبَ عليه القومُ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنَّه ما يَنزِلُ بعبدٍ مؤمنٍ مِن منزِلةِ شِدَّةٍ إلَّا يَجعلُ اللهُ له بعدَها فَرَجًا، ولن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسرَيْنِ و {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]. قالَ: فكَتَبَ إليه أبو عُبيدةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنَّ اللهَ يقولُ في كتابِهِ: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد: 20] إلى آخِرِها. قالَ: فخَرَجَ عُمَرُ بكتابِهِ، فقَعَدَ على المِنبرِ، فقَرَأَ على أهلِ المدينةِ، ثُمَّ قالَ: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعَرِّضُ بِكُم أبو عُبيدةَ أنِ ارغَبوا في الجهادِ. .
استأذنَ أبو ذرٍّ علَى عُثمانَ فقالَ : إنَّهُ يُؤذينا ، فلمَّا دخلَ قالَ لَه عُثمانُ أنتَ الَّذي تَزعمُ أنَّكَ خيرٌ من أبي بكرٍ وعمرَ ؟ قالَ : لا ولَكِن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكُم منِّي من بقيَ علَى العَهْدِ الَّذي عاهدتُهُ عليهِ وأنا باقٍ علَى عَهدِهِ ، قالَ : فأمرَه أن يلحقَ بالشَّامِ وَكانَ يحدِّثُهُم ويقولُ : لا يبيتنَّ عندَ أحدِكُم دينارٌ ولا درهمٌ إلَّا ما يُنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أو بعده لغَريمٍ فَكَتبَ معاويةُ إلى عُثمانَ إن كانَ لَكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعَث إلى أبي ذَرٍّ فَكَتبَ إليهِ عثمانُ أنِ أقدم عليَّ ، فقدِمَ .
ذكر الزِّنَى بالشامِ فقال رجلٌ : زنيتُ البارحةَ ، قالوا : ما تقولُ ؟ قال : ما علمتَ أن اللهَ حرمهُ ، فكتبَ بها إلى عمرَ فكتبَ : أن كان يعلمُ أن اللهَ حرمهُ فحُدُّوهُ وإن لم يكن علمَ فاعلموهُ فإن عاد فارجموهُ .
استأذنَ أبو ذرٍ على عثمانَ فقالَ إنَّهُ يؤذِينَا فلمَّا دخلَ قالَ لَهُ عثمانُ أنتَ الَّذِي تزعمُ أنَّكَ خيرٌ مِن أبي بكرٍ قالَ لا و لكنْ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكم مِنِّي مَنْ بَقِيَ على العهدِ الَّذِي عاهدْتُه عليهِ و أنَا باقٍ على عهدِهِ قالَ فأمرَهُ أنْ يلحقَ بالشَّامِ فكانَ يحدثُهمْ و يقولُ لا يبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ و لا درهمٌ إلا ما ينفقُه في سبيلِ اللهِ أو يعدُّه لغريمٍ فكتبَ معاويةُ إلى عثمانَ إنْ كانَ لكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعثْ إلى أبي ذرٍ فكتبَ إليهِ عثمانُ أنْ أَقْدِمْ عليَّ فقَدِمَ .
استعمَلَ عُمَرُ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ، فقَدِمَ الجارودُ سيِّدُ عبدِ القَيسِ على عُمَرَ، فقال: إنَّ قُدامةَ شَرِبَ فسَكِرَ، فكتَبَ عُمَرُ إلى قُدامةَ في ذلك ...فذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها في قُدومِ قُدامةَ وشَهادةِ الجارودِ وأبي هُرَيرةَ عليه، وفي احتجاجِ قُدامةَ بآيةِ المائدةِ، وفي ردِّ عُمَرَ عليه وجَلْدِهِ الحدَّ. .
استعملَ عمرُ قُدامةَ بنَ مظعونٍ فقدمَ الجارودُ سيِّدُ عبدِ القيسِ على عُمرَ فقالَ إنَّ قدامةَ شربَ فسَكِرَ فَكَتبَ عمرُ إلى قُدامةَ في ذلِكَ فذَكَرَ القصَّةَ بطولِها في قدومِ قُدامةَ وشَهادةِ الجارودِ وأبي هُرَيْرةَ علَيهِ وفي احتجاجِ قُدامةَ بآيةِ المائدةِ وفي ردِّ عمرَ علَيهِ وجَلدِهِ الحدَّ .
قتلَ رجلٌ منَ المسلمينَ رجلًا منَ العُبَّادِ فذَهَبَ أخوهُ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يُقتَلَ فجعلوا يقولونَ: اقتُل حُنَينُ فيقولُ حتَّى يَجيءَ الغيظُ قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يودَى ولا يُقتلَ .
أنَّ رجلًا رمى رجلًا بسهمٍ فقتلَه وليس له وارثٌ إلا خالٌ فكتب في ذلك أبو عُبيدةَ بنُ الجراحِ إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهُ ورسولُه مولى من لا مولى له والخالُ وارثُ من لا وارثَ له .
أنَّ رجلًا رمَى رجلًا بسَهْمٍ فقتلَهُ، وليسَ لَهُ وارثٌ إلَّا خالٌ، فَكَتبَ في ذلِكَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عمرَ، فَكَتبَ إليهِ عمرُ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ مَولى من لا مَولى لَهُ، والخالُ وارثُ مَن لا وارثَ لَهُ .
«أنَّ رَجُلًا رمى رجُلًا بسَهمٍ فقَتَله وليس له وارِثٌ إلَّا خالٌ، فكتب في ذلك أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ إلى عُمَرَ، فكتب عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورَسوله مَولى مَن لا مولى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له». .
لا مزيد من النتائج