نتائج البحث عن
«بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا أثرى من بيع الخمر فقال : " اكسروا كل آنية له ، وسيروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بلغَ عُمرَ بن الخطَّابِ أنَّ رجلًا يصومُ الدَّهرَ فأتاه فعَلاهُ بالدِّرَّةِ وجعلَ يقولُ : كُلْ يا دَهرُ كُلْ يا دَهرُ .
أنَّ رجلًا قال كلُّ امرأةٍ أتزوجُها فهي طالقٌ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ هو كما قلْتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قيل له : عُمَّالُك يأخذون الخمرَ ، والخنازيرَ في الخراجِ فقال له بلالٌ : إنَّهُم ليفعلون فقال عمرُ : لا تفعلوا وَلُّوهُمْ بيعها .
أن عمرَ بنَ الخطابِ استشار في الخمرِ يشربُها الرجلُ ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ : نرى أن تجلِدَه ثمانينَ ، فإنه إذا شرب سكِرَ ، وإذا سكِرَ هذَى ، وإذا هذَى افترى ، أو كما قال : فجلَد عمرُ في الخمرِ ثمانينَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ استشارَ في الخَمرِ يشربُها الرَّجُلُ، فقال له عليٌّ: نرى أنْ نَجلِدَهُ ثمانينَ؛ فإنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذَى، وإذا هَذَى افترى -أو كما قال-، فجلَدَ عُمرُ في الخَمرِ ثمانينَ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ في الخمرِ يشربُها الرَّجلُ ؟ فقالَ لَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: نرى أن تَجلِدوهُ ثمانينَ فإنَّهُ إذا شربَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هذِيَ وإذا هذِيَ افترَى أو كما قالَ فجلَدَه عمرُ ثمانينَ في الخمرِ .
إن رجلا سأل ابن عمرَ عن المحللِ فقال له ابن عمرَ : عرفتُ عمرَ بن الخطابِ لو رَأَى شيئا من ذلكَ لرجمَ .
أنَّ رجلًا شرب من سطيحةَ لعمرَ بنِ الخطابِ فسكر فأتي به عمرُ فقال : إنما شربتُ من سطيحتِك فقال له عمرُ : إنما أضربُك على السُّكرِ .
أنَّ رجُلًا سأَل ابنَ عُمَرَ عنِ التَّحليلِ فقال له ابنُ عُمَرَ عرَفتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لو رَأى شيئًا مِن ذلك لرجَم فيه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استشار في الخمرِ يشربها الرجلُ فقال لهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ نرى أن نجلدَه ثمانين فإنَّهُ إذا شرب سكرَ وإذا سكرَ هذى وإذ هذى افترى وعلى المفتري ثمانون فاجعلْهُ حدَّ الفِرْيَةِ فجلدَ عمرُ في الخمرِ ثمانينَ .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال : كلُّ امرأةٍ أتزوَّجها فهيَ طالقٌ ثلاثًا ، قال : هو كما قال .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ دخل عليه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وعليه قَميصٌ من حَريرٍ، فقال له عُمَرُ: دَعْ هذا عنك -أو انزِعْ هذا-؛ فإنَّه ذَكَر -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: من لَبِس الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْه في الآخِرةِ، ومن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ في الدُّنيا لم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ، فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي لأرجو أن ألبَسَه في الدُّنيا والآخِرةِ». .
شَهِدْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ دخلَ عليهِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعليهِ قميصٌ من حريرٍ ، فقالَ لَهُ عمرُ : دَع هذا عنكَ أوِ انزِع هذا ، فإنَّهُ ذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من لبسَ الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يلبَسهُ في الآخرةِ ، ومَن شربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنيا لم يشرَب فيها في الآخرةِ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنِّي لأَرجو أن ألبسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ .
لا مزيد من النتائج