نتائج البحث عن
«بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ «بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ». .
قال الصحابةُ ابتُلِينا بالضَّرَّاءِ فصبرنا وابتُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نصبِرْ .
«ابْتُلينا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، ثُمَّ ابْتُلينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ». .
ابتُلينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالضَّرَّاءِ فصبَرنا ثمَّ ابتُلينا بالسَّرَّاءِ بعدَه فلم نصبِرْ .
ابتُلينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالضَّرَّاءِ فصَبَرنا ، ثمَّ ابتُلينا بالسَّرَّاءِ بعدَهُ فلم نصبِرْ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال ابتُلِينَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، ثم ابتُلِينا بعدَه بالسَّرَّاءِ فلم نَصْبِرْ .
«أنَّه قَدِمَ وافِدًا على مُعاوِيةَ في خِلافتِه، قالَ: فدخَلْتُ المَقْصورةَ، فسَلَّمْتُ على مَجلِسٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ جَلَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِهم، فقالَ لي رَجُلٌ مِنهم: مَن أنت يا فَتى؟ قالَ: أنا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: رَحِمَ اللهُ أباك، أَخبَرَني قالَ: أَخبَرَني فُلانٌ -لرَجُلٍ سمَّاه- أنَّه قالَ: واللهِ لَأَلْحَقَنَّ بأصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أُحْدِثَنَّ بهم عَهْدًا ولَأُكَلِّمَنَّهم، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ في خِلافةِ عُثْمانَ فلَقيتُهم إلَّا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، أُخبِرْتُ أنَّه بأرْضٍ له بالجُرْفِ، فرَكِبْتُ إليه حتَّى جِئْتُه، فإذا هو واضِعٌ رِداءَه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسْحاةٍ في يَدِه، فلمَّا رآني اسْتَحْيا مِنِّي، فأَلْقى المِسْحاةَ وأخَذَ رِداءَه، فسَلَّمْتُ عليه وقُلْتُ له: قد جِئْتُ لأمْرٍ وقد رَأيْتُ أَعجَبَ مِنه، هلْ جاءَكم إلَّا ما جاءَنا؟ وهلْ عَلِمْتُم إلَّا ما قد عَلِمْنا؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، قالَ: فقُلْتُ: فما لنا نَزهَدُ في الدُّنْيا وتَرغَبونَ فيها؟ ونَخِفُّ في الجِهادِ دونَنا وأنتم سَلَفُنا وخِيارُنا وأصْحابُ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، ولكنَّا بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ». .
نظر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ فضحِك , فسُئل فقال : عجبتُ لقضاءِ اللهِ تعالَى للمؤمنِ إن قضَى له بالسَّرَّاءِ رضي وكان خيرًا له وإن قضَى له بالضَّرَّاءِ رضي وكان خيرًا له . .
قدِم معاويةُ فأبطَأَتِ الأنصارُ عن تلقِّيه فلم يصنَعْ بهم شيئًا فقال أبو أيُّوبَ صدَق اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستُصِيبُكم بعدي أَثَرةٌ فاصبِروا حتَّى تلقَوْني قال معاويةُ فاصبِروا إذًا قال أبو أيُّوبَ نصبِرُ كما أمَرنا واللهِ لا يضلكَها .
عنْ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كيْف بكم إذا سُئِلْتُم الحقَّ فأعْطَيْتُموه، وإذا سَألْتُم حقَّكم فمُنِعْتُموه؟ قالوا: نَصبِرُ، قال: دخَلْتُموها. .
إنَّ فُقَراءَ المُهاجِرينَ يَسبِقونَ الأغنياءَ يَومَ القيامةِ بأربَعينَ خَريفًا، قال عَبدُ اللهِ: فإن شِئتُم أعطَيناكُم مِمَّا عِندَنا، وإن شِئتُم ذَكَرنا أمرَكُم للسُّلطانِ، قالوا: فإنَّا نَصبِرُ فلا نَسألُ شَيئًا .
قدم معاويةُ المدينةَ فتلقاه أبو قتادةَ فقال أما إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أما إنكم ستلقونَ بعدِي أثرةً قال فبما أمرَكم قال أمرَنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ .
قَدِمَ مُعاويةُ المدينةَ، فتَلقَّاه أبو قَتادةَ فقال: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قال: إنَّكم ستَلقَونَ بَعدي أثَرةً، قال: فبِمَ أمَرَكم؟ قال: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصبِروا إذَنْ. .
دَعانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِيَكتُبَ لنا بالبَحرينِ قَطيعَةً، قال: فقُلنا: لا، إلَّا أنْ تَكتُبَ لإخوانِنا من المهاجِرينَ مِثْلَها، فقال: إنَّكم سَتَلقَوْن بَعْدي أثَرةً، فاصبِروا حتى تَلقَوْني قالوا: فإنَّا نَصبِرُ. .
نصبِرُ ولا نُعاقَبُ [يعني حديث: «لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ قُتِلَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانَ لنا يَوْمٌ مِثلُ هذا مِن المُشرِكينَ لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ قالَ رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمِنَ الأَسوَدُ والأَبيَضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا ناسًا سَمَّاهم، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ».] .
لا مزيد من النتائج