نتائج البحث عن
«بنى علي سجنا فسماه نافعا ، ثم بدا له فكسره وبنى أحصن منه ثم قال بيت شعر : ألم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو في خِدْرٍ له، فقُلتُ: أدْخُلُ؟ فقال: ادْخُلْ، قُلتُ: أكُلِّي؟ قال: كُلُّكَ، فلمَّا جَلَستُ قال: أمْسِكْ سِتًّا تكونُ قَبلَ الساعةِ، أوَّلُهنَّ وفاةُ نَبيِّكُم: قال: فبَكَيتُ. قال هُشَيمٌ: ولا أدْري بأيِّها بَدَأ؟ ثُمَّ فَتحُ بَيتِ المَقْدِسِ، وفِتْنةٌ تَدخُلُ بَيتَ كلِّ شَعرٍ ومَدَرٍ، وأنْ يَفيضَ المالُ فيكم حتى يُعْطى الرَّجُلُ مِئةَ دِينارٍ فيتَسَخَّطُها، ومُوتانٌ يكونُ في الناسِ كقُعاصِ الغَنَمِ، قال: وهُدْنةٌ تكونُ بَينَكم وبَينَ بَني الأصْفَرِ، فيَغْدِرون بكم فيَسيرون إليكم في ثَمانينَ غايةً -وقال يَعْلى: في سِتِّينَ غايةً- تَحتَ كلِّ غايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا. .
قال : ثم قاتل بني المصطلقِ وبني لحيانَ في شعبانَ سنةَ خمسٍ .
عن ابنِ عباسٍ قال إن اللهَ خلق يومًا واحدًا فسماه الأحدَ ثم خلق ثانيًا فسماه الاثنين ثم خلق ثالثًا . . . .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا والكَدَرَ -ماءٌ لِبَني سُلَيمٍ- ثم غَزا غطفانَ بنَخلٍ، ثم غَزا قُرَيشًا وبَني سُلَيمٍ بنَجرانَ، ثم غَزا يَومَ أُحُدٍ ثم طَلَبَ العَدُوَّ بحُمرِ الأسَدِ، ثم غَزا قُرَيشًا لِمَوعِدِهم فأخلَفوه، ثم غَزا بَني النَّضيرِ، ثم غَزا تِلقاءَ نَجدٍ يُريدُ مُحارِبًا وبَني ثَعلَبةَ، ثم غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ، ثم غَزوةَ دَومةَ، ثم غَزوةَ الخَندَقِ، ثم غَزوةَ بَني قُرَيظةَ، ثم غَزوةَ بَني المُصطَلَقِ بالمُرَيسيعِ، ثم ذاتَ السَّلاسِلِ مِن مَشارِقِ الشَّامِ، ثم غَزوةَ القِرَدةِ، وغَزوةَ الجُموعِ تِلقاءَ أرضِ بَني سُلَيمٍ، وغَزوةَ تَحسِمَ، وغَزوةَ الطَّرفِ، وغَزوةَ وادي القُرى. .
إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا اعتدَوا وعلَوا وقتلوا الأنبياءَ بعثَ اللهُ عليهم مَلِكَ فارسَ بُخْتُنَصَّرَ وكان اللهُ مَلَّكهُ سبعمائةَ سَنَةً ، فسارَ إليهم حتى دخلَ بيتَ المقدسِ فحاصرَها وفتحها وقَتَلَ على دمِ زكريا سبعينَ ألفًا ثم سَبَى أهلَها وبَنِي الأنبياءِ ، وسَلَبَ حُلِيَّ بيتِ المقدسِ واستخرجَ منها سبعينَ ألفًا ومائةَ ألفِ عَجَلَةٍ من حُلِيٍّ حتى أوردهُ بابلَ . قال حذيفةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد كان بيتُ المقدسِ عظيمًا عندَ اللهِ ؟ قال : أجلْ ، بناهُ سليمانُ بنُ داودَ من ذهبٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزبرجدٍ ، وكان بلاطُه بلاطةً من ذهبٍ وبلاطةً من فضةٍ ، وعُمُدُه ذهبًا أعطاهُ اللهُ ذلكَ وسخَّرَ لهُ الشياطينَ يأتونهُ بهذهِ الأشياءِ في طرفةِ عَيْنٍ ، فسارَ بُخْتُنَصَّرُ بهذهِ الأشياءِ حتى نزلَ بها بابلَ ، فأقام بنو إسرائيلَ في يدَيهِ مئةَ سَنَةٍ تُعذِّبُهم المجوسُ وأبناءُ المجوسِ ، فيهم الأنبياءُ وأبناءُ الأنبياءِ ، ثم إنَّ اللهَ رحمهم فأَوْحَى إلى مَلِكٍ من ملوكِ فارسَ يُقالُ له كورسُ وكان مؤمنًا : أن سِرْ إلى بقايا بني إسرائيلَ حتى تَستنقذَهم ، فسارَ كورسُ ببني إسرائيلَ وحُلِيِّ بيتِ المقدسِ حتى رَدَّهُ إليهِ ، فأقام بنو إسرائيلَ مطيعينَ للهِ مئةَ سَنَةٍ ، ثم إنهم عادوا في المعاصي فسلَّطَ اللهُ عليه إبطيانحوسَ فغزا بأبناءِ من غزا مع بُخْتُنَصَّرَ ، فغزا بني إسرائيلَ حتى أتاهم بيتَ المقدسِ فَسَبَى أهلَها وأحرقَ بيتَ المقدسِ وقال لهم : يا بني إسرائيلَ إن عدتم في المعاصي عُدْنا عليكم بالسِّباءِ ، فعادوا في المعاصي فسَيَّرَ اللهُ عليهم السِّباءَ الثالثَ مَلِكَ روميةَ يُقالُ له : قاقسُ بنُ إسبايوسَ فغزاهم في البرِّ والبحرِ فسَبَاهم وسَبَى حُلِيَّ بيتِ المقدسِ وأحرقَ بيتَ المقدسِ بالنيرانِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا من صنعةِ حُلِيِّ بيتِ المقدسِ ويَرُدُّهُ المهديُّ إلى بيتِ المقدسِ وهو ألفُ سفينةٍ وسبعمائةُ سفينةٍ يُرْسَى بها على يافا حتى تُنقلَ إلى بيتِ المقدسِ وبها يجمعُ اللهُ الأولينَ والآخرينَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ من سفَرٍ بدأَ بالمسجِدِ فصلَّى فيه ركْعَتَيْنِ ثم ثَنَّى بِفاطمَةَ ثم تلقَّى أزواجَهُ فقدِمَ من سفَرٍ فصلَّى في المسجِدِ ركْعَتَيْنِ ثم أَتَى فاطمَةَ فتَلَقَّتْهُ على بابِ البيتِ فجعَلَتْ تَلَثُمُ فاه وعَيْنَيْهِ وتَبْكِي فقال ما يُبْكِيكِ فقالَتْ أراكَ شعِثًا نصِبًا قدْ اخْلَولَقَتْ ثيابُكَ فقال لها لا تَبْكِي فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعث أباكِ بأمرٍ لا يَبْقَى على وجْهِ الأرْضِ بيتُ مَدَرٍ ولَا حجَرٍ ولَا وَبَرٍ ولَا شَعْرٍ إلَّا أدْخَلَ اللهُ بِهِ عزًّا أوْ ذُلًّا حتى يبلُغَ حيثُ بلغَ الليلُ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ وما يُعَذَّبانِ مِن كَبيرٍ، ثُمَّ قال: بَلى، أمَّا أحَدُهما فكان يَسعى بالنَّميمةِ، وأمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، قال: ثُمَّ أخَذَ عودًا رَطبًا، فكَسَرَه باثنَتَينِ، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ واحِدٍ منهما على قَبرٍ، ثُمَّ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَيبَسا. .
أخَذْنا زَبيبًا فأكثَرْنا منه في أدوانا وأقلَلْنا الماءَ فلم نَلقَ عُمَرَ حتى عَدا طَورَُه فأخبَرْناه أنه قد عَدا طَورَُه وأرَيناه إياه فذاقَه فوجَده شديدًا فكسَّره بالماءِ، ثم شرِب .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قبرينِ فقال: ( إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثمَّ قال: بلى أمَّا أحدُهما فكان يسعى بالنَّميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكان لا يستنزِهُ مِن بولِه ) ثمَّ أخَذ عودًا فكسَره باثنينِ ثمَّ غرَز كلَّ واحدٍ منهما على قبرٍ ثمَّ قال: ( لعلَّه يُخفَّفُ عنهما العذابُ ما لم ييبَسا ) .
من دخل السُّوقَ، فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ يُحْيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يموتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ) كَتَبَ اللهُ له ألْفَ ألْفِ حَسَنةٍ، ومحا عنه ألْفَ ألْفِ سَيِّئةٍ، ورَفَع له ألْفَ ألْفِ دَرَجةٍ، وبُنِيَ له بَيتٌ في الجنَّةِ، قال: فقَدِمْتُ خُراسانَ، فأتَيتُ قُتَيبةَ بنَ مُسلِمٍ، قُلْتُ: أتيتُك بهَدِيَّةٍ، فحدَّثْتُه الحديثَ، فكان يركَبُ في مَوكِبِه فيَقولُها، ثُمَّ ينصَرِفُ». .
مَن بَنى للهِ مَسجِدًا؛ بُنيَ له بَيتٌ أَوسعُ منه في الجنَّةِ. .
مَن بَنى للَّهِ مَسجِدًا بُنيَ لَهُ بيتٌ أوسعُ منهُ في الجنَّةِ .
إذا اضطجَعَ الرَّجُلُ فتَوسَّدَ يَمينَه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إليك أسلَمتُ نفْسي، وفَوَّضتُ إليك أمْري، وألجَأتُ إليك ظَهري، ووَجَّهتُ إليك وَجهي؛ رَهبةً منك، ورَغبةً إليك، لا مَلجأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، وبات على ذلك؛ بُنيَ له بَيتٌ في الجنَّةِ، أو بُوِّئَ له بَيتٌ في الجنَّةِ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ الكُرَّاثِ فلَمْ ينتَهوا ثمَّ لَمْ يجِدوا بُدًّا مِن أكلِها فوجَد ريحَها فقال : ( ألَمْ أَنْهَكم عن هذه البَقْلةِ الخبيثةِ أو المُنتنةِ ؟ مَن أكَلها فلا يَغْشَنا في مساجِدِنا فإنَّ الملائكةَ تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منه الإنسانُ ) .
لا مزيد من النتائج