نتائج البحث عن
«بني على النبي - صلى الله عليه وسلم - بزينب ابنة جحش بخبز ولحم ، فأرسلت على»· 14 نتيجة
الترتيب:
بُنيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ بخُبزٍ ولَحمٍ، فأُرسِلتُ على الطَّعامِ داعيًا فيَجيءُ قَومٌ فيَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ فيَأكُلونَ ويَخرُجونَ، فدَعَوتُ حتَّى ما أجِدُ أحَدًا أدعو، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ ما أجِدُ أحَدًا أدعوه، قال: ارفَعوا طَعامَكُم، وبَقيَ ثَلاثةُ رَهطٍ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ إلى حُجرةِ عائِشةَ فقال: السَّلامُ علَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ، فقالت: وعليك السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ بارَكَ اللهُ لَكَ، فتَقَرَّى حُجَرَ نِسائِه كُلِّهنَّ، يقولُ لهنَّ كما يقولُ لعائِشةَ، ويَقُلنَ له كما قالت عائِشةُ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ثَلاثةٌ مِن رَهطٍ في البَيتِ يَتَحَدَّثونَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدَ الحَياءِ، فخَرَجَ مُنطَلِقًا نَحوَ حُجرةِ عائِشةَ، فما أدري آخبَرتُه أو أُخبِرَ أنَّ القَومَ خَرَجوا، فرَجَعَ حتَّى إذا وضَعَ رِجلَه في أُسكُفَّةِ البابِ داخِلةً، وأُخرى خارِجةً، أرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ. .
لَمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنبَ ابنةِ جَحشٍ أَولَمَ، قال: فأَطعَمَنا خُبزًا ولَحمًا. .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخبزِ ولحمِ وهو في المسجِدِ، فأكَلَ وأكَلْنا معَهُ، ثُمَّ آذَنَهُ المُؤْذِنُونَ بالصَّلاةِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى، وصلَّيْنا معَهُ، ولَمْ نَزِدْ على أنْ مسَحْنا أيديَنا بالحَصْباءِ. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبزٍ ولحمٍ وهو في المسجدِ فأكل وأكلنا معَه ثم قام فصلى وصلَّينا معَه ولم نزِدْ على أن مسَحنا أيدينا بالحصباءِ .
أُتِيَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بخُبزٍ ولحمٍ وهو في المسجدِ، فأكل وأكلْنا معه، ثم قام فصلى، وصلينا معه، ولم نَزِدْ على أن مَسَحْنا أيديَنا بالحَصباءِ . .
بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ فذكر حديثَ الوليمةِ إلى أن قال وإن زينبَ لجالسةٌ في جنبِ البيتِ قال وكانت المرأةُ قد أُعطِيَت جمالًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدَ الحياءِ . . . . . . . . . . .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلَهُ ومعهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا بزينبَ بنتِ جحشٍ تصلِّي وهيَ في صلاتِها تدعو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها لأوَّاهةٌ . .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلَه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا هو بزينبَ بنتِ جَحْشٍ تُصلِّي وهي في صلاتِها تدعو فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لأوَّاهةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بخُبزٍ ولَحمٍ، فأكَلَ ثمَّ قام فصَلَّى ولم يتَوَضَّأْ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، أكلْتَ خُبزًا ولحمًا ولم تَمَسَّ ماءً! قال: أتتَوَضَّأُ مِنَ الأطيَبَيِن؛ الخُبزِ واللَّحمِ؟ .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ابتنَى بزينبَ بنتَ جحشٍ ، فأشبعَ المسلمينَ خبْزا ولحمًا .
أولَمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بنَى بزينبَ بنتِ جحشٍ، ثمَّ خرجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤمنينَ، فلمَّا رَجعَ إلى بيتِهِ رأى رجُلَيْنِ قد مدَّ بِهِما الحديثُ فوثَبا مُسْرِعَينِ، فرجعَ حتَّى دخلَ البيتَ، وأرخَى السِّترَ، وأُنْزِلَت آيةُ الحجابِ .
كنتُ رجلًا مذَّاءً وَكانت عندي ابنَةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسَلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: توضَّأْ واغسِلهُ .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى بخبزٍ ولحمٍ ، قالتْ : وكنتُ أشتَهي أن آكلَ طعامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هلمَّ يا أمَّ إسحاقَ فكُلي قالتْ : فأكَلتُ ، ثم ناوَلني عرقًا فرفَعتُه إلى فيَّ ، فذكَرتُ أني صائمةٌ فبَقِيَتْ يَدي لا أستَطيعُ أن أرفعَها إلى فيَّ ، ولا أستَطيعُ أن أضَعَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أمَّ إسحاقَ ! قلتُ : يا رسولَ اللهِ إني كنتُ صائمةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتِمِّي صومَكِ فقال ذو اليدَينِ : الآنَ حين شبِعَتْ ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنما هو رِزقٌ ساقَه اللهُ إليها .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
لا مزيد من النتائج