نتائج البحث عن
«بهش الناس إلى علي فقالوا : اقسم بيننا نساءهم وذراريهم ، فقال علي : عنتني الرجال»· 16 نتيجة
الترتيب:
بهَشَ الناسُ إلى عليٍّ فقالوا : اقسِمْ بينَنا نساءَهم وذراريَّهم فقال عليٌّ عنَّتَني الرجالُ فعنيْتها وهذه ذريةُ قومٍ مسلمينَ في دارِهِم لا سبيلَ لكم عليْهِم ما أوَتِ الدارُ من مالٍ فهو لهم وما أجْلَبوا به عليْكُم في عسكرِهِم فهو لكم مَغنمٌ
بهَشَ الناسُ إلى عليٍّ فقالوا : اقسِمْ بينَنا نساءَهم وذراريَّهم فقال عليٌّ عنَّتَني الرجالُ فعنيْتها وهذه ذريةُ قومٍ مسلمينَ في دارِهِم لا سبيلَ لكم عليْهِم ما أوَتِ الدارُ من مالٍ فهو لهم وما أجْلَبوا به عليْكُم في عسكرِهِم فهو لكم مَغنمٌ .
«رُبَّ ذي طِمْرَينِ لا يُؤْبَهُ له، لو أقْسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، مِنهم البَراءُ بنُ مالِكٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ تُسْتَرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فقالوا له: يا بَراءُ أَقْسِمْ على رَبِّك، فقالَ: أقْسَمْتُ عليك يا رَبِّ لَما مَنَحْتَنا أكْتافَهم وأَلْحَقْتَني بنَبيِّك، قالَ: فاسْتُشْهِدَ». .
قالتِ الأنصارُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقسِمْ بينَنا وبينَ إخوانِنا النَّخيلَ، قال: لا، فقالوا: تَكفونا المَؤونةَ، ونَشرَكْكُم في الثَّمَرةِ؟ قالوا: سَمِعْنا وأطَعْنا. .
أنَّ الأنصارَ قالَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقسِمْ بينَنا وبين إخوانِنا النَّخيلَ ، قال : لا ، فقالوا : تَكفونا المؤونَةَ ونُشْرِكُكم في الثمرةِ ؟ قالوا : سمِعنا وأطَعنا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ فغلبَ على النَّخلِ والأرضِ وألجأَهم إلى قصرِهم فصالحوهُ على أنَّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحلْقَةَ، ولَهم ما حَملت رِكابُهم على أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعَلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أخطبَ وقد كانَ قُتِلَ قبلَ خيبرَ كانَ احتملَهُ معَهُ يومَ بني النَّضيرِ حينَ أجلِيَت النَّضيرُ فيهِ حليُّهم قالَ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لسعيةَ أينَ مَسْكُ حييِّ بنِ أخطبَ قالَ أذْهبتْهُ الحروبُ والنَّفقاتُ فوجدوا المَسْكَ فقَتلَ ابنَ الحقيقِ وسبى نساءَهم وذراريَّهم وأرادَ أن يُجليَهم فقالوا يا محمَّدُ دعنا نعمل في هذِهِ الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لَكَ ولَكمُ الشَّطرُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعطي كلَّ امرأةٍ من نسائِهِ ثمانينَ وسقًا من تمرٍ وعشرينَ وسْقًا من شعيرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاتَلَ أهلَ خَيْبَرَ، فغلَبَ على النخلِ والأرضِ، وألجَأَهم إلى قَصرِهم، فصالَحوه على أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحَلْقةَ، ولهم ما حمَلَتْ رِكابُهم، على ألَّا يَكتُموا، ولا يُغيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلوا، فلا ذِمَّةَ لهم ولا عهْدَ، فغيَّبوا مَسْكًا لحُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ، وقد كان قُتِل قبْلَ خَيْبَرَ، كان احتمَلَه معه يومَ بَني النَّضيرِ حينَ أُجلِيَتِ النضيرُ، فيه حُلِيُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَعْيةَ: أين مَسْكُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؟ قال: أَذهَبَتْه الحروبُ والنفقاتُ، فوجَدوا المَسْكَ، فقَتَلَ ابنَ أبي الحُقَيْقِ وسَبى نساءَهم وذراريَّهم، وأراد أنْ يُجلِيَهم، فقالوا: يا محمَّدُ، دَعْنا نَعمَلْ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لك ولكم الشطرُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ. .
أفٍّ للحمَّامِ حِجابٌ لا يسترُ وماءٌ لا يطْهرُ لا يحلُّ لرجل أن يدخلَهُ إلَّا بمنديلٍ مُرِ المسلمينَ لا يفتِنوا نساءَهم ((الرِّجالُ قوَّامونَ على النِّساءِ)) علِّموهنَّ ومروهنَّ بالتَّسبيحِ .
أفٌّ للحَمَّامِ ، حجابٌ لا يسترُ ، وماءٌ لا يُطهِّرُ ، لا يحلُّ لرجلٍ أن يدخلَه إلا بمنديلٍ ، مُرِ المسلمينَ لا يَفتنونَ نساءَهمْ ، الرجالُ قوامونَ على النساءِ ، علموهنَّ ومروهنَّ بالتسبيحِ .
أُفٍّ للحَمَّامِ: حِجابٌ لا يَستُرُ، وماءٌ لا يُطَهِّرُ، لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أن يَدخُلَه إلَّا بمِنديلٍ، مُرِ المُسلِمينَ لا يَفتِنونَ نِساءَهم، الرِّجالُ قوَّامونَ على النِّساءِ، عَلِّموهنَّ ومُروهنَّ بالتَّسبيحِ .
أفٍّ للحمّامِ ، حِجابٌ لا يَستُرُ ، وماءٌ لا يُطهِّرُ ، لا يَحِلُّ لِرجلٍ أنْ يدخُلَ إلَّا بِمِنديلٍ ، مُرِ المسلِمينَ لا يَفتِنُونَ نساءَهمْ ، الرجالُ قوّامُونَ على النساءِ ، علِّموهُنَّ ومُروهُنَّ بالتّسبيحِ . .
أُفٍّ للحَمَّامِ ، حجابٌ لا يَسترُ ، وماءٌ لا يُطَهِّرُ ، لا يَحِلُّ لرجلٍ أن يَدخلَهُ إلا بمنديلٍ ، مُرُوا المسلمينَ لا يفتنونَ نساءَهم ، الرجالُ قوَّامونَ على النساءِ ، علِّموهنَّ ومُرُوهنَّ بالتسبيحِ .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قاتل أهل خيبر فغلب على النخل والأرض وألجأهم إلى قصرهم فصالحوه على أن لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة ( الدروع ، وقد يراد بها السلاح مطلقا ) ولهم ما حملت ركابهم على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فغيبوا مسكا لحيي بن أخطب وقد كان قتل قبل خيبر كان احتمله معه يوم بني النضير حين أجليت النضير فيه حليهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعية أين مسك حيي بن أخطب قال أذهبته الحروب والنفقات فوجدوا المسك فقتل ابن الحقيق وسبى نساءهم وذراريهم وأراد أن يجليهم فقالوا يا محمد دعنا نعمل في هذه الأرض ولنا الشطر ما بدا لك ولكم الشطر وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير .
عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا ، اقسمْ علينا فيئنا ، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ ، فخطفتْ رداؤهُ ، فقال : يا أيها الناسُ ، ردّوا عليّ ردائي ، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما ، لقسمتُهُ بينكم ، ثم لا تلفونِي ، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا ، ثم مالَ إلى راحلتِهِ ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم ، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا ، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي ، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ ، فهو لكَ ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى ، فلا أربَ لِي فيها ونبذها .
كم مِن ضَعيفٍ مُتضَعِّفٍ ذي طِمْرَينِ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّ قَسَمَه، منهمُ البَراءُ بنُ مالِكٍ، وإنَّ البَراءَ لَقِيَ بَعضًا منَ المُشرِكينَ وقد أوجَعَ المُشرِكونَ في المُسلِمينَ، فقالوا: يا بَراءُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّكَ لو أقسَمْتَ على اللهِ لأبَرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، ثمَّ الْتقَوْا على قَنطَرةِ السُّوسِ، فأوْجَعوا في المُسلِمينَ، فقالوا له: يا بَراءُ، أقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، وألْحَقْتَني بنَبيِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِحوا أكْتافَهم، وقُتِلَ البَراءُ شَهيدًا. .
جاءَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقال الأعرابيُّ: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فقالوا لي: على ابنِكَ الرَّجمُ، ففَدَيتُ ابني منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ، فقالوا: إنَّما على ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ- فاغدُ على امرَأةِ هذا، فارجُمْها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فرَجَمَها. .
لا مزيد من النتائج