نتائج البحث عن
«بينا أبو الدرداء يوما يسير شاذا من الجيش إذ لقيه رجلان شاذان من الجيش ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَيْنا أبو الدَّرداءِ يومًا يسيرُ شاذًّا مِن الجيشِ إذ لقيه رجلانِ شاذَّانِ مِن الجيشِ فقال: يا هذانِ إنَّه لم يكُنْ ثلاثةٌ في مِثْلِ هذا المكانِ إلَّا أمَّروا عليهم فلْيتأمَّرْ أحدُكم قالا: أنتَ يا أبا الدَّرداءِ قال: بل أنتما، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن والي ثلاثةٍ إلَّا لقي اللهَ مغلولةً يمينُه: فكَّه عدلُه أو غلَّه جَورُه )
بَيْنا أبو الدَّرداءِ يومًا يسيرُ شاذًّا مِن الجيشِ إذ لقيه رجلانِ شاذَّانِ مِن الجيشِ فقال: يا هذانِ إنَّه لم يكُنْ ثلاثةٌ في مِثْلِ هذا المكانِ إلَّا أمَّروا عليهم فلْيتأمَّرْ أحدُكم قالا: أنتَ يا أبا الدَّرداءِ قال: بل أنتما، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن والي ثلاثةٍ إلَّا لقي اللهَ مغلولةً يمينُه: فكَّه عدلُه أو غلَّه جَورُه ) .
سَقيُه الجيشَ من ماءٍ يسيرٍ في قَدَحٍ .
أطعمَ أهلَ الجيشِ مِنْ تمرٍ يسيرٍ ساقتْهُ بنتُ بشيرٍ في يديها . . .
أجار رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيشِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقال خالدُ بنُ الوليدِ وعمرو بنُ العاصِ لا تُجيروهُ فقال أبو عبيدةَ نُجِيرُه سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يُجيرُ على المسلمين أحدُهم .
أجارَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا، وعلى الجَيشِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال خالِدُ بنُ الوَليدِ، وعَمْرُو بنُ العاصِ: لا تُجيروهُ. فقال أبو عُبَيدةَ: نُجيرُهُ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم. .
عَن أُمِّ الدَّرداءِ، قالت: دَخَلَ عليها يَومًا أبو الدَّرداءِ مُغضَبًا، فقالت: ما لَكَ؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ فيهم شَيئًا مِن أمرِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا .
عن أبي أُمامَةَ قال: أجار رجُلٌ منَ المُسلِمينَ رجُلًا وعلى الجيشِ أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال خالِدُ بنُ الوليدِ وعمرُو بنُ العاصِ: لا نُجيرُه وقال أبو عُبَيدَةَ: نُجيرُه سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى أبي الدَّرْداءِ في فَرَسٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البَيِّنةَ أنَّه فَرَسُه أنتَجَه لم يَبِعْه ولم يَهَبْه، فقال أبو الدَّرْداءِ: إنَّ أحَدَكما لكاذِبٌ، ثُمَّ قَسَمَه بينَهما نِصفَينِ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ما أحوَجَنا إلى سِلسلةِ بَني إسرائيلَ! فسُئِلَ: ما هي؟ قال: كانتْ تَنزِلُ فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
أنَّ سفينةَ مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخطأَ الجيشَ بأرضِ الرُّومِ أو أُسِرَ فانطلقَ هاربًا يلتمسُ الجيشَ فإذا هوَ بالأسَدِ فقالَ يا أبا الحارثِ أنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ مِن أمري كيتَ وَكيتَ فأقبلَ الأسدُ لَه بصبَصةٌ حتَّى قامَ إلى جنبِه كلَّما سمعَ صوتًا أَهوى إليهِ ثمَّ أقبلَ يمشي إلى جنبِه حتَّى بلغَ الجيشَ ثمَّ رجعَ الأسدُ .
إنَّه أمَّر أسامةَ رضيَ اللهُ عنهُ على الجيشِ الَّذين فيهم أبو بكرٍ وعمرَ .
بينا أنا نائمٌ إذ أتاني – يعني رجلانِ – فأخذا بضَبعَيَّ . الحديث وفيه : ثم انطلق فإذا بنساءٍ تنهشُ ثُدُيَهنَّ الحياتُ ، فقلتُ : ما بالُ هؤلاءِ ؟ فقال : هؤلاءِ اللَّاتي يمنعْنَ أولادهنَّ ألبانَهنَّ . . . .
شهِدَ أبو أيُّوبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، ثمَّ لم يَتخلَّفْ عنْ غَزاةٍ للمُسلِمينَ إلَّا هو فيها إلَّا عامًا واحِدًا؛ فإنَّه استُعمِلَ على الجَيشِ رَجُلٌ شابٌّ فقعَدَ ذلك العامَ، فجعَلَ بعدَ ذلك يَتلهَّفُ ويَقولُ: ما على مَنِ استُعمِلَ عليَّ، ما علَى مَنِ استُعمِلَ عَلَيَّ، فمرِضَ وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فدخَلَ عليه يَعودُه فقالَ: ما حاجَتُكَ؟ فقالَ: حاجَتي إذا أنا مُتُّ فاركَبْ، ثمَّ اسْعَ في أرْضِ العَدوِّ ما وجَدْتَ مَساغًا، فإذا لم تجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي ثمَّ ارجِعْ. قالَ: وكانَ أبو أيُّوبَ يَقولُ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فلا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
عنِ ابنِ المنكدرِ : أنَّ سفينةَ - مولى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أخطأ الجيشَ بأرضِ الرومِ - أو أُسِر -، فانطلق هاربًا يلتمس الجيشَ ؛ فإذا هو بالأسدِ، فقال : با أبا الحارثِ أنا مولى رسولِ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، كان من أمري كَيتُ وكيتُ فأقبل الأسدُ له بصبصةٌ حتى قام إلى جنبهِ، كلما سمع صوتَه أهوى إليه، ثم أقبل يمشي إلى جنبه ؛ حتى بلغ الجيشَ، ثم رجع الأسدُ . .
إنَّ مَثَلي ومَثَلَ ما بعَثني اللهُ به كمَثلِ رجلٍ أتى قومَه فقال: يا قومِ إنِّي رأَيْتُ الجيشَ وإنِّي أنا النَّذيرُ فأطاعه طائفةٌ مِن قومِه فانطلَقوا على مهلِهم فنجَوْا، وكذَّبه طائفةٌ منهم فأصبَحوا مكانَهم فصبَّحهم الجيشُ وأهلَكهم واجتاحهم فذلك مَثلُ مَن أطاعني واتَّبَع ما جِئْتُ به ومَثَلُ مَن عصاني وكذَّب ما جِئْتُ به مِن الحقِّ .
لا مزيد من النتائج