نتائج البحث عن
«بينا أبو هريرة يحدث أصحابه إذ أقبل رجل إلى أبي هريرة وهو في المجلس فأقبل وعليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحَسَنِ، قال: بَينا أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أصحابَه إذ أقبَلَ رَجُلٌ إلى أبي هُرَيرةَ وهو في المَجلِسِ، فأقبَلَ وعليه حُلَّةٌ له، فجَعَلَ يَميسُ فيها حَتَّى قامَ على أبي هُرَيرةَ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هَل عِندَكَ في حُلَّتي هذه مِن فُتيا، فرَفَعَ رَأسَه إليه، وقال: حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بَينا رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَتَبَختَرُ بَينَ بُردَينِ، فغَضِبَ اللهُ عليه، فأمَرَ الأرضَ فبَلَعَته، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَيَتَجَلجَلُ إلى يَومِ القيامةِ، اذهَبْ أيُّها الرَّجُلُ إلى يَومِ القيامةِ. .
بَينا أنا نائِمٌ إذ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرةَ عُمَرَ، فولَّيتُ مُدبِرًا. قال أبو هُرَيرةَ: فبَكى عُمَرُ، ونَحنُ جَميعًا في ذلك المَجلِسِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال عُمَرُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، أعليك أغارُ؟ .
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قدِمْتُ المَدينةَ، فإذا أبو أيُّوبَ يُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: تُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ، وأنتَ صاحِبُ مَنزِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لأنْ أُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحدِّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
[عن أبي] هُرَيْرةَ قالَ: بَيْنا أنا عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذ جاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْتُ وأَهلَكْتُ، قالَ: "وَيْحَك! وما شَأنُك؟"، قالَ: وَقَعْتُ على أهْلي في رَمَضانَ، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
حديثُ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ: بَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَّكِئًا إذ جاءه رجُلٌ، فقال: أيُّكم ابنُ عبدِ المُطَّلبِ؟ فقالوا: الأمغَرُ المُرتفِقُ، فدنا منه، وقال: إنِّي سائِلُك ومُشدِّدٌ عليك في المَسألةِ، فذكَر شَرائِعَ الإسلامِ، الحديثَ بطولِه. .
سَألتُ ابنَ عَمرِو بنِ العاصِ: أخبِرْني بأشَدِّ شيءٍ صَنَعَه المُشرِكونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في حِجرِ الكَعبةِ، إذ أقبَلَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فوضَعَ ثَوبَه في عُنُقِه، فخَنَقَه خَنقًا شَديدًا، فأقبَلَ أبو بَكرٍ حتَّى أخَذَ بمَنكِبِه، ودَفَعَه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: {أتَقتُلونَ رَجُلًا أن يَقولَ رَبِّيَ اللهُ} [غافر: 28] الآيةَ. .
أقبَلَ أبو هُرَيرةَ في السُّوقِ يَحمِلُ حُزْمةَ حَطَبٍ، وهو يومَئِذٍ خَليفةٌ لمَرْوانَ، فقال: أوسِعِ الطَّريقَ للأميرِ. .
قالَ أبو هريرةَ لكعبِ الأحبارِ ألا أحدِّثُكَ عن أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال بلى فتواعدا ليلةً قُبَّةً من قبابِ معاويةَ فاجتمعَ عليهما النَّاسُ فما زالَ أبو هريرةَ ليلَه أجمعَ يقولُ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أبو القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أصبحَ فلم يزدهُ كعبٌ إلَّا في ثلاثةِ أحاديثَ قال أبو هريرةَ بينا سليمانُ بنُ داودَ يسعى في موكِبِه إذ مرَّ بامرأةٍ تصيحُ بابنِها يا لادِينُ فوقفَ سليمانُ عليهِ السَّلامُ فقال إنَّ دينَ اللَّهِ لظاهرٌ وأرسلَ إلى المرأةِ فسألَها فقالت إنَّ زوجَها سافرَ ولهُ شريكٌ فزعمَ شريكُه أنَّهُ ماتَ وأوصَى إن ولدتِ غلامًا أن سمِّيهِ لادينَ فأرسلَ إلى الشَّريكِ فاعترفَ أنَّهُ قتلَه فقتلَه سليمانُ عليهِ السَّلامُ .
كنا مع أبي هريرةَ في سفَرٍ ، فحضَر الطعامُ ، فبعَثْنا إلى أبي هريرةَ وهو يصلِّي ، فجاء الرسولُ ، فذكَر أنه صائمٌ ، فوُضِع الطعامُ ليؤكَلَ ، وجاء أبو هريرةَ وقد كادوا يُفرِغونَ منه ، فتناوَل فجعَل يأكلُ ، فنظَروا إلى الرجلِ الذي أرسَلوه إلى أبي هريرةَ ، فقال : ما تنظُرونَ إليَّ ، قد واللهِ أخبَرني أنه صائمٌ ! قال : صدَق ، ثم قال أبو هريرةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صومُ شهرِ الصبرِ وثلاثةِ أيامٍ منَ الشهرِ صومُ الدهرِ , فأنا صائمٌ في تضعيفِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ومُفطِرٌ في تخفيفِه .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَينا هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ. فقال: أيضًا! أو لم تَسمَعوا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ». .
( لا عَدْوى ) وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : فكان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بهما كلَيْهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صمَت أبو هُرَيْرَةَ بعدَ ذلك عن قولِه : لا عَدْوى وأقام على أنْ ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) فقال الحارثُ بنُ أبي ذئابٍ - وهو ابنُ عمِّ أبي هُرَيْرَةَ - : كُنْتُ أسمَعُك يا أبا هُرَيْرَةَ تُحدِّثُنا مع هذا الحديثِ حديثًا آخَرَ قد سكَتَّ عنه كُنْتَ تقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا عَدْوى ) فأبى أبو هُرَيْرَةَ أنْ يعرِفَ ذلك وقال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : ولَعَمْري لقد كان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا عَدْوى ) ولا أدري أنسي أبو هُرَيْرَةَ أو نسَخ أحَدُ القولينِ الآخَرَ ؟ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ مَرَّتْ عليه قِطارةٌ -وهو بالشَّامِ- تَحمِلُ الخَمرَ، فقال: ما هذه؟ أزَيتٌ؟ قيل: لا، بل خَمرٌ يُباعُ لِفُلانٍ. فأخَذَ شَفْرةً مِن السُّوقِ، فقام إليها، فلمْ يذَرْ فيها راويةً إلَّا بقَرَها -وأبو هُرَيرةَ إذ ذاك بالشَّامِ-، فأرسَلَ فُلانٌ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: ألَا تُمسِكُ عنَّا أخاك عُبادةَ، أمَّا بالغَدَواتِ، فيَغدو إلى السُّوقِ يُفسِدُ على أهلِ الذِّمَّةِ مَتاجِرَهم، وأمَّا بالعَشيِّ، فيَقعُدُ في المسجدِ ليس له عَملٌ إلَّا شَتمُ أعراضِنا وعَيبُنا! قال: فأتاه أبو هُرَيرةَ، فقال: يا عُبادةُ، ما لك ولمُعاويةَ؟ ذَرْه وما حمَلَ. فقال: لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، والأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وألَّا يَأخُذَنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ؟! فسكَتَ أبو هُرَيرةَ. وكتَبَ فُلانٌ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ. .
بينا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضعِ إذ أقبل رجلٌ يتبختَرُ بين بُردَيْن ، وينظُرُ إلى عِطفَيْه ، وقد أعجبته نفسُه إذ خسف اللهُ به الأرضَ في هذا الموضعِ ، فهو يتجلجلُ فيها إلى يومِ القيامةِ .
بينا أنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضعِ إذ أقبل رجلٌ يتبخترُ بينَ بُردَين وينظرُ إلى عطفَيه قد أعجبته نفسُه إذ خسف اللهُ به الأرضَ في هذا الموضعِ فهو يتجلجلُ فيها إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج