نتائج البحث عن
«بينا أبو هريرة يحدث الناس إذ جاء شاب حتى قام عليه بين ثوبين له ، فقال : ما تقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحَسَنِ، قال: بَينا أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أصحابَه إذ أقبَلَ رَجُلٌ إلى أبي هُرَيرةَ وهو في المَجلِسِ، فأقبَلَ وعليه حُلَّةٌ له، فجَعَلَ يَميسُ فيها حَتَّى قامَ على أبي هُرَيرةَ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هَل عِندَكَ في حُلَّتي هذه مِن فُتيا، فرَفَعَ رَأسَه إليه، وقال: حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بَينا رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَتَبَختَرُ بَينَ بُردَينِ، فغَضِبَ اللهُ عليه، فأمَرَ الأرضَ فبَلَعَته، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَيَتَجَلجَلُ إلى يَومِ القيامةِ، اذهَبْ أيُّها الرَّجُلُ إلى يَومِ القيامةِ. .
أوَ لكلِّكم ثوْبانِ [حديث أبي هريرة: قامَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: أيصلِّي أحدُنا في الثَّوبِ الواحدِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أولِكُلِّكم ثَوبانَ؟، قالَ أبو هُرَيْرةَ للَّذي سألَهُ: أتعرِفُ أبا هُرَيْرةَ؟ فإنَّهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وثيابُهُ مَوضوعةٌ على المِشجَبِ] [وحديث طلق:جاء رَجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ الظُّهرِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، يُصلِّي أحَدُنا في الثَّوبِ الواحِدِ؟ قال: فسَكَتَ، حتى إذا حَضَرَ العَصرُ، حَلَّ إزارَه فطارَقَ بَينَ مِلْحَفَتِه وإزارِه، ثُمَّ تَوَشَّحَ بهما على مِنْكَبَيْه، فلمَّا قَضَى الصلاةَ -صلاةَ العَصرِ- وانصَرَفَ، قال: أين؟ يَعْني أين هذا السائلُ عن الصلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا نَبيَّ اللهِ. فقال: أوَكُلُّ الناسِ يَجِدُ ثَوبَينِ؟!] .
بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أقبل رجلٌ يتبخترُ بين ثوبيْنِ .
بَيْنا أنا على قَليبٍ أنزِعُ إذ دخَل أبو بَكْرٍ فنزَع ذَنُوبًا أو ذَنُوبَيْنِ وفي نَزْعِه ضَعفٌ واللهُ يغفِرُ له ثمَّ جاء عُمَرُ فنزَع فما رأَيْتُ عَبْقريًّا مِن النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهَ حتَّى ضرَب النَّاسَ بعَطَنٍ .
بينَما أنا وصاحِبٌ لي نَتَذاكَرُ حَديثًا. إذ قال أبو صالِحٍ السَّمَّانُ: أنا أُحَدِّثُك ما سَمِعتُ مِن أبي سَعيدٍ ورَأيتُ منه، قال: بينَما أنا مع أبي سَعيدٍ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ إذ جاءَ رَجُلٌ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أرادَ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ في نَحرِه، فنَظَرَ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَي أبي سَعيدٍ، فعادَ، فدَفَعَ في نَحرِه أشَدَّ مِنَ الدَّفعةِ الأولى، فمَثَلَ قائِمًا، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ زاحَمَ النَّاسَ، فخَرَجَ فدَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ، قال: ودَخَلَ أبو سَعيدٍ على مَروانَ، فقال له مَروانُ: ما لك ولابنِ أخيك جاءَ يَشكوك؟! فقال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْ في نَحرِه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
أنَّ رجُلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأَله عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليكَ بأبي هُرَيْرَةَ فإنِّي بَيْنا أنا وأبو هُرَيْرَةَ وفلانٌ ذاتَ يومٍ في المسجِدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عُودوا للَّذي كُنْتُم فيه قال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قبْلَ أبي هُرَيْرَةَ وجعَل النَّبيُّ يُؤمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيْرَةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِثْلَ ما سأَلكَ صاحبايَ وأسأَلُكَ عِلمًا لا يُنسَى فقال النَّبيُّ آمينَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ نسأَلُ اللهَ عِلمًا لا يُنسَى فقال رسولُ اللهِ سبَقكما بها الغُلامُ الدَّوْسيُّ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى زيدِ بنَ ثابتٍ فسألهُ عن شيءٍ فقالَ لهُ زيدٌ عليكَ بأبي هريرةَ فإنِّي بينا أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلسَ إلينا فسكتْنا فقالَ عودوا للَّذي كنتم فيهِ قالَ زيدٌ فدعوتُ أنا وصاحبي قبلَ أبي هريرةَ وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤمِّنُ على دعائِنا ثمَّ دعا أبو هريرةَ فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بمثلِ ما سألكَ صاحبايَ وأسألُكَ عِلْمًا لا يُنسى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمينَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نسألُ اللَّهَ علمًا لا يُنسى. فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبقكما بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
عن أبي هُرَيرَةَ قالَ: بيْنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ ، إذ دخلَ عُثمانُ بنُ عفانٍ المسجدَ ، فعَرَضَ له عمرُ ، فقال له: ما بالُ رجالٍ يتأخرونَ بعدَ النداءِ ؟ فقال عثمان - يعني: ابن عفان -: يا أميرَ المؤمنينَ ! ما زدتُّ حينَ سمعتُ النداءِ أن توضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال عُمَرُ: الوضوءُ أيضًا ، أو لم تسمعْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجُمُعَةِ فليغْتَسِلْ .
بَينا أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها إذ جاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلوَ، فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، فغَفَرَ اللهُ له، ثُمَّ أخَذَها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن يَدِ أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فَريَه، حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ. .
اشْتَكى أبو هُرَيرةَ -أو غاب- فصلَّى بنا أبو سعيدٍ الخُدْريُّ "فجهَر بالتكبيرِ حين افتَتَح الصلاةَ، وحين ركَع، وحين قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، وحين رفَع رأسَه منَ السُّجودِ، وحين سجَد، وحين قام بيْنَ الرَّكعَتيْنِ حتى قضَى صلاتَه على ذلك"، فلمَّا صلَّى، قيل له: قدِ اختَلَف النَّاسُ على صلاتِكَ، فخرَج فقام عندَ المِنبَرِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، واللهِ ما أُبالي اختَلَفتْ صلاتُكم أو لم تَختَلِفْ، "هكذا رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي". .
كنتُ قاعدًا عندَ أبي هُريرةَ، إذ جاءهُ رجُلٌ فقال له: يا أبا هُريرةَ، إنَّك تَنْهى النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟! قال: ما نَهَيتُ النَّاسَ، ولكنْ وربِّ هذه الكَعبةِ، لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى هذا المَقامِ وعليه نَعلاهُ، فانْصرَفَ وهمَا عليه. ثمَّ أتاهُ آخرُ فقال: يا أبا هُريرةَ، إنَّك نَهَيتَ النَّاسَ عن صِيامِ يومِ الجُمعةِ؟ فقال: ما نَهَيتُ النَّاسَ أنْ يَصوموا يومَ الجُمعةِ، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَصوموا يومَ الجُمعةِ؛ فإنَّه يومُ عِيدٍ، إلَّا أنْ تَصِلُوه بأيَّامٍ. ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا خارجًا ونحن عنده جلوسٌ، إذ جاءهُ الذِّئبُ حتَّى أقْعى بيْن يَدِه، ثمَّ بَصْبَصَ بِذَنَبِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الذِّئبُ، وهذا وافدُ الذِّئابِ، فما تَرَونَ؟ أتَجْعَلون له مِن أموالِكم شيئًا؟ فقال النَّاسُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، لا نَجعَلُ له مِن أموالِنا شيئًا. فقام إليه رجُلٌ مِن النَّاسِ، فرماهُ بحَجَرٍ، فأدْبَرَ وله عُواءٌ. قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الذِّئبُ، وما الذِّئبُ. ثلاثَ مرَّاتٍ. .
بينَما أبو سعيدٍ الخدريُّ يومَ الجمعةِ يصلِّي إلى شَيءٍ يسترُهُ منَ النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيْطٍ، فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ، فدفعَهُ في نَحرِهِ، فنظرَ فلَم يجِد مَساغًا إلَّا بينَ يدي أبي سعيدٍ، فعادَ، فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ منَ الدَّفعةِ الأولى قالَ: فمثَلَ قائمًا، ثمَّ نالَ من أبي سعيدٍ، ثمَّ خرجَ: فدخلَ على مروانَ فشَكا إليهِ ما لقيَ من أبي سَعيدٍ قالَ: ودخلَ أبو سعيدٍ علَى مروانَ، فقالَ: ما لَكَ ولابنِ أخيكِ جاءَ يشتَكيكَ، فقالَ أبو سَعيدٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَديهِ، فليدفَع في نَحرِهِ فإن أبَى فُليقاتلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اشتكى أبو هريرةَ أو غاب فصلى أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ ، فجهر بالتكبيرِ حين افتتح ، وحين ركع ، وبعدَ أن قال: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه, وحين رفع رأسَه من السجودِ ، وحين سجد ، وحين رفع ، وحين قام من الركعتين ، حتى قضى صلاتَه على ذلك ، فلما انصرف قيل له: قد اختلف الناسُ على صلاتِك ، فخرج حتى قام عند المنبرِ ، فقال: أيها الناسُ ، إني واللهِ ما أُبالي اختلفت صلاتُكم أو لم تختلفْ ، إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم هكذا يصلي. .
بينا النَّاسُ يُصَلُّونَ الصُّبحَ في مَسجِدِ قُباءٍ إذ جاءَ جاءٍ فقال: أنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرآنًا: أن يَستَقبِلَ الكَعبةَ فاستَقبِلوها، فتَوجَّهوا إلى الكَعبةِ. .
لا مزيد من النتائج