نتائج البحث عن
«بينا أبي في غزاة في الجاهلية إذ رمضوا ، فقال رجل : من يعطيني نعليه وأنكحه أول»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينا أبي في غزاة في الجاهلية إذ رمضوا فقال رجل من يعطيني نعليه وأنكحه أول بنت تولد لي فخلع أبي نعليه فألقاهما إليه فولدت له جارية فبلغت وذكر نحوه لم يذكر قصة القتير
بينا أبي في غزاةٍ في الجاهليةِ إذ رمِضوا, فقال رجلٌ من يعطيني نعليْه وأنكحُه أولَ بنتٍ تولدُ لي فخلعَ أبي نعليْه فألقاهما إليه فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلغتْ وذكرَ نحوََه لم يذكرْ قصةَ القَتيرِ.
بينا أبي في غزاةٍ في الجاهليةِ إذ رمِضوا, فقال رجلٌ من يعطيني نعليْه وأنكحُه أولَ بنتٍ تولدُ لي فخلعَ أبي نعليْه فألقاهما إليه فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلغتْ وذكرَ نحوََه لم يذكرْ قصةَ القَتيرِ. .
بَيْنا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمِضوا، فقال رجُلٌ: مَن يُعطِيني نَعلَيْهِ وأُنكِحُهُ أوَّلَ بنتٍ تولَدُ لي، فخلَع أبي نعلَيْهِ فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلَغَتْ، وذكَر نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتِيرِ. .
بينا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمَضوا فقال رجُلٌ: مَن يُعطيني نَعلَيه وأُنكِحُه أوَّلَ بِنتٍ تولَد لي؟ فخلَعَ أبي نَعلَيه فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ، فبلَغَتْ، ذكَرَ نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتيرِ. .
حَديثُ: قال: بينا أنا في رَكبٍ في غَزاةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ إذ حلَفْتُ لا وأبي ... الحديث. .
بيْنا عُمَرُ جالِسٌ [إذ مرَّ به رجلٌ، فقال لجُلَسائِه: لقد كان هذا -فيما أظُنُّ- كاهِنًا في الجاهليَّةِ، فأرسل إليه رجلًا فدعاه. فقال: أَنشُدُك باللهِ هل كنتَ كاهِنًا في الجاهليَّةِ؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين ما لنا ولذِكرِ الجاهليَّةِ، وقد جاء اللهُ عزَّ وجَلَّ بالإسلامِ؟! فقال: نَشَدتُك باللهِ أكنتَ كاهِنًا؟ قال: اللهُمَّ نعَم. قال: فما أعجَبُ أتتك به شيطانتُك؟ قال: اللهُمَّ نعم، بينا أنا جالِسٌ يومًا إذ قالت لي: ألم تَرَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها، وإياسِها من نُسَّاكِها، ولحوقِها بالقِلاصِ وأحلاسِها؟ قال عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ! قال: أتيتُ مكَّةَ فإذا برجُلٍ عندَ بَعضِ تلك الأنصابِ يَذبَحُ عِجلًا فوقَفتُ رجاءَ أن أصيبَ من لحمِه، فلمَّا ذبحه صاح من جوفِه شيءٌ! فقال: يا آلَ ذَريح، أمرٌ نَجيح، رجلٌ يَصيح، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فارتَعَدَت فرائصي حتى وَقَعتُ] .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
[عن أبي] هُرَيْرةَ قالَ: بَيْنا أنا عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذ جاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْتُ وأَهلَكْتُ، قالَ: "وَيْحَك! وما شَأنُك؟"، قالَ: وَقَعْتُ على أهْلي في رَمَضانَ، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
عنِ الحَسَنِ، قال: بَينا أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أصحابَه إذ أقبَلَ رَجُلٌ إلى أبي هُرَيرةَ وهو في المَجلِسِ، فأقبَلَ وعليه حُلَّةٌ له، فجَعَلَ يَميسُ فيها حَتَّى قامَ على أبي هُرَيرةَ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هَل عِندَكَ في حُلَّتي هذه مِن فُتيا، فرَفَعَ رَأسَه إليه، وقال: حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بَينا رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَتَبَختَرُ بَينَ بُردَينِ، فغَضِبَ اللهُ عليه، فأمَرَ الأرضَ فبَلَعَته، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَيَتَجَلجَلُ إلى يَومِ القيامةِ، اذهَبْ أيُّها الرَّجُلُ إلى يَومِ القيامةِ. .
كنتُ أَقودُ ابنَ عبَّاسٍ في زُقاقِ أبي لَهَبٍ، فقال: يا كُرَيبُ، بَلَغْنا مكانَ كذا وكذا؟ قلتُ: أنتَ الآنَ عندَه، فقال: حدَّثَني العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: بيْنا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضِعِ، إذْ أَقبَلَ رَجُلٌ يَتبَخْتَرُ في بُرْدَيْنِ، ويَنظُرُ إلى عِطْفَيْهِ، قد أَعجَبَتْهُ نفْسُه، إذْ خَسَفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطِنِ، فهو يَتجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ. .
بَيْنا أنا مع النَّبيِّ في الحِجْرِ إذ مرَّ الحكَمُ بنُ أبي العاصِ فقال النَّبيُّ وَيْلٌ لِأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا .
قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني خالِدُ بنُ المُهاجِرِ بنِ سَيفِ اللهِ أنَّه بينا هو جالِسٌ عِندَ رَجُلٍ جاءَه رَجُلٌ فاستَفتاه في المُتعةِ، فأمَرَه بها، فقال له ابنُ أبي عَمرةَ الأنصاريُّ: مَهلًا! قال: ما هي؟! واللهِ، لقد فُعِلَت في عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ. قال ابنُ أبي عَمرةَ: إنَّها كانَت رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ لمَنِ اضطُرَّ إليها، كالمَيتةِ والدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ، ثُمَّ أحكَمَ اللهُ الدِّينَ ونَهى عَنها. .
حديثُ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ: بَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَّكِئًا إذ جاءه رجُلٌ، فقال: أيُّكم ابنُ عبدِ المُطَّلبِ؟ فقالوا: الأمغَرُ المُرتفِقُ، فدنا منه، وقال: إنِّي سائِلُك ومُشدِّدٌ عليك في المَسألةِ، فذكَر شَرائِعَ الإسلامِ، الحديثَ بطولِه. .
«بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، إذْ مَرَّ به رَجُلٌ عليه ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ مُشبَّعٌ، فقالَ: (ألَا رَجُلٌ يَستُرُ بَيْني وبَيْنَ هذه النَّارِ؟ »). .
لا مزيد من النتائج