نتائج البحث عن
«بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له عدا عليه الذئب فأخذ شاة من غنمه»· 17 نتيجة
الترتيب:
بينا أعرابي في بعضِ نواحِي المدينةِ في غنمٍ لهِ ، عدا عليهِ الذئبُ فأخذَ شاةً من غنمهِ ، فأدركهُ الأعرابيّ ، فاستنقذَها منه ، وهجهجهُ فعاندَ الذئبَ يمشي ثم أقعَى مستذفِرا بذنبِهُ يخاطبُهُ فقال : أخذتَ رزقا رزقنيهِ اللهُ قال : واعجبًا من ذئبٍ مقعٍ مُستذفرٍ بذنبهِ يخاطبني ؟ فقال : واللهَ إنك لتتركُ أعجبَ من ذلكَ قال : وما أعجبُ من ذلكَ ؟ فقال : رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في النخْلتينِ ، بين الحرتينِ ، يحدثُ الناسَ عن نبأ ما قد سبقَ ، وما يكونُ بعد ذلكَ قال : فنعقَ الأعرابي بغنمهِ حتى ألجأها إلى بعضِ المدينة ، ثم مشى إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حتى ضربَ عليهِ بابَه فلمّا صلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : أينَ الأعرابي ؟ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيّ فقال لهُ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حدّثَ الناسَ بما سمعتَ وما رأيتَ فحدّثَ الأعرابيّ الناسَ بما رأى من الذئبِ وسمعَ منهُ فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – عند ذلك : صدقَ آياتٌ تكونُ قبل الساعةِ . والذي نفسي بيدهِ لا تقوم الساعة حتى يخرجَ أحدكُم من أهلهِ فيخبرهُ نعلهُ أو سوطُهُ أو عصاهُ بما أحدثَ أهلهُ بعدهُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بينا أعرابيٌّ في بعضِ نواحي المدينةِ في غنمٍ له عدا عليه ذئبٌ فأخذ شاةً من غنمِه فأدركه الأعرابيُّ فاستنقَذها منه وَهَجْهَجَه فعانده الذئبُ يمشي ثم أقْعى مُسْتَذْفِرًا بذنَبِه يخاطبُه فقال أخذتَ رزقًا رزقَنيه اللهُ قال واعجبًا من ذئبٍ مُستَذْفِرٍ بذنَبِه يخاطبني فقال واللهِ إنَّك لَتَتْركُ أعجبُ من ذلك قال وما أعجبُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخلتَين بين الحرَّتَينِ يحدث الناسَ عن أنباءِ ما قد سبق وما يكون بعد ذلك قال فنعق الأعرابيُّ بغنمِه حتى ألجأها إلى بعض المدينةِ ثم مشى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ضرب عليه بابَه فلما صلّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أين الأعرابيُّ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيُّ فقال له النَّبيُّ حدِّثِ الناسَ بما سمعت وبما رأيتَ فحدَّث الأعرابيُّ الناسَ بما رأى من الذِّئبِ وما سمع منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك صدق آياتٌ تكون قبل الساعةِ والذي نفسي بيدِه لا تقوم الساعةُ حتى يخرج أحدُكم من أهلِه فيخبره نعلُه أو سوطُه أو عصاه بما أحدث أهلُه بعده
بيْنا أعْرابيٌّ في بعضِ نَواحي المدينةِ في غَنَمٍ له عَدا عليه الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً من غَنَمِه، فأدْرَكَه الأعْرابيُّ، فاستَنقَذَها منه وهَجْهَجَه، فعانَدَه الذِّئْبُ يَمْشي، ثُمَّ أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه يُخاطِبُه، فقال: أخَذتَ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ! قال: واعَجَبًا من ذِئْبٍ مُقْعٍ مُستَذفِرٍ بذَنَبِه يُخاطِبُني! فقال: واللهِ إنَّك لَتَترُكُ أعجَبَ من ذلك، قال: وما أعجَبُ من ذلك؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّخَلاتِ بين الحَرَّتينِ، يُحدِّثُ النَّاسَ عن نَبَأِ ما قد سَبَقَ، وما يكون بعْدَ ذلك، قال: فنَعَقَ الأعْرابيُّ بغَنَمِه حتى ألْجَأَها إلى بعضِ المدينةِ، ثُمَّ مَشى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ضَرَبَ عليه بابَه، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أين الأعْرابيُّ صاحِبُ الغَنَمِ؟ فقام الأعْرابيُّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَدِّثِ النَّاسَ بما سَمِعتَ وما رَأيتَ، فحَدَّثَ الأعْرابيُّ النَّاسَ بما رَأى من الذِّئْبِ وسَمِعَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: صَدَقَ؛ آياتٌ تكونُ قبْلَ السَّاعةِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ أحَدُكم من أهْلِه، فتُخبِرَه نَعْلُه أو سَوطُه أو عَصاهُ بما أحْدَثَ أهْلُه بعْدَه. .
بينا أعرابي في بعضِ نواحِي المدينةِ في غنمٍ لهِ ، عدا عليهِ الذئبُ فأخذَ شاةً من غنمهِ ، فأدركهُ الأعرابيّ ، فاستنقذَها منه ، وهجهجهُ فعاندَ الذئبَ يمشي ثم أقعَى مستذفِرا بذنبِهُ يخاطبُهُ فقال : أخذتَ رزقا رزقنيهِ اللهُ قال : واعجبًا من ذئبٍ مقعٍ مُستذفرٍ بذنبهِ يخاطبني ؟ فقال : واللهَ إنك لتتركُ أعجبَ من ذلكَ قال : وما أعجبُ من ذلكَ ؟ فقال : رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في النخْلتينِ ، بين الحرتينِ ، يحدثُ الناسَ عن نبأ ما قد سبقَ ، وما يكونُ بعد ذلكَ قال : فنعقَ الأعرابي بغنمهِ حتى ألجأها إلى بعضِ المدينة ، ثم مشى إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حتى ضربَ عليهِ بابَه فلمّا صلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : أينَ الأعرابي ؟ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيّ فقال لهُ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حدّثَ الناسَ بما سمعتَ وما رأيتَ فحدّثَ الأعرابيّ الناسَ بما رأى من الذئبِ وسمعَ منهُ فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – عند ذلك : صدقَ آياتٌ تكونُ قبل الساعةِ . والذي نفسي بيدهِ لا تقوم الساعة حتى يخرجَ أحدكُم من أهلهِ فيخبرهُ نعلهُ أو سوطُهُ أو عصاهُ بما أحدثَ أهلهُ بعدهُ . .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بينا أعرابيٌّ في بعضِ نواحي المدينةِ في غنمٍ له عدا عليه ذئبٌ فأخذ شاةً من غنمِه فأدركه الأعرابيُّ فاستنقَذها منه وَهَجْهَجَه فعانده الذئبُ يمشي ثم أقْعى مُسْتَذْفِرًا بذنَبِه يخاطبُه فقال أخذتَ رزقًا رزقَنيه اللهُ قال واعجبًا من ذئبٍ مُستَذْفِرٍ بذنَبِه يخاطبني فقال واللهِ إنَّك لَتَتْركُ أعجبُ من ذلك قال وما أعجبُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخلتَين بين الحرَّتَينِ يحدث الناسَ عن أنباءِ ما قد سبق وما يكون بعد ذلك قال فنعق الأعرابيُّ بغنمِه حتى ألجأها إلى بعض المدينةِ ثم مشى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ضرب عليه بابَه فلما صلّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أين الأعرابيُّ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيُّ فقال له النَّبيُّ حدِّثِ الناسَ بما سمعت وبما رأيتَ فحدَّث الأعرابيُّ الناسَ بما رأى من الذِّئبِ وما سمع منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك صدق آياتٌ تكون قبل الساعةِ والذي نفسي بيدِه لا تقوم الساعةُ حتى يخرج أحدُكم من أهلِه فيخبره نعلُه أو سوطُه أو عصاه بما أحدث أهلُه بعده .
بَينا رَجُلٌ في غَنَمِه، إذ عَدا عليها الذِّئبُ، فأخَذَ شاةً منها، فطلَبَه فأدرَكَه، فاستنقَذَها منه، فقال: يا هذا، استنقَذْتَها مِنِّي، فمَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعِيَ لها غَيري؟ قال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، ذِئبٌ يَتكلَّمُ! .
بينما راعٍ في غنمِه عدا الذئبُ فأخذ منه شاةً فطلبَه الرَّاعي ، فالتفتَ إليه الذئبُ فقال : مَن لها يومَ السَّبُعِ ؟ ليس لها راعٍ غيري فإني أؤمنُ بذلك ؛ أنا و أبو بكرٍ و عمرُ .
بينَما راعٍ في غَنَمِه عَدا الذِّئبُ فأخَذَ مِنها شاةً، فطَلَبَها حتَّى استَنقَذَها، فالتَفَتَ إليه الذِّئبُ، فقال له: مَن لها يَومَ السَّبُعِ ليس لها راعٍ غيري؟! فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ به وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما ثَمَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
بينا راعٍ في غنمٍ عدا عليها الذئبُ فأخذ منها شاةً، فطلبَه الراعي، فالتفت إليه الذئبُ وقال: من لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعي لها غيري، وبينا رجلٌ يسوقُ بقرةً قد حمل عليها فالتفتتْ إليه فكلَّمَتْه فقالت: إني لم أُخْلقْ لهذا, وإنما خُلِقتُ للحرثِ ، فقال الناسُ: سبحان اللهِ بقرةٌ تتكلمُ، فقال النبيُّ: آمنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعمرَ، وما هما ثَمَّ. .
بينما رجلٌ مِنْ أسْلَمَ في غُنَيْمَةٍ له يُهَشُّ عليه في بَيْداءِ ذي الحُلَيْفَةِ إذ عدا عليه الذِئْبُ فانتزع شاةً من غَنَمِهِ فجهَدَهُ الرجلُ يرمي بالحجارَةِ حتى استنْقَذَ منه شاتَهُ . . . . .
بينَما راعٍ في غَنَمِه عَدا عليه الذِّئبُ، فأخَذَ مِنها شاةً، فطَلَبَه الرَّاعي، فالتَفَتَ إليه الذِّئبُ فقال: مَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ ليس لها راعٍ غيري؟! وبينَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً قد حَمَلَ عليها، فالتَفَتَت إليه فكَلَّمَته، فقالت: إنِّي لم أُخلَقْ لهذا، ولَكِنِّي خُلِقتُ للحَرثِ! قال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ بذلك، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما. .
بينَما رَجُلٌ مِن أسلَمَ في غُنَيْمةٍ له يَهُشُّ عليها في بَيْداءِ ذي الحُلَيْفةِ، إذ عَدا عليه ذِئْبٌ، فانتَزَعَ شاةً من غَنَمِه، فجَهْجَأَه الرَّجُلُ، فرَماهُ بالحِجارةِ، حتى استَنقَذَ منه شاتَه، ثُمَّ إنَّ الذِّئْبَ أقبَلَ حتى أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه مُقابِلَ الرَّجُلِ... فذَكَرَه نَحوَ حَديثِ شُعَيبِ بنِ أبي حَمْزةَ. .
عدا الذِّئبُ على شاةٍ، فأخَذ أليتَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَحِّ به. .
بينَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً له قد حَمَلَ عليها، التَفَتَت إليه البَقَرةُ، فقالت: إنِّي لَم أُخلَقْ لهذا، ولَكِنِّي إنَّما خُلِقتُ للحَرثِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ تَعَجُّبًا وفَزَعًا، أبَقَرةٌ تَكَلَّمُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ به وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قال أبو هُرَيرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَينا راعٍ في غَنَمِه عَدا عليه الذِّئبُ فأخَذَ مِنها شاةً، فطَلَبَه الرَّاعي حتَّى استَنقَذَها منه، فالتَفَتَ إليه الذِّئبُ، فقال له: مَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ ليس لها راعٍ غيري؟ فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ بذلك أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، قِصَّةَ الشَّاةِ والذِّئبِ، ولَم يَذكُرْ قِصَّةَ البَقَرةِ. وفي روايةٍ: ذِكرُ البَقَرةِ والشَّاةِ مَعًا. وقالا في حَديثِهما: فإنِّي أومِنُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما هُما ثَمَّ. .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، ثم أَقْبَلَ علَيْنا بِوَجْهِه، فقال: بَيْنا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرَةً إذ ركِبَها فضرَبَـها، قالت: إنَّا لَـمْ نُـخْلَقْ لِـهذا، إنما خُلِقْنا للحِرَاثَةِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ! فقال: فإنِّـي أُومِنُ بِـهذا أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وما هما ثَـمَّ، وبَيْنا رَجُلٌ في غَنَمِه إذْ عَدَا عليها الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً مِنها، فطلَبَه، فأدرَكَه، فاستنقَذَها منه، فقال: يا هذا، استنقَذْتَـها مِنِّـي، فمَن لَـها يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لا رَاعِيَ لَـها غَيْري؟ قال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، ذِئْبٌ يَتكَلَّمُ! قال: إنِّي أُومِنُ بذلك وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وما هُـما ثَـمَّ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال بينا رجلٌ يسوقُ بقرةً فركِبها فقالت إنَّا لم نُخلقْ لهذا إنَّما خُلقنا للحرثِ فقال النَّاسُ سبحانَ اللهِ بقرةٌ تتكلَّمُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أؤمنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وما هما ثَمَّ وبينا رجلٌ في غنمِه إذ عدا عليه الذِّئبُ فأخذ شاةً منها فطلبه فأدركه واستنقَذَه منه فقال هذَا استنقذتَها منِّي فمن لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ غيري فقال النَّاسُ سبحانَ اللهِ ذئبٌ يتكلَّمُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أؤمنُ بهذا أنا وأبو بكرِ وعمرُ وما هما ثَمَّ .
كان راعٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غنَمٍ له إذ جاء الذِّئبُ ، فأخَذ شاةً ووثَب الراعي حتى انتَزَعَها من فيه ، فقال له الذِّئبُ: أمَا تتَّقي اللهَ أنْ تمنَعَني طُعْمَةً أطعَمَنيها اللهُ تَنتَزِعُها مني ، فقال له الراعي: العجبُ من ذِئبٍ يتكَلَّمُ ، فقال له الذِّئبُ: ألا أدُلُّكَ على ما هو أعجَبُ من كلامي ذلك الرجُلُ يُخبِرُ الناسَ بخبَرِ الأوَّلِينَ والآخَرِينَ أعجَبُ من كلامي ؟ فانطَلَق الراعي حتى جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فأسلَم ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حدِّثْ به الناسَ .
لا مزيد من النتائج