نتائج البحث عن
«بينا أنا أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم ، فقلت : يرحمك»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: "بَينا أنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فحَدقَني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكْلَ أمِّياه، ما لكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيديهم على أفخاذِهم، قال: فلمَّا رَأيتُهم يُسكِتوني لكِنِّي سَكَتُّ، فلمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الصَّلاةِ دَعاني، فبأبي وأُمِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا مِنه، واللَّهِ ما كَهَرني ولا ضَرَبَني ولا سَبَّني، قال: «إنَّ صَلاتَنا لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ، إنَّما هيَ التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتِلاوةُ القُرآنِ» .
بينا نحن عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليك وعلى أمك ثم قال إذا عطس أحدكم فليحمد الله قال فذكر بعض المحامد وليقل له من عنده يرحمك الله وليرد يعني عليهم يغفر الله لنا ولكم
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ السَّلامُ عليْكم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْكَ وعلى أمِّكَ ثمَّ قالَ إذا عطسَ أحدُكم فليحمدِ اللَّهَ قالَ فذَكرَ بعضَ المحامدِ وليقل لَهُ من عندَهُ يرحمُكَ اللَّهُ وليردَّ يعني عليْهم يغفرُ اللَّهُ لنا ولَكم .
[كُنَّا معَ سالِمِ بنِ عُبَيْدٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليكم، فقالَ سالِمٌ: وعليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ قالَ بَعْدُ: لَعلَّك وَجَدْتَ ممَّا قُلْتُ لك؟ قالَ: لَوَدِدْتُ أنَّك لم تَذكُرْ أُمِّي بخَيْرٍ ولا بشَرٍّ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ لك كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بَيْنا نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليكم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ قالَ: إذا عَطَسَ أحَدُكم فلْيَحمَدِ اللهَ -قالَ: فذَكَرَ بعضَ المَحامِدِ- ولْيَقُلْ له مَن عنْدَه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَرُدَّ -يَعْني عليهم- يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم]. .
كُنَّا مع سالِمِ بنِ عُبَيدٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ منَ القَومِ، فقال: السَّلامُ عليكم، فقال سالِمٌ: وعليك وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قال بعدُ: لعلَّكَ وجَدتَ ممَّا قلتُ لك، قال: لَوَدِدتُ أنَّكَ لم تذكُرْ أُمِّي بخَيرٍ ولا بشَرٍّ، قال: إنَّما قُلتُ لك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عَطَسَ رَجُلٌ من القَومِ، فقال: السَّلامُ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قال: إذا عَطَسَ أحَدُكم فلْيَحمَدِ اللهَ، قال: فذَكَرَ بعضَ المحامِدِ، ولْيَقُلْ له مَن عندَه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَرُدَّ -يعني عليهم- يغفِرُ اللهُ لنا ولكم. .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ عطسَ رجلٌ من القوم فقال السَّلامُ عليكم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ وعلى أمِّك ثمَّ قال إذا عطسَ أحدُكم فليقل الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ أوِ الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ وليقُل لهُ أخوهُ يرحمُك اللَّهُ وليقل هوَ يغفرُ اللَّهُ لي ولَكم .
بينَما أَنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ إذ عَطسَ رجلٌ فقُلتُ: يَرحمُكَ اللَّهُ فحدَّقَني القَومُ بأبصارِهِم فَقلتُ: واثُكْلَ أمَّاهُ ما لَكُم تنظُرونَ إليَّ قالَ: فضَربَ القومُ بأيديهم على أفخاذِهِم . فلمَّا رأيتُهُم يُسَكِّتونَني لكنِّي سَكَتُّ فلمَّا انصَرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ دعاني ، فبِأبي هو وأمِّي ما رأيتُ معلِّمًا قبلَهُ ولا بعدَهُ ، أحسَنَ تعليمًا منهُ ، واللَّهِ ما ضَربَني ولا كَهَرَني ولا سبَّني ، ولَكِن قالَ: إنَّ صلاتَنا هذِهِ لا يصلحُ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ إنَّما هيَ التَّكبيرُ والتَّسبيحُ ، وتلاوةُ القرآنِ .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ، فجاءَ اللَّهُ بالإسلامِ، وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرونَ قالَ: ذلِكَ شَيءٌ يجدونَهُ في صُدورِهِم، فلا يصدَّنَّهم قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجالٌ يأتونَ الكَهَنةَ قالَ: فلا تأتوهم قالَ: يا رسولَ اللَّهِ رجالٌ منَّا يخطُّونَ قالَ: كانَ نَبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ: وبيَّنا أَنا أصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ، فقلتُ لَهُ: يرحَمُكُ اللَّهُ، فحدَّقَني القومُ بأبصارِهِم، فقلتُ: واثُكْلَ أُمِّياهُ، ما لَكُم تنظُرونَ إليَّ قالَ: فضربَ القومُ بأيديهم على أفخاذِهِم، فلمَّا رأيتُهُم - يُصمِتونَني - لَكِنِّي سَكَتُّ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعاني، فبأبي هوَ وأمِّي، ما رأيتُ معلِّمًا قطُّ قبلَهُ ولا بعدَهُ أحسَنَ تعليمًا منهُ، واللَّهِ ما ضَربَني، ولا كَهَرَني، ولا شتَمَني، ولَكِن قالَ: إنَّ صلاتَنا هذِهِ لا يصلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النَّاسِ، إنَّما هيَ التَّكبيرُ، والتَّسبيحُ، وتلاوةُ القُرآنِ هذا لفظُ حديثِ مَيسرةَ قالَ بُندارٌ: بينَما أَنا أصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهَكذا قالَ الباقونَ. وقالَ بندارٌ: فلمَّا رأيتُهُم يُصمِتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عطَسَ رجلٌ مِن القومِ، فقال: السلامُ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليك وعلى أُمِّك! إذا عطَسَ أحدُكم فلْيقُلِ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أو على كلِّ حالٍ، ولْيرُدُّوا عليه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيرُدَّ عليهم: يغفرُ اللهُ لكم. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليَّةٍ فجاء اللهُ بالإسلامِ وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرونَ قال: ( ذلك شيءٌ في صدورِهم فلا يضُرُّهم ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ منَّا رجالٌ يأتون الكهنةَ قال: ( فلا تأتوهم ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ رجالٌ منَّا يخُطُّون قال: ( كان نبيٌّ مِن الأنبياءِ يخُطُّ فمَن وافَق خطَّه فذاك ) قال: وبَيْنا أنا أُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عطَس رجلٌ مِن القومِ فقُلْتُ له: يرحَمُك اللهُ فحدَّقني القومُ بأبصارِهم فقُلْتُ: واثُكْلَ أمِّيَاه ما لكم تنظُرون إليَّ فضرَب القومُ بأيديهم على أفخاذِهم فلمَّا رأَيْتُهم يُصمِّتونَني لكي أسكُتَ سكَتُّ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني فبأبي هو وأمِّي ما رأَيْتُ معلِّمًا قطُّ قبْلَه ولا بعدَه أحسنَ تعليمًا منه واللهِ ما ضرَبني ولا كهَرني ولا شتَمني ولكنْ قال: ( إنَّ صلاتَنا هذه لا يصلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النَّاسِ إنَّما هي التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتلاوةُ القرآنِ ) .
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمتُ أمورًا مِن أمورِ الإسلامِ، فكان فيما علِمتُ أنْ قيل لي: إذا عطَستَ فاحمَدِ اللهَ، وإذا عطَسَ العاطسُ فحَمِد اللهَ فقُلْ: يَرحَمُك اللهُ. قال: فبينما أنا قائمٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطَسَ رجُلٌ فحَمِد اللهَ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، رافعًا بها صَوتي، فرَماني الناسُ بأبصارِهم حتى احتمَلَني ذلك، فقُلتُ: ما لكم تنظُرونَ إليَّ بأعيُنٍ شُزْرٍ؟! قال: فسبَّحوا، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن المُتكلِّمُ؟، قيل: هذا الأعرابيُّ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ، فإذا كنتَ فيها فليكُنْ ذلك شأنَك، فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أَرفَقَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه كان مع القومِ في سَفَرٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ من القومِ فقال السلامُ عليكم فقال عليْكَ وعلى أُمِّكَ فكَأَنَّ الرَّجُلَ وجَدَ في نَفْسِهِ فقال أمَا إنِّي لَمْ أقُلْ إلا ما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَطَسَ رَجلٌ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال السلامُ عليكم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ وعَلَى أمِّكَ إذا عَطَسَ أحدُكُمْ فلْيقُلْ الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ ولْيَقُلْ له مَن يَرُدُّ عليه يَرْحمُكَ اللهُ ولْيَقُلْ يَغفِرُ اللهُ لِي ولَكُمْ .
بينا أنا أُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الرَّكعَتَينِ، فقامَ رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، واقتَصَّ الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج