نتائج البحث عن
«بينا أنا جالس عند ابن عمر إذ جاءه رجل ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني قد وجدت»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَينا أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عُمَرَ إذ جاءه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي قد وَجَدتُ هذا الثَّوبَ، وقد عَرَّفتُه سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُه، وهذا يومُ التَّرْويةِ ويَتفرَّقُ النَّاسُ، قال: عَرِّفْه في المَوسِمِ بعَرفاتٍ حتى يَصدُرَ النَّاسُ، قال: أرَأَيتَ إنْ لم يَعرِفْه ماذا أصنَعُ به؟ فقال له عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: قَوِّمْه قيمةَ عَدلٍ وتَصدَّقْ به إنْ شِئتَ، وأنتَ ضامِنٌ متى جاء صاحِبُه يَطلُبُه، فإنْ أخَذَ منكَ ثَمنَه فلكَ الأجْرُ، وإنْ أحَبَّ أنْ يَكونَ له أجْرُه أمْضاه لوَجهِه، وإنْ شِئتَ قَوَّمتَه قيمةَ عَدلٍ ولَبِستَه، وكنتَ له ضامِنًا متى جاء صاحِبُه يَطلُبُه دَفَعتَ إليه قيمتَه، وإنْ لم يَجئْ له طالبٌ، فهو لكَ إنْ شِئتَ. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ إذْ جاءَه رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أَقْوى على الصِّيامِ في السَّفرِ، فقال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يَقْبَلْ رُخصةَ اللهِ، كان علَيهِ مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ. .
عن أبي طعمةَ ؛ قالَ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ ، إذ جاءهُ رجلٌ ، فقالَ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفَر . فقالَ ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من لم يقبَلْ رُخصةَ اللَّهِ ؛ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفةَ .
كنتُ عندَ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , إذ جاءه رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ إني أقوى على الصيامِ في السفرِ فقال ابنُ عُمرَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لم يَقبَلْ رُخصةَ اللهِ كان عليه منَ الإثمِ مِثلُ جبالِ عرفَةَ .
أنَّه بَيْنا هو جالسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جاءَهُ رَجلٌ مِن أهلِ العراقِ فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي واللهِ لقد حَرَصْتُ أنْ أتسمَّتَ بسَمْتِكَ، وأقتَدي بكَ في أمْرِ فُرْقةِ النَّاسِ، وأَعتزِلُ الشَّرَّ ما استَطعْتُ، وأنْ أَقرأَ آيةً مِن كتابِ اللهِ مُحكَمةٍ، قد أخَذَتْ بقلبي، فأخْبِرْني عنها، أَرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] أَخبِرْني عنْ هذه الآيةِ. فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما لكَ ولذلك؟ انصرِفْ عنِّي. فقامَ الرَّجلُ فانطَلَقَ حتَّى إذا تَوارَيْنا سوادَهُ أقبلَ إلينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقالَ: ما وجَدْتُ في نفسي في شيءٍ مِنْ أمْرِ هذه الآيةِ ما وجَدْتُ في نفسي أَنِّي لمْ أُقاتِلْ هذه الفئةَ الباغيةَ كما أَمَرَني اللهُ. .
حَديثُ: بينا أنا جالِسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ قد توضَّأَ وبَقِيَ على ظَهْرِ قَدَمِه مِثْلُ الظُّفْرِ... الحديث. .
بيْنَما هو جالِسٌ معَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؛ إذ جاءَه رَجلٌ من أهْلِ العِراقِ، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنِّي واللهِ لقد حرَصْتُ أنْ أتَسمَّتُ بسَمتِكَ، وأقْتديَ بكَ في أمْرِ فُرقةِ النَّاسِ، وأعتَزِلَ الشَّرَّ ما استطَعْتُ، وأنِّي أقْرأُ آيةً من كِتابِ اللهِ مُحكَمةً قد أخَذَتْ بقَلْبي، فأخْبِرْني عنها، أرأيْتَ قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9]، أخْبِرْني عن هذه الآيةِ، فقالَ عَبدُ اللهِ: ما لكَ ولذلك؟ انصَرِفْ عنِّي، فانطَلَقَ حتَّى تَوارَى عنَّا سَوادُه، أقبَلَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقالَ: «ما وجَدْتُ في نَفْسي من شَيءٍ في أمْرِ هذه الآيةِ ما وجَدْتُ في نَفْسي أنِّي لم أُقاتِلْ هذه الفِئةَ الباغِيةَ كما أمَرَني اللهُ عزَّ وجلَّ». .
عن أبي هرَيرةَ قال: بينا أنا جالسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه رَجُلٌ فقال: هَلكتُ وأهلَكتُ .
بينا أنا مع ابنِ عمرَ وهو يمشي إذ مرَّ به رجلٌ أسودُ معه رُمْحٌ فوضَع زُجَّ الرُّمْحِ بينَ السَّبَّابةِ والإبهامِ مِن قَدَمِ ابنِ عمرَ فحُمِلَ الشَّيخُ فأُدْخِلَ فوَرِمَتْ ساقُه فأتاه الحجَّاجُ يعودُه فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ مَن أصابك بهذا حتَّى آخُذَ لك منه قال اللهُ لَيَأْخُذَنَّ منه اللهُ لَيَأْخُذَنَّ منه قال ما بالُ حَرَمِ اللهِ وأمْنِه يُحمَلُ فيه السِّلاحُ .
أنَّهُ بَينا هوَ جالسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا ونُحبُّ الأثمانَ، فَكَيفَ ترَى في العَزلِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أو إنَّكُم لتَفعلونَ ذلِكَ ؟ لا علَيكمُ أن لا تَفعَلوا ذلِكُم، فإنَّها ليسَت نَسمةٌ كتبَ اللَّهُ أن تخرُجَ إلَّا خارجةٌ .
بينا أنا جالسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ فسلَّم عليه ثمَّ ولَّى عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي أحبُّ هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال هل أعلمتَه قال لا قال فأعلِمْه قال فاتَّبعتُه فأدركتُه فأخذتُ بمنكِبِه فسلَّمتُ عليه فقلتُ واللهِ إنِّي لأحبُّك في اللهِ قال هو وأنا واللهِ أحبُّك للهِ قلتُ لولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرني أن أُعلِمَك لم أفعلْ .
«بَيْنا أنا ومُجاهِدٌ جالِسَينِ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَه رَجُلٌ فوَقَفَ على رَأسِه، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ، أو يا أبا الفَضْلِ، أَلَا تُفْتيني عن آيةِ المَحيضِ؟ قالَ: بَلى، فقَرَأَ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضَ} الآية. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن حيثُ جاءَ الدَّمُ مِن ثَمَّ أُمِرْتَ أن تَأتيَ، فقالَ له الرَّجُلُ: يا أبا الفَضْلِ، كيف بالآيةِ الَّتي تَتْبَعُها: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قالَ: أيْ وَيْحَك! وفي الدُّبُرِ مِن حَرْثٍ؟ لو كانَ بما تقولُ حَقًّا لكانَ المَحيضُ مَنْسوخةً، إذا شُغِلَ مِن هاهنا جِئْتَ مِن هاهنا، ولكن إن شِئْتُم مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ». .
كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءهُ رجلٌ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفر فقالَ ابنُ عمرَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من لم يقبل رخصةَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفة .
بيْنا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هلكتُ وأهلكتُ ، قال : وَيحَكَ وما شأنُك ؟ قال : وقعتُ على أهلي في رمضانَ ، قال : فَأَعْتِقْ رقبةً .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
لا مزيد من النتائج