نتائج البحث عن
«بينا أنا جالس في أهلي حين متع النهار ، إذا رسول عمر بن الخطاب يأتيني ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا أنا جالسٌ في أهلي حين متعَ النهارُ ، إذا رسولُ عمرَ بنِ الخطابِ يأتيني ، فقال : أَجِبْ أميرَ المؤمنينَ ، فانطلقتُ معهُ حتى أدخل على عمرَ ، فإذا هو جالسٌ على رمالِ سريرٍ ، ليس بينَهُ وبينَهُ فراشٌ ، متكئٌ على وسادةِ من أَدَمٍ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم جلستُ ، فقال : يا مالِ ، إنَّهُ قَدِمَ علينا من قومكَ أهلُ أبياتٍ ، وقد أمرتُ فيهم برَضْخٍ ، فاقبضْهُ فاقْسِمْهُ بينهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ لو أمرتَ بهِ غيري ، قال : اقبضْهُ أيها المرءُ ، فبينا أنا جالسٌ عندَهُ أتاهُ حاجبُهُ يرفَأُ ، فقال : هل لك في عثمانَ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ والزبيرِ وسعدِ بنِ أبي وقاصٍ يستأذنونَ ؟ قال : نعم ، فأَذِنَ لهم فدخلوا فسلَّموا وجلسوا ، ثم جلس يرفأُ يسيرًا ، ثم قال : هل لكَ في عليٍّ وعباسٍ ؟ قال : نعم ، فأَذِنَ لهما فدخلا فسلَّما فجلسا ، فقال عباسٌ : يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بيني وبين هذا ، وهما يختصمانِ فيما أفاء اللهُ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بني النضيرِ ، فقال الرهطُ ، عثمانُ وأصحابُهُ : يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينهما ، وأَرِحْ أحدهما من الآخرِ ، قال عمرُ : تيدكم ، أَنْشُدُكُمْ باللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقةٌ ) . يريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفسُهُ ؟ قال الرهطُ : قد قال ذلك ، فأقبل عمرُ على عليٍّ وعباسٍ ، فقال : أَنْشُدُكُمَا اللهَ ، أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قال ذلك ؟ قالا : قد قال ذلك ، قال عمرُ : فإني أُحدِّثكم عن هذا الأمرِ ، إنَّ اللهَ قد خصَّ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا الفيءِ بشيٍء لم يُعْطِهُ أَحَدًا غيرَهُ ، ثم قرأ : وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ - إلى قوله - قَدِيرٌ . فكانت هذه خالصةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واللهِ ما احتازها دونكم ، ولا استأثرَ بها عليكم ، قد أعطاكموها وبثَّها فيكم ، حتى بقيَ منها هذا المالُ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُنْفِقُ على أهلِهِ نفقةَ سَنَتِهِمْ من هذا المالِ ، ثم يأخذُ ما بَقِيَ فيجعلُهُ مَجْعَلُ مالِ اللهِ ، فعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك حياتَهُ ، أَنْشُدُكُمْ باللهِ هل تعلمونَ ذلك ؟ قالوا : نعم ، ثم قال لعليٍّ وعباسٍ : أَنْشُدُكُمْ باللهِ هل تعلمانِ ذلك ؟ قال عمرُ : ثم تَوفى اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : أنا وليُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقبضها أبو بكرٍ ، فعمل فيها بما عمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واللهُ يعلمُ : إنَّهُ فيها لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ ، ثم توفى اللهُ أبا بكرٍ ، فكنتُ أنا وليَّ أبي بكرٍ ، فقبضتها سنَتَيْنِ من إمارتي ، أعملُ فيها بما عمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما عمل فيها أبو بكرٍ ، واللهُ يعلمُ : إني فيها لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ ، ثم جئتماني تُكلِّماني ، وكلِمتكما واحدةٌ وأمركما واحدٌ ، جئتني يا عباسُ تسألني نصيبكَ من ابنِ أخيكَ ، وجاءني هذا - يريدُ عليًّا - يريدُ نصيبَ امرأتِهِ من أبيها ، فقلتُ لكما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا نُورَثُ ،ما تركنا صدقةٌ ) . فلمَّا بدا لي أن أدفعَهُ إليكما ، قلتُ : إن شئتما دفعتهما إليكما ، على أنَّ عليكما عهدُ اللهِ وميثاقُهُ : لتَعملانِ فيها بما عمل فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبما عمل فيها أبو بكرٍ ، وبما عملتُ فيها منذ وَليتها ، فقلتما : ادفعها إلينا ، فبذلكَ دفعتها إليكما ، فأَنْشُدُكُمْ باللهِ هل دفعتها إليهما بذلك ؟ قال الرهطُ : نعم ، ثم أقبلَ على عليٍّ وعباسٍ ، فقال : أَنْشُدُكُمَا باللهِ ، هل دفعتها إليكما بذلك ؟ قالا : نعم ، قال : فتلتمسانِ مِنِّي قضاءً غيرَ ذلكَ ، فواللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ لا أقضي غيرَ ذلكَ ، فإن عجزتما عنها فادفعاها إليَّ ، فإني أكفيكماها .
بَينَما أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جَنبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ فولَّيتُ مُدبِرًا، وعُمَرُ حينَ يَقولُ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ عِندَه مَعَ القَومِ، فبَكى عُمَرُ حينَ سَمِعَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أعليكَ -بأبي أنتَ- أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟! .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بينا هو يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فناداه عُمَرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ فقال: إنِّي شُغِلتُ اليَومَ، فلَم أنقَلِبْ إلى أهلي حتَّى سَمِعتُ النِّداءَ، فلَم أزِدْ على أن تَوضَّأتُ، قال عُمَرُ: والوُضوءَ أيضًا! وقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بالغُسلِ. .
بينا نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، قُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرَتَه فولَّيتُ مُدبِرًا، قال أبو هُرَيرةَ: فبَكى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ثُمَّ قال: أعليك -بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ- أغارُ؟ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ بَيْنا هو قائمٌ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فدخَلَ رجُلٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ عُمَرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ فقال: إنِّي شُغلتُ اليومَ، فلم أنقلِبْ إلى أهلي حتى سَمِعتُ النِّداءَ، فلم أزِدْ على أنْ توضَّأتُ، فقال عُمَرُ: الوُضوءُ أيضًا، وقد عَلِمتُم -وفي موضعٍ آخَرَ: وقد عَلِمتَ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بالغُسلِ؟! .
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بقدَحِ لَبَنٍ، فشَرِبتُ منه، حتَّى إنِّي لَأرى الرِّيَّ يَخرُجُ مِن أطرافي، فأعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال مَن حَولَه: فما أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ. .
بينا أنا نائمٌ أُتيت بقدحِ لبنٍ فشربت منه حتى أني لأرى الريَّ يخرجُ من أطرافي فأعطيتُ فضلي عمرَ بنَ الخطابِ فقال من حولَه : فما أوَّلت ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : العلمَ .
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بقدَحِ لَبَنٍ فشَرِبتُ منه حَتَّى إنِّي لَأرى الرِّيَّ يَخرُجُ مِن أطرافي، فأعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال مَن حَولَه: فما أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمُ .
عن أبي هُرَيرَةَ قالَ: بيْنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ ، إذ دخلَ عُثمانُ بنُ عفانٍ المسجدَ ، فعَرَضَ له عمرُ ، فقال له: ما بالُ رجالٍ يتأخرونَ بعدَ النداءِ ؟ فقال عثمان - يعني: ابن عفان -: يا أميرَ المؤمنينَ ! ما زدتُّ حينَ سمعتُ النداءِ أن توضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال عُمَرُ: الوضوءُ أيضًا ، أو لم تسمعْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجُمُعَةِ فليغْتَسِلْ .
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بقَدَحِ لَبَنٍ، فشَرِبتُ منه، ثُمَّ أعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قالوا: فما أوَّلتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ. .
بينا أنا نائمٌ أُتيتُ بقدحِ لبنٍ فشربت منه ثم أعطيتُ فضلي عمرَ بنَ الخطابِ قالوا فما أوَّلته يا رسولَ اللهِ قال العلمُ .
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بقدَحِ لَبَنٍ فشَرِبتُ منه، ثُمَّ أعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ. قالوا: فما أوَّلتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ .
عن حديثِ مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن مُعاذٍ، أنَّه قال: إنَّ عُمرَ من أهلِ الجنَّةِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى في نومِه أو يقظَتِه فهو حَقٌّ، وإنَّه قال: بينا أنا في الجنَّةِ إذا رأيتُ فيها دارًا، فقُلتُ: لمَن هذه؟ فقيل: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
كنَّا جلوسًا عندَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: بينا أَنا نائمٌ، رأيتُني في الجنَّةِ، فإذا أَنا بامرأةٍ تتوضَّأُ إلى جانبِ قصرٍ، فقلتُ: لمن هذا القَصرُ ؟ فقالت: لعمرَ، فذَكَرتُ غَيرتَهُ، فولَّيتُ مدبرًا قالَ أبو هُرَيْرةَ: فبَكَى عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: أعليكَ، بأبي وأمِّي، يا رسولَ اللَّهِ أغارُ .
لا مزيد من النتائج