نتائج البحث عن
«بينا أنا عند سليمان إذ جاءه عبد الرحمن بن جابر فحدث سليمان ، ثم أقبل عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بيْنَا نحن عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَهُ رَجلٌ، فقالَ: مِن أين جئتَ؟ قالَ: مِنَ العراقِ. قالَ: مِن أيِّهِم؟ قالَ: مِنَ الكوفةِ. قالَ: فما الخَبَرُ؟ قالَ: تَرَكْتُهم وهم يَتحدَّثونَ أنَّ عَليًّا خارجٌ إليهم، فقالَ: ما تقولُ لا أَبا لكَ؟ لوْ شَعَرْنا ذلك ما أَنْكَحْنا نساءَهُ، ولا قَسَمْنا ميراثَهُ. ثُمَّ قالَ: أنا سأُحَدِّثُكَ عنْ ذلك، إنَّ الشَّياطينَ كانوا يَسْتَرِقونَ السَّمْعَ، وكان أحَدُهُم يَجيءُ بكلمةِ حقٍّ قد سَمِعَها النَّاسُ، فيَكذِبُ معها سَبْعينَ كِذْبةً، فيُشْرِبَها قُلوبَ النَّاسِ، فأَطْلعَ اللهُ على ذلك سُليمانَ بنَ داودَ، فأَخَذَها فدَفَنَها تحتَ الكُرسيِّ، فلمَّا ماتَ سُليمانُ قامَ شيطانٌ بالطَّريقِ، فقالَ: ألا أَدُلُّكُم على كَنْزِ سُليمانَ الَّذي لا كَنْزَ لأَحَدٍ مِثلُ كَنزِهِ المُمَنَّعِ؟ قالوا: نَعَمْ. فأَخْرَجوه، فإذا هو سِحْرٌ، فتَناسَخَتْها الأُممُ، فبَقاياها ممَّا يُحدِّثُ بها أهلُ العراقِ، فأَنزلَ اللهُ عُذرَ سُليمانَ، فقالَ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102] الآيةَ. .
بيْنا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أقبَلَ رَجُلٌ منَ اليَهودِ اسْمُهُ ثَعلَبةُ بنُ الحارِثِ، فقال: السامُ عليكَ يا مُحمَّدُ. .
بينا أَنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أقبَلَ رجلٌ مِنَ اليَهودِ يقالُ لَهُ : ثَعلبةُ بنُ الحارثِ ، فقالَ : السَّامُ عليكَ يا محمَّدُ الحديثَ .
بينا أنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل رجلٌ من اليهودِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ الحارثِ فقال السامُ عليك يا محمدُ فقال وعليكَ .
حَديثٌ رواه اللَّيثُ، عن بُكَيرِ بنِ الأشَجِّ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ جابِرٍ، عن أبي بُرْدةَ بنِ نِيارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يُجلَدُ فَوقَ عَشَرةِ أسواطٍ إلَّا في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟ .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ مَعَ أصحابِه إذ ضَحِكَ، فقال: ألا تَسألوني مِمَّ أضحَكُ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ومِمَّ تَضحَكُ؟ قال: عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، إن أصابَه ما يُحِبُّ حَمِدَ اللهَ وكانَ له خَيرٌ، وإن أصابَه ما يَكرَهُ فصَبَرَ، كان له خَيرٌ، ولَيسَ كُلُّ أحَدٍ أمرُه كُلُّه له خَيرٌ إلَّا المُؤمِنَ، وحَدَّثَناه عَفَّانُ أيضًا، حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ هذا اللفظَ بعَينِه، وأُراه وَهِمَ، هذا لَفظُ حَمَّادٍ، وقد حَدَّثَنا به، قال: حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ نَحوًا مِن لَفظِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سُلَيمانَ، وذلك مِن كِتابِه قِراءةً علينا .
بَينا نحن عِندَ ابنِ عباسٍ إذْ جاءَه رَجُلٌ فقال له: مِن أين جِئتَ؟ قال: مِنَ العِراقِ. قال: مِن أيِّهِ؟ قال: مِنَ الكُوفةِ. قال: فما الخَبَرُ؟ قال: تَرَكتُهم يَتحَدَّثونَ أنَّ علِيًّا خارِجٌ إليهم. ففَزِعَ، ثم قال: ما تَقولُ لا أبا لكَ؟! لو شَعَرْنا ما نَكَحْنا نِساءَه، ولا قَسَّمْنا ميراثَه، أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم عن ذلك: إنَّه كانتِ الشَّياطينُ يَستَرِقونَ السَّمعَ مِنَ السَّماءِ، فيَجيءُ أحَدُهم بكَلِمةِ حَقٍّ قد سَمِعها، فإذا جُرِّبَ منه صِدقٌ كَذَبَ معها سَبعينَ كَذبةً، قال: فتُشرَبُها قُلوبُ الناسِ. فأطْلَعَ اللهُ عليها سُلَيمانَ عليه السَّلامُ، فدَفَنَها تَحتَ كُرسِيِّهِ، فلَمَّا تُوفِّيَ سُلَيمانُ عليه السَّلامُ قامَ شَيطانُ الطَّريقِ، فقال: أفَلا أدُلُّكم على كَنزِهِ المُمَنَّعِ الذي لا كَنزَ له مِثلُه؟ تَحتَ الكُرسِيِّ. فأخرَجوه، فقالوا: هذا سِحرٌ، فتَناسَخَها الأُمَمُ، حتى بَقاياها ما يَتحَدَّثُ به أهلُ العِراقِ، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]. .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا الأوْزاعيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أرْبَعٌ لا يُجزِئُ في الضَّحايا...، وأنَّ رَجُلًا قالَ للبَراءِ: إنَّا نَكرَهُ النَّقْصَ في القَرْنِ والأذُنِ، فقالَ له البَراءُ: اكْرَهْ لنَفْسِك ما شِئْتَ، ولا تُحَرِّمْه على أحَدٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ قالَ أبي: رُوِيَ هذا الحَديثُ عن سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. رَوى عن سُلَيْمانَ هذا الحَديثَ: يَزيدُ، واللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الحارِثِ، وابنُ لَهيعةَ، وزَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ، وشُعْبةُ بنُ الحَجَّاجِ؛ كلُّهم قالوا: عن سُلَيْمانَ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ. فأمَّا ابنُ إسْحاقَ: فرَوى عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ. ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، ولم يَذكُرْ سُلَيْمانَ. .
حَديثٌ رواه سُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه خطب، فاستندَ إلى خَشَبةٍ، فلمَّا اتخذَ المِنبَرَ، حنَّت الخَشَبةُ... وذَكَر الحَديثَ؟ قال أبي: رواه سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ وسُوَيدُ بنُ عَبدِ العزيزِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن حَفصِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أنَسٍ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن رَزينِ بنِ سُلَيْمانَ الأحْمَريِّ: «أنَّه سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَألَه رَجُلٌ عن رَجُلٍ كانَتْ له امْرَأةٌ فطَلَّقَها ثَلاثًا فبانَتْ مِنه، ثُمَّ تَزَوَّجَها آخَرُ بَعْدَه فأَجافَ عليها البابَ، وأَرْخى السِّتَرَ، ووَضَعَ الجِمارَ ثُمَّ طَلَّقَها هل تَحِلُّ لزَوْجِها؟ قالَ ابنُ عُمَرَ: إنِّي لجالِسٌ إلى هذه السَّارِيةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا المِنبَرِ إذ جاءَه رَجُلٌ فسَألَه عن نَحْوِ هذا، فقالَ: لا، حتَّى يَذوقَ العُسَيْلةَ». .
آخرُ الأنبياءِ دخولًا الجنةَ سليمانُ بنُ داودَ وآخرُ أصحابي دخولًا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
بينا أنا عندَ معاويَةَ إذْ جاءَهُ رجلانِ يَخْتَصِمانِ في رأْسِ عمارٍ يقولُ كلُّ واحدٍ منهما أنا قتلْتُهُ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو لِيَطِبْ بِهِ أحدُكما نَفْسًا لصاحبِهِ فإني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تقتُلُهُ الفئَةُ الباغيَةُ فقال معاويةُ فما بالُكَ معنا قال إنَّ أبي شكَاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أطِعْ أباكَ ما دامَ حيًّا ولا تعصِهِ فأنا معكم ولسْتُ أقاتِلُ .
بيْنا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هلكتُ وأهلكتُ ، قال : وَيحَكَ وما شأنُك ؟ قال : وقعتُ على أهلي في رمضانَ ، قال : فَأَعْتِقْ رقبةً .
يا رسولَ اللَّهِ ألا سألتَ ربَّكَ ملكًا كملْكِ سليمانَ فضحِكَ ثمَّ قالَ لعلَّ لصاحبِكم عبدِ اللَّهِ أفضلَ من ملْكِ سليمانَ إنَّ اللَّهَ تعالى لم يبعَثْ نبيًّا قطُّ إلَّا أعطاهُ دعوةً منْهُم من اتَّخذَها دُنيا فأُعطِيَها ومنهُم من دعا بِها على قومِهِ إذ عصوْهُ فأُهلِكوا بِها وإنَّ اللَّهَ أعطاني دعوةً فاختبأتُها عندَ ربِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامَةِ .
آخِرُ الأَنْبِياءِ دُخُولًا الجَنَّةَ سُليمَانُ بنُ داودَ عَليهِما السَّلامُ لِمَكانِ مُلْكِهِ , وآخِرُ أَصحابي دُخولًا الجَنَّةَ عَبدُ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ لِأَجْلِ غِناهُ . .
لا مزيد من النتائج