نتائج البحث عن
«بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر ، إذ مر الحكم بن أبي العاص ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بَيْنا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجْرِ إذ مرَّ الحكَمُ بنُ أبي العاصِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَيْلٌ لأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا
بَيْنا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجْرِ إذ مرَّ الحكَمُ بنُ أبي العاصِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَيْلٌ لأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا .
بَيْنا أنا مع النَّبيِّ في الحِجْرِ إذ مرَّ الحكَمُ بنُ أبي العاصِ فقال النَّبيُّ وَيْلٌ لِأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا .
بينا أنا جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحجرِ إذ مرَّ الحكمُ بنُ أبي العاصي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويلٌ لأمَّتي مما في صلْبِ هذا .
حَديثٌ رواه مُعاذُ بنُ خالِدٍ العَسْقَلانيُّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن صالحِ بنِ أبي صالحٍ، عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، قال: كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجْرِ، فمَرَّ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْلٌ لأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا؟ .
بينا أنا عندَ عمرِو بنِ العاصِ فقلت له سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أشدُّ الناسِ عليكم الرومُ وإنما هلكتُهم مع الساعةِ فقال له عمروُ ألم أزجرْك عن مثلِ هذا .
بَيْنا أنا عندَ عَمرِو بنِ العاصِ فقُلْتُ له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أشَدُّ النَّاسِ عليكمُ الرومُ، وإنَّما هَلَكَتُهم مع الساعةِ، فقال له عَمرٌو: ألم أزجُرْكَ عن مِثلِ هذا. .
بَينا نحنُ جلوس في المسجِدِ ، إذ خرجَ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحمِلُ أمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وأمُّها زينبُ بنتُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهيَ صبيَّةٌ يحملُها فصلَّى رسولُ اللَّهِ وَهيَ على عاتقِهِ، يضعُها إذا رَكَعَ، ويُعيدُها إذا قامَ، حتَّى قَضى صلاتَهُ يفعلُ ذلِكَ بِها .
حديثُ: بَيْنا أنا أسيرُ ونحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سَمِعَ صَوتَ راجِزٍ ... الحديث في الحُداءِ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبَيْنا نحن عنْدَه إذ قالَ: «لَيَدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ»، وكُنْتُ تَرَكْتُ عَمْرَو بنَ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه لِيَلحَقَني، فما زِلْتُ أَنظُرُ وأَخافُ حتَّى دَخَلَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ. .
بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أقبل رجلٌ يتبخترُ بين ثوبيْنِ .
كنتُ معَ سعيدِ بنِ العاصِ بِطَبَرستانَ ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُم سعيدٌ: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا ، مُر أصحابَكَ فليقوموا طائفتينِ .
بَيْنا أنا مُضطَجِعةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الخَميلةِ إذ حِضتُ فانسلَلتُ، فأخَذْتُ ثيابَ حَيْضَتي، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنُفِستِ؟ قلتُ: نعم، فدَعاني فاضْطجعْتُ معه في الخَميلةِ، وكانتْ هي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتَسلانِ من الإناءِ الواحدِ من الجَنابةِ. وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُها وهو صائمٌ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: حدَّثَناه هُدْبةُ، قال: حدَّثنا أَبَانُ بنُ يَزيدَ العطَّارُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، بإسنادِ هذا الحَديثِ، ومعناه. .
بينا أنا مع أبي سعيدٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ دخلْنا المسجدَ فإذا رجلٌ جالسٌ في وسَطِ المسجِدِ مُحْتَبِيًا مُشَبِّكًا أصابعَهُ بعضُها في بعضٍ فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَفْطِنْ الرجلُ لإشارَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالتفتَ إِلَى أَبي سعيدٍ فقال إذا كان أحدُكم في المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ فإنَّ التَّشْبِيكَ منَ الشيطانِ وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةِ ما كان في المسجدِ حتى يخرجَ منه .
بينا أنا أطوفُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِعَ رجلًا يقولُ اللهمَّ اغفِرْ لفلانِ بنِ فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا قال أمَرَني رجلٌ أن أدعُوَ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِرَ لصاحبِك .
كنا جلوسا في الحجر في أناس من قريش إذ قيل قدم الليلة عمرو بن العاص قال فما أكثرنا أن دخل علينا فمددنا إليه أبصارنا فطاف ثم صلى في الحجر ركعتين وقال أقرصتموني قلنا ما ذكرناك إلا بخير ذكرناك وهشام بن العاص فقلنا أيهما أفضل قال بعضهم هذا وقال بعضنا هشام قال أنا أخبركم عن ذلك أسلمنا وأحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصحناه ثم ذكر يوم اليرموك فقال أخذت بعمود الفسطاط ثم اغتسلت وتحنطت ثم تكفنت فعرضنا أنفسنا على الله عز وجل فقبله فهو خير مني يقولها ثلاثا
لا مزيد من النتائج