نتائج البحث عن
«بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة ، إذ عطس رجل من القوم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينا أنا أُصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . إذ عطَس رجلٌ منَ القومِ . فقلتُ : يرحمُك اللهُ ! فرَماني القومُ بأبصارِهم . فقلتُ : واثُكلَ أُمِّياه ! ما شأنُكم ؟ تَنظُرونَ إليَّ . فجعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم . فلما رأيتُهم يُصَمِّتونَني . لكني سكَتُّ . فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فبِأبي هو وأمِّي ! ما رأيتُ مُعَلِّمًا قبلَه ولا بعدَه أحسنَ تَعليمًا منه . فواللهِ ! ما كهَرَني ولا ضرَبَني ولا شتَمَني . قال إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ الناسِ . إنما هو التسبيحُ والتكبيرُ وقراءةُ القرآنِ . أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ . وقد جاء اللهُ بالإسلامِ . وإنَّ مِنَّا رجالًا يأتونَ الكُهَّانَ . قال فلا تأتِهم قال : ومِنَّا رجالٌ يتطيَّرونَ . قال ذاك شيءٌ يَجِدونه في صدورِهم . فلا يَصُدَّنَّهم ( قال ابنُ المصباحِ : فلا يصُدَّنَّكم ) قال قلتُ : ومنا رجالٌ يَخُطُّون . قال كان نبيٌّ منَ الأنبياءِ يَخُطُّ . فمَن وافَق خَطُّه فذاك قال : وكانتْ لي جاريةٌ تَرعى غنمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ . فاطَّلَعتُ ذاتَ يومٍ فإذا الذيبُ [ الذئبُ ؟ ؟ ] قد ذهَب بشاةٍ من غنمِها . وأنا رجلٌ من بني آدَمَ . آسَفُ كما يأسَفونَ . لكني صكَكْتُها صكَّةً . فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعظَّم ذلك عليَّ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أفلا أُعتِقُها ؟ قال ائتِني بها فأتَيتُه بها . فقال لها أينَ اللهُ ؟ قالتْ : في السماءِ . قال مَن أنا ؟ قالتْ : أنت رسولُ اللهِ . قال أَعتِقْها . فإنها مؤمنةٌ .
عن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: "بَينا أنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فحَدقَني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكْلَ أمِّياه، ما لكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيديهم على أفخاذِهم، قال: فلمَّا رَأيتُهم يُسكِتوني لكِنِّي سَكَتُّ، فلمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الصَّلاةِ دَعاني، فبأبي وأُمِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا مِنه، واللَّهِ ما كَهَرني ولا ضَرَبَني ولا سَبَّني، قال: «إنَّ صَلاتَنا لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ، إنَّما هيَ التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتِلاوةُ القُرآنِ» .
[كُنَّا معَ سالِمِ بنِ عُبَيْدٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليكم، فقالَ سالِمٌ: وعليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ قالَ بَعْدُ: لَعلَّك وَجَدْتَ ممَّا قُلْتُ لك؟ قالَ: لَوَدِدْتُ أنَّك لم تَذكُرْ أُمِّي بخَيْرٍ ولا بشَرٍّ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ لك كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بَيْنا نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليكم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ قالَ: إذا عَطَسَ أحَدُكم فلْيَحمَدِ اللهَ -قالَ: فذَكَرَ بعضَ المَحامِدِ- ولْيَقُلْ له مَن عنْدَه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَرُدَّ -يَعْني عليهم- يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم]. .
كُنَّا مع سالِمِ بنِ عُبَيدٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ منَ القَومِ، فقال: السَّلامُ عليكم، فقال سالِمٌ: وعليك وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قال بعدُ: لعلَّكَ وجَدتَ ممَّا قلتُ لك، قال: لَوَدِدتُ أنَّكَ لم تذكُرْ أُمِّي بخَيرٍ ولا بشَرٍّ، قال: إنَّما قُلتُ لك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عَطَسَ رَجُلٌ من القَومِ، فقال: السَّلامُ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قال: إذا عَطَسَ أحَدُكم فلْيَحمَدِ اللهَ، قال: فذَكَرَ بعضَ المحامِدِ، ولْيَقُلْ له مَن عندَه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَرُدَّ -يعني عليهم- يغفِرُ اللهُ لنا ولكم. .
بينا نحن عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليك وعلى أمك ثم قال إذا عطس أحدكم فليحمد الله قال فذكر بعض المحامد وليقل له من عنده يرحمك الله وليرد يعني عليهم يغفر الله لنا ولكم
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ السَّلامُ عليْكم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْكَ وعلى أمِّكَ ثمَّ قالَ إذا عطسَ أحدُكم فليحمدِ اللَّهَ قالَ فذَكرَ بعضَ المحامدِ وليقل لَهُ من عندَهُ يرحمُكَ اللَّهُ وليردَّ يعني عليْهم يغفرُ اللَّهُ لنا ولَكم .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ عطسَ رجلٌ من القوم فقال السَّلامُ عليكم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ وعلى أمِّك ثمَّ قال إذا عطسَ أحدُكم فليقل الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ أوِ الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ وليقُل لهُ أخوهُ يرحمُك اللَّهُ وليقل هوَ يغفرُ اللَّهُ لي ولَكم .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: بَينا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال رَجُلٌ في القَومِ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، والحَمدُ للَّهِ كَثيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ القائِلُ كَذا وكَذا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: عَجِبتُ لَها، فُتِحَت لَها أبوابُ السَّماءِ! قال ابنُ عُمَرَ: فما تَرَكتُهنَّ مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذلك. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عطَسَ رجلٌ مِن القومِ، فقال: السلامُ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليك وعلى أُمِّك! إذا عطَسَ أحدُكم فلْيقُلِ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أو على كلِّ حالٍ، ولْيرُدُّوا عليه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيرُدَّ عليهم: يغفرُ اللهُ لكم. .
بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أقبل رجلٌ يتبخترُ بين ثوبيْنِ .
بينا نحن نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال رجلٌ من القومِ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من القائلُ كذا وكذا ؟ فقال الرَّجلُ من القومِ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : عجِبتُ لها ، فُتِحتْ لها أبوابُ السَّماءِ ، قال ابنُ عمرَ : فما تركتُهنَّ منذ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
حديثُ الذي عَطَس في الصَّلاةِ وشَمَّتَه معاويةُ بنُ الحكَمِ السُّلَميُّ، فنهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاويةَ عن الكَلامِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: بيْنَا أنَا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بأَبْصَارِهِمْ، فَقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ، ما شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بأَيْدِيهِمْ علَى أفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَبِأَبِي هو وأُمِّي، ما رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ أحْسَنَ تَعْلِيمًا منه، فَوَاللَّهِ، ما كَهَرَنِي ولَا ضَرَبَنِي ولَا شَتَمَنِي، قالَ: إنَّ هذِه الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شيءٌ مِن كَلَامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كما قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، وقدْ جَاءَ اللَّهُ بالإِسْلَامِ، وإنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قالَ: فلا تَأْتِهِمْ قالَ: ومِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قالَ: ذَاكَ شيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ، فلا يَصُدَّنَّهُمْ، قالَ ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُمْ، قالَ قُلتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قالَ: كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قالَ: وكَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَومٍ فَإِذَا الذِّيبُ قدْ ذَهَبَ بشَاةٍ مِن غَنَمِهَا، وأَنَا رَجُلٌ مِن بَنِي آدَمَ، آسَفُ كما يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَعَظَّمَ ذلكَ عَلَيَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُهَا؟ قالَ: ائْتِنِي بهَا فأتَيْتُهُ بهَا، فَقالَ لَهَا: أيْنَ اللَّهُ؟ قالَتْ: في السَّمَاءِ، قالَ: مَن أنَا؟ قالَتْ: أنْتَ رَسولُ اللهِ، قالَ: أعْتِقْهَا، فإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ .] .
حَديثُ: بينا أنا جالِسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ قد توضَّأَ وبَقِيَ على ظَهْرِ قَدَمِه مِثْلُ الظُّفْرِ... الحديث. .
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمتُ أمورًا مِن أمورِ الإسلامِ، فكان فيما علِمتُ أنْ قيل لي: إذا عطَستَ فاحمَدِ اللهَ، وإذا عطَسَ العاطسُ فحَمِد اللهَ فقُلْ: يَرحَمُك اللهُ. قال: فبينما أنا قائمٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطَسَ رجُلٌ فحَمِد اللهَ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، رافعًا بها صَوتي، فرَماني الناسُ بأبصارِهم حتى احتمَلَني ذلك، فقُلتُ: ما لكم تنظُرونَ إليَّ بأعيُنٍ شُزْرٍ؟! قال: فسبَّحوا، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن المُتكلِّمُ؟، قيل: هذا الأعرابيُّ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ، فإذا كنتَ فيها فليكُنْ ذلك شأنَك، فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أَرفَقَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينَما أَنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ إذ عَطسَ رجلٌ فقُلتُ: يَرحمُكَ اللَّهُ فحدَّقَني القَومُ بأبصارِهِم فَقلتُ: واثُكْلَ أمَّاهُ ما لَكُم تنظُرونَ إليَّ قالَ: فضَربَ القومُ بأيديهم على أفخاذِهِم . فلمَّا رأيتُهُم يُسَكِّتونَني لكنِّي سَكَتُّ فلمَّا انصَرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ دعاني ، فبِأبي هو وأمِّي ما رأيتُ معلِّمًا قبلَهُ ولا بعدَهُ ، أحسَنَ تعليمًا منهُ ، واللَّهِ ما ضَربَني ولا كَهَرَني ولا سبَّني ، ولَكِن قالَ: إنَّ صلاتَنا هذِهِ لا يصلحُ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ إنَّما هيَ التَّكبيرُ والتَّسبيحُ ، وتلاوةُ القرآنِ .
بيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِه؛ إذ لَعَنَ رَجُلٌ منهم بَعيرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن اللَّاعنُ بَعيرَه؟، فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فأخِّرْه عنَّا؛ فقد أَوجَبتَ. .
لا مزيد من النتائج