نتائج البحث عن
«بينا أنا وابن مسعود نمشي بالمدينة ، قال : فلقي عثمان بن عفان ، فأخذ بيده ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ فإنَّه له وجاءٌ ) وهو الإخصاءُ
بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ فإنَّه له وجاءٌ ) وهو الإخصاءُ .
[بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ] فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ وَهوَ الإخصاءُ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ وابنَ مسعودٍ قالا جميعًا الجدُّ بمنزلةِ الأبِ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال لابنِ مسعودٍ: هل أنتَ مُنْتَهٍ عمَّا بلَغَني عنك؟ فاعتذَرَ بعضَ العُذرِ، فقال عثمانُ: ويْحَك! إنِّي قد سَمِعتُ وحفِظتُ، وليس كما سَمِعتَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيُقتَلُ أميرٌ، ويَنْتَزِي مُنْتَزٍ، وإنِّي أنا المقتولُ، وليس عُمَرَ، إنَّما قتَلَ عُمَرَ واحدٌ، وإنَّه يُجتمَعُ عليَّ. .
كتبَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، رحمةُ اللَّهِ عليهِ عَهْدَ الخليفةِ مِن بعدِ أبي بَكْرٍ، وأمرَهُ أن لا، يسمِّيَ أحدًا، وترَكَ اسمَ الرَّجلِ قال: وأُغْميَ على أبي بَكْرٍ إغماءةً، فأخذَ عُثمانُ العَهْدَ فَكَتبَ فيهِ اسمَ عمرَ: فأفاقَ أبو بَكْرٍ قال فقالَ: أرِنا العَهْدَ قال فإذا فيهِ اسمُ عمرَ فقالَ: مَن كتبَ هذا ؟ فقالَ عثمانُ: أَنا فقالَ: رحمَكَ اللَّهُ وجَزاكَ خيرًا، فواللَّهِ لو كَتبتَ نفسَكَ لَكُنتَ لذلِكَ أَهْلًا .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ قال لابنِ مسعودٍ هلْ أنتَ مُنْتَهٍ عمَّا بَلَغَنِي عنكَ فاعْتَذَرَ إليه بعضَ العذرِ فقال عثمانُ ويحَكَ إني قَدْ حَفِظْتُ وسمعْتُ وليس كما سمِعْتَ إنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنه سيُقتَلُ أميرٌ ويَنْتَزِي مُنتَزٍ وإنِّي أنا المقتولُ وليس عمرُ إنما قَتَلَ عمرَ واحدٌ وإنه يُجْتَمَعُ عَلَيَّ .
أنَّ رجُلًا كان يختلفُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانٍ في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتفِتُ إليه ولا ينظرُ في حاجتِه ، فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : ائتِ المِيضأةَ فتوضأ ، ثم ائتِ المسجدَ فصلِّ فيه ركعتَينِ . ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوجَّه بك إلى ربي عزَّ وجلَّ لِتَقضيَ لي حاجتي ، وتذكرُ حاجتَك ، ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك . فانطلق الرجلُ فصنع ما قال عثمانُ له ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفَّانٍ فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه فأدخلَه على عثمانَ بنِ عفَّانٍ فأجلسَه معه على الطِّنفِسَةِ ، وقال : ما حاجتُكَ ؟ فذكر حاجتَه فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حَاجَتَكَ حتى كانت هذه الساعةُ . وقال له : ما كان لك من حاجةٍ فائْتِنا ، ثم إنَّ الرجُلَ خرج من عنده فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فقال له : جزاكَ اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ولا يلتفتُ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ وأتاه ضريرٌ فشكا عليه ذهابَ بَصَرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : أوْ تَصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : ائتَ المِيضَأَةَ فتوضَّأْ ، ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادعُ بهذه الدَّعواتِ . قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرَّجُلُ كأنه - لم يكن به ضَرَرٌ قطُّ . .
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ .
قال عثمانُ بنُ عفَّانَ تخلَّف بالمدينةِ على امرأتِه بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وكانَت معزةً وَجِعةً فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمِه قال وأَجْري يا رسولَ اللهِ قال وأجرُك .
أن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قال لابن مسعودٍ : هل أنت منْتَهٍ عما بلغنِي عنكَ فاعْتَذِرَ بعضَ العُذرِ فقال عثمانُ رضي الله عنه : ويحكَ إني قد سمعتُ وحفظتُ وليس كما سمعت أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : سيُقتلُ أميرٌ وينتزى منتزٍ وإني أنا المقتول وليس عمرُ رضي الله عنه إنما قُتِلَ عمرُ واحدٌ وإنه يُجتمعُ عليّ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ»، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ حَثَّ»، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ». فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها» -وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ-: «ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا». .
حدَّثَتْني جَدَّتي أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ ثُمامةَ أنَّها قدِمَتْ حاجَّةً؛ فإنَّ أخاها المُخارِقَ بنَ ثُمامةَ قال: ادْخُلي على عائِشةَ، وسَليها عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ؛ فإنَّ الناسَ قد أكْثَروا فيه عِندَنا، قالَتْ: فدخَلتُ عليها فقُلتُ: بعضُ بَنيكِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويَسألُكِ عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قالَتْ: وعليه السلامُ ورحمةُ اللهِ، قالَتْ: أمَّا أنا فأشْهَدُ على أنِّي رأيتُ عُثمانَ في هذا البَيتِ في ليلةٍ قائِظةٍ، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبْريلُ يوحي إليه، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ كفَّ -أو كَتِفَ- ابنِ عفَّانَ بيَدِه: «اكْتُبْ، عُثْمَ»، فما كان اللهُ يُنزِلُ تلك المَنزِلةَ مِن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا رَجُلًا عليه كَريمًا، فمَن سَبَّ ابنَ عفَّانَ فعليه لَعْنةُ اللهِ. .
نَحو [عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ] .
أنها كانت تفلي رأس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن ويخرجن منها فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين النساء فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بًالمدينة .
لا مزيد من النتائج