نتائج البحث عن
«بينا الأشعري يخطب يوم الجمعة ، إذ قرأ السجدة الآخرة من سورة الحج ، قال : فنزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أَميرِ المؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه قرَأَ آيةَ السَّجدةِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يوْمَ الجُمعةِ، فنَزَل فسَجَدَ، ثمَّ قَرَأَها في الجُمعةِ الأُخرى فلم يَسجُدْ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضْ علينا السُّجودَ إلَّا أنْ نَشاءَ. .
بينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ ، إذ جاءَ رجلٌ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أصليْتَ ؟ قال : لا . قال : فقُمْ فاركَعْ. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ جاءَ رجلٌ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : صلَّيتَ ؟ قالَ : لا ! قالَ : قُم فاركَعْ .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه قرأَ السجدةَ و هو على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ و سجدُوا معَهُ ثُمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتهيَّؤُوا للسجودِ فقالَ عمرُ على رسلِكم إنَّ اللهَ لمْ يكتبْهَا علينَا إلَا أنْ نشاءَ و قرأَهَا و لمْ يسجدْ و منعَهُمْ .
أنَّ عمرَ قرأ السجدةَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزل وسجد وسجدوا معه ، ثم قرأَها في الجمعةِ الأخرى فتهيَّئُوا للسجودِ فقال لهم عمرُ : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يكتُبها علينا إلا أن نشاءَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قَرَأَ على المِنبرِ سورةَ السجدةِ ، فنزل فسجدَ وسجد الناسُ معَه ، فلما كان في الجمعةِ الأُخرى قَرَأَها فتَهيَّأَ الناسُ للسجودِ ، فقال : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يَكتبْها علينا إلا أنْ نشاءُ .
أنَّ أبا موسى رَضيَ اللهُ عنه سَجَدَ في سورةِ الحجِّ سجدتينِ، وأنَّه قَرَأَ السَّجدةَ الَّتي في آخرِ سورةِ الحجِّ، فسَجَدَ وسَجَدْنا معه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
ان عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ قرأَها يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ فقالَ عُمرُ: على رسلِكُم إنَّ اللَّهَ لم يَكْتُبها علينا إلَّا أن نَشاءَ ، فقَرأَها ولم يسجُدْ ومنعَهُم أن يسجُدوا .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَلَّيتَ يا فُلانُ؟ قال: لا، قال: قُمْ فاركَعْ. [وفي روايةٍ]: ولَم يَذكُرِ الرَّكعَتَينِ. .
قرأَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يومَ الجمعةِ على المنبَرِ سورةَ النَّحلِ حتَّى إذا [ أتى ] السَّجدةَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما نَمرُّ بالسُّجودِ فمَن سجدَ فقَد أصابَ وأحسَنَ، ومن لَم يَسجُد فلا إثْمَ عليهِ، ولم يسجُد .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَيْنا هو يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إذْ دَخَل رجُلٌ، فقال عُمَرُ: أتحتَبِسونَ عن الصَّلاةِ؟! فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ، فقال عُمَرُ: والوضوءُ أيضًا! أوَلم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا أتى أحَدُكم الجُمُعةَ فلْيَغتَسِلْ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بينا هوَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إذ دخلَ رجلٌ فقالَ عمرُ أتحتبِسونَ عنِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ ما هوَ إلاَّ أن سمعتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ. فقالَ عمرُ والوضوءَ أيضًا أولم تسمعوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- يقولُ إذا أتى أحدُكمُ الجمعةَ فليغتسِلْ .
عن عمرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنه - أنه قالَ : من قرأَ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ غفرَ له ما بين الجمعةِ إلى الجمعةِ .
لا مزيد من النتائج