نتائج البحث عن
«بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصى»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينا الحَبَشَةُ يلعبونَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحرابهم دخل عمرُ ، فأهوى إلى الحَصَى فحصبهم بها ، فقال : ( دعهم يا عمرُ ) . وزاد عليٌّ : حدَّثنا عبدُ الرزاقِ : أخبرنا معمرٌ : في المسجدِ .
بينا الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم دَخَلَ عُمَرُ فأهوى إلى الحَصى فحَصَبَهم بها، فقال: دَعهُم يا عُمَرُ. [وفي رِوايةٍ زادَ]: في المَسجِدِ. .
بَينا الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم، دَخَلَ عُمَرُ فأهوى إلى الحَصباءِ يَحصِبُهم بها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهُم يا عُمَرُ .
بينما الحبشَةُ يلعَبونَ عندَ النَّبيِّ بِحِرابِهِم، دخلَ عمرُ فأَهْوى إلى الحصباءِ فحصبَهُم بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ دَعهُم يا عُمَرُ . .
بينما الحبشةُ يلعَبونَ بحِرابِهم إذ دخَل عمرُ فأهوى إلى الحصا فحصَبهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ ) .
بينَما الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم إذ دَخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأهوى إلى الحَصباءِ يَحصِبُهم بها، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهم يا عُمَرُ. .
أَذِنَ الرسولُ لعائشةَأن تنظرَ إلى الحَبَشَةِ وهم يلعبونَ بحِرَابِهِم في المسجدِ النبويِّ وظَلَّتْ تنظرُ إليهم حتى سَئِمَتْ هي فانصَرَفَتْ .
عَن عائِشةَ، قالت: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَبَشةُ يَلعَبونَ بحِرابِهم. .
دخل الحبشةُ يلعبونَ ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يا حميراءُ أتُحبِّينَ أن تنظرينَ إليهم ؟ فقلتُ : نعم .
دخلَ الحبشةُ المسجدَ يلعبُونَ فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا حُمَيْرَاءُ تُحِبِّينَ أنْ تنظُرِي إليهم فقلْتُ نعَمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقفَ لعائشةَ رضيَ اللهُ عنها يسترُها حتَّى تنظرَ إلى الحبشةِ وهم يلعبونَ ويَزْفِنونَ .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى تُدَفِّفانِ وتَضرِبانِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَغَشٍّ بثَوبِه، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وجهِه، فقال: دَعْهما يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ، وتلك الأيَّامُ أيَّامُ مِنًى، وقالت عائِشةُ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ وهم يَلعَبونَ في المَسجِدِ، فزَجَرَهم عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهم، أمنًا بَني أرفِدةَ، يَعني مِنَ الأمنِ. .
عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ بدفَّيْنِ وتُغنِّيانِ في أيَّامِهما ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستتِرٌ بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه وقال: ( دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) قالت عائشةُ: ولمَّا قدِم وفدُ الحبشةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا يلعَبونَ في المسجدِ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إليهم وهم يلعَبونَ في المسجدِ حتَّى أكونَ أنا الَّذي أسأَمُ فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحديثةِ السِّنِّ الحريصةِ على اللَّهوِ قال الزُّهريُّ: وأخبَرني سعيدُ بنُ المسيَّبِ أنَّ أبا هُريرةَ قال: دخَل عمرُ والحبشةُ يلعَبونَ في المسجدِ فزجَرهم عمرُ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم هم بنو أَرفِدَةَ ) .
«لَمَّا قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ بحِرابِهم فَرَحًا بذلك». .
لا مزيد من النتائج