نتائج البحث عن
«بينا الناس ذات يوم عند علي ، إذ وافقوا منه نفسا طيبة . فقالوا : حدثنا عن أصحابك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا ذاتَ يومٍ عندَ عليٍّ فوافقَ النَّاسُ منه طِيبِ نفسٍ ومِزاجٍ فقالَوا يا أميرَ المؤمنينَ حدِّثنا عن أصحابِكَ قالَ عن أيِّ أصحابي قالَوا عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كُلُّ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابي فعَن أيِّهم تسألونَ؟ قالوا عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فسُئلَ عن أبي ذرٍّ قالَ كانَ يكثِرُ السُّؤالَ فيعطى ويمنَعُ وكانَ حريصًا شحيحًا على دينِهِ حريصًا على العِلمِ بحرٌ قد مُلِئَ لهُ في وعائِهِ حتَّى امتلأ. فقُلنا حدِّثنا عن حذيفةَ بنِ اليمانِ قالَ علمَ أمرَ المنافقينَ وسألَ عن المعضِلاتِ حتَّى عقَلَ عنها تجدوهُ بها عالمًا. قالَوا فحدِّثنا عن سلمان. قالَ مَن لكم بمثلِ لقمانَ الحكيمِ امرُؤٌ منَّا وإلينا أهلَ البيتِ أدركَ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخر. وقرأَ الكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ بحرًا لا يُنزَفُ قُلنا حدِّثنا عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ قالَ امرُؤٌ خلَطَ الإيمانَ بلحمِهِ ودمِهِ وشعرِهِ وبشرهِ حيثُ زالَ لا ينبغي للنَّارِ أن تأكلَ منهُ شيئًا. قلنا فحدِّثنا عن نفسِكَ قالَ نهى اللَّهُ عنِ التَّزكيَةِ. قالَ لهُ رجلٌ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. قالَ فإنِّي أحدِّثُ بنعمةِ ربِّي كنتُ واللَّهِ إذا سألتُ أُعطيتُ وإذا سكتُّ ابتُدِئت .
«بَيْنا النَّاسُ ذاتَ يَوْمٍ عنْدَ علِيٍّ، إذ وافَقوا مِنه نفْسًا طَيِّبةً، فقالوا: حَدِّثْنا عن أصْحابِك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: عن أيِّ أصْحابي؟ قالوا: أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: كلُّ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصْحابي، فأيَّهم تُريدونَ؟ قالوا: النَّفَرُ الَّذين رَأيْناك تُلطفُهم بذِكْرِك والصَّلاةِ عليهم دونَ القَوْمِ، قالَ: أيُّهم؟ قالوا: عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ. قالَ: عَلِمَ السُّنَّةَ، وقَرَأَ القُرآنَ وكَفى به عِلمًا! ثُمَّ خَتَمَ به عنْدَه، فلم يَدْروا علامَ يُريدُ بقَوْلِه: كَفى به عِلمًا! كَفى بعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أم كَفى بالقُرآنِ. قالوا: فحُذَيْفةُ؟ قالَ: عُلِّمَ -أو عَلِمَ- أسْماءَ المُنافِقينَ، وسألَ عن المُعْضِلاتِ حينَ غَفَلَ عنها، فإن تَسْألوه عنها تَجِدوه بِها عالِمًا. قالوا: فأبو ذَرٍّ؟ قالَ: وَعى عِلمًا، شَحيحًا حَريصًا؛ شَحيحًا على دينِه، حَريصًا على العِلمِ، وكانَ يُكثِرُ السُّؤالَ فيُعْطى ويُمنَعُ، أمَا أنْ قد مُلِئَ له في وِعائِه حتَّى امْتَلَأَ. قالوا: فسَلْمانُ؟ قالَ: ذاك امْرُؤٌ مِنَّا وإلينا أهْلَ البَيْتِ، مَن لكم بمِثلِ لُقْمانَ الحَكيمِ، عَلِمَ العِلمَ الأوَّلَ، وأَدرَكَ العِلمَ الآخِرَ، وقَرَأَ الكِتابَ الأوَّلَ والكِتابَ الآخِرَ، وكانَ بَحْرًا لا يَنزِفُ. قالوا: فعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ؟ قالَ: ذاك امْرُؤٌ خَلَطَ اللهُ الإيمانَ بلَحْمِه ودَمِه وعَظْمِه، وشَعَرِه وبَشَرِه، لا يُفارِقُ الحَقَّ ساعةً، حيثُ زالَ زالَ معَه، لا يَنْبَغي للنَّارِ أن تَأكُلَ مِنه شَيئًا. قالوا: فحَدِّثْنا عنك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: مَهْلًا، نَهى اللهُ عن التَّزْكيةِ. قالَ: قالَ قائِلٌ: فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. قالَ: فإنِّي أُحدِّثُ بنِعْمةِ رَبِّي كَثيرًا، إذا سَألْتُ أُعْطيْتُ، وإذا سَكَتُّ ابْتُديْتُ، فبَيْنَ الجَوانِحِ مِنِّي عِلمًا جَمًّا. فقامَ عَبْدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ الأَعوَرُ مِن بَني بَكْرِ بنِ وائِلٍ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا}؟ قالَ: السَّحابُ. قالَ: فما {فَالجَارِيَاتِ يُسْرًا}؟ قالَ: السُّفُنُ. قالَ: فما {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا}؟ قالَ: المَلائِكةُ، ولا تَعُدْ لِمِثلِ هذا، ولا تَسْألْني عن مِثلِ هذا. قالَ: فما {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}؟ قالَ: دارُ الخَلْقِ الحَسَنِ. قالَ: فما السَّوادُ الَّذي في حَرْفِ القَمَرِ؟ قالَ: أَعْمى يَسْألُ عن عَمْياءَ، ما العِلمَ أَرَدْتَ بِهذا، وَيْحَك سَلْ تَفَقُّهًا، ولا تَسْألْ تَعَنُّتًا -أو قالَ: تَعَتُّهًا- سَلْ عمَّا يَعْنيك، ودَعْ ما لا يَعْنيك. قالَ: فوَاللهِ إنَّ هذا ليَعْنيني. قالَ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيِلِ}، السَّوادُ الَّذي في حَرْفِ القَمَرِ. قالَ: فما المَجَرَّةُ؟ قالَ: شَرَجُ السَّماءِ، ومِنها فُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ بماءٍ مُنْهَمِرٍ زَمَنَ الغَرَقِ على قَوْمِ نوحٍ. قالَ: فما قَوْسُ قُزَحَ؟ قالَ: لا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ؛ فإنَّ قُزَحَ الشَّيْطانُ، ولكنَّه القَوْسُ، وهي أمانةٌ مِن الغَرَقِ. قالَ: فكم بَيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ؟ قالَ: قَدْرُ دَعْوةِ عَبْدٍ دَعا اللهَ، لا أَقولُ غَيْرَ ذلك. قال: فكم ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ؟ قالَ: مَسيرةُ يَوْمٍ للشَّمْسِ، مَن حَدَّثَك غَيْرَ ذلك فقدْ كَذَبَ. قالَ: فمَن الَّذين قالَ اللهُ تَعالى: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}. قالَ: دَعْهم فقدْ كُفيتَهم. قالَ: فما ذو القَرْنَينِ؟ قالَ: رَجُلٌ بَعَثَه اللهُ إلى قَوْمٍ كَفَرةٍ أهْلِ الكِتابِ، كانَ أوائِلُهم على حَقٍّ، فأَشْرَكوا برَبِّهم، وابْتَدَعوا في دينِهم، فأَحْدَثوا على أنْفُسِهم، فهُمُ اليَوْمَ يَجْتَهِدونَ في الباطِلِ، ويَحسَبونَ أنَّهم على حَقٍّ، ويَجْتَهِدونَ في الضَّلالةِ ويَحسَبونَ أنَّهم على هُدًى، فضَلَّ سَعْيُهم في الحَياةِ الدُّنْيا، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنْعًا، قالَ: رَفَعَ صَوْتَه، وقالَ: وما أهْلُ النَّهْرَوانِ غَدًا مِنهم ببَعيدٍ. قالَ: فقالَ ابنُ الكَوَّاءِ: واللهِ لا أَسأَلُ سِواك، ولا أَتَّبِعُ غَيْرَك. قالَ: فقالَ: إن كانَ الأمْرُ إليك فافْعَلْ». .
بَيْنا أنا جالِسٌ عِندَ عُثمانَ، جاءَهُ أبو ذَرٍّ فسلَّمَ عليهِ، فقالَ لهُ عُثمانَ: كيفَ أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ قال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ، فقامَ النَّاسُ إليهِ فاحْتَوَشُوهُ، فكُنتُ فيمَنِ احْتَوَشُوهُ، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، حدِّثْنا عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: في الإبِلِ صدقتُها، وفي الغنَمِ صدقتُها، وفي البقرِ صدقتُها، وفي البَزِّ صدقتُهُ -قالَها بالزَّايِ-. .
بيْنَا أنا جالِسٌ عندَ عُثمانَ، جاءه أبو ذَرٍّ فسَلَّمَ عليه، فقال له عُثمانُ: كيف أنت يا أبا ذَرٍّ؟ قال: بخَيرٍ، ثم قام إلى ساريةٍ فقام إليه النَّاسُ فاحتَوَشُوه، فكنتُ فيمَن احتَوَشَه، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، حَدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في الإبلِ صَدَقتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقتهُا، وفي البَقرِ صَدَقتُها، وفي البَزِّ صَدَقتُه، قالها بالزَّايِ. .
بَينا رَجُلٌ في غَنَمِه، إذ عَدا عليها الذِّئبُ، فأخَذَ شاةً منها، فطلَبَه فأدرَكَه، فاستنقَذَها منه، فقال: يا هذا، استنقَذْتَها مِنِّي، فمَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعِيَ لها غَيري؟ قال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، ذِئبٌ يَتكلَّمُ! .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدثانِ، قال: بينا أنا جالسٌ عِندَ عُثمانَ جاءَه أبو ذَرٍّ فسَلَّم عليه، فقال له عُثمانُ: كَيف أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ فقال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ فقامَ النَّاسُ إليه فاحتَوَشوه، فكُنتُ فيمَنِ احتَوشَه، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ حَدِّثْنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقَتُها، وفي البَقَرِ صَدَقتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه. قالها بالزَّايِ .
حديثُ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ: بَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَّكِئًا إذ جاءه رجُلٌ، فقال: أيُّكم ابنُ عبدِ المُطَّلبِ؟ فقالوا: الأمغَرُ المُرتفِقُ، فدنا منه، وقال: إنِّي سائِلُك ومُشدِّدٌ عليك في المَسألةِ، فذكَر شَرائِعَ الإسلامِ، الحديثَ بطولِه. .
بينا أنا ذاتَ يومٍ عندَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ بطبقٍ مغَطَّى فقالَ هل من إذنٍ فقلتُ نعَم فوضعَ الطَّبقَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ طائرٌ مشويٌّ وقالَ أحبُّ أن تملأَ بطنَكَ من هذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ أدخل عليَّ من أحبِّ خلقِكَ إليَّ يُنازعُني هذا الطَّعامَ فذَكَرَ حديثَ الطَّيرِ .
حَديثُ الجَسَّاسةِ [يَعني حَديثَ: عن عليٍّ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ جُلوسًا إذ جاءَ تَميمٌ الدَّاريُّ، فحَدَّثَ بحَديثِ الجَسَّاسةِ] .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ، إذْ جاءَ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ فَصَعِدَ إليهِ المِنبَرَ، فَضَمَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إليهِ، وَمَسَحَ على رَأسِهِ، وقالَ: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ على يَدَيْهِ بَينَ فِئَتَيْنِ عَظيمَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ. .
بينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرَتَه فولَّيتُ مُدبِرًا، فبَكى عُمَرُ وقال: أعليك أغارُ يا رَسولَ اللهِ! .
بيْنَا أنا ذاتَ يومٍ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَهُ رجل بِطَبَقٍ مُغطّىً فقالَ: هل من إذْنٍ ؟ قلت: نعم ، فوضَعَ الطبقَ بين يدَيْ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه طائرٌ مشويٌّ فقال: أحبُّ أن تملأَ بطنَك من هذا يا رسولَ اللهِ ، قال: غطِّ عليه ، ثم سألَ ربَّه فقالَ: اللهمَّ أدْخِلْ عليَّ أحبَّ خلقِكَ إليَّ ينازِعُنِي هذا الطعامَ … .
وافَقْنا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه طيِّبَ النَّفْسِ وهو يَمزَحُ، فقُلْنا: حدِّثْنا عن أصْحابِكَ، قالَ: كلُّ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصْحابي، فقُلْنا: حدِّثْنا عن أبي بَكرٍ، فقالَ: «ذاك امْرؤٌ سَمَّاه اللهُ صدِّيقًا على لِسانِ جِبْريلَ ومحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهما». .
بينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مَجْلِسِهِ إذْ سَمِعَ دوِيَّ الهواءِ فإذا جبريلُ هَبَطَ إليهِ يذُفُّ بجناحينِ أخْضرينِ منْسُوجَينِ بالدُّرِّ والياقوتِ قال : فجَلَسَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا محمدُ إنَّ القدسَ شَكَتْ إلى ربِّهَا بتَعْطِيلِها وافتخَرَتْ الكَعْبَةُ بكثرَةِ حجَّاجِهَا وزوَّارِهَا فاطَّلَعَ اللهُ عليهِ في ظُلَلٍ من الغَمَامِ والملائكةُ .
عن النزال بن سبرة، قال: وافَقْنا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه طيِّبَ النَّفْسِ وهو يَمزَحُ، فقُلْنا: حدِّثْنا عن أصْحابِكَ، قالَ: كلُّ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصْحابي، فقُلْنا: حدِّثْنا عن أبي بَكرٍ، فقالَ: «ذاك امْرؤٌ سَمَّاه اللهُ صدِّيقًا على لِسانِ جِبْريلَ ومحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهما». .
لا مزيد من النتائج