نتائج البحث عن
«بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقام رجل ، فقال: يا رسول الله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يسقِيَنا . فتغيَّمَتِ السماءُ ومُطِرْنا، حتى ما كاد الرجلُ يَصِلُ إلى مَنزِلِه، فلم تَزَلْ تُمطِرُ إلى الجمُعةِ المُقبِلَةِ، فقام ذلك الرجلُ أو غيرُه، فقال : ادعُ اللهَ أن يصرِفَه عنا فقد غَرِقْنا . فقال : ( اللهم حوالَينا ولا علَينا ) . فجعَل السَّحابُ يتقَطَّعُ حولَ المدينةِ ، ولا يُمطِرُ أهلَ المدينةِ .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يسقِيَنا . فتغيَّمَتِ السماءُ ومُطِرْنا، حتى ما كاد الرجلُ يَصِلُ إلى مَنزِلِه، فلم تَزَلْ تُمطِرُ إلى الجمُعةِ المُقبِلَةِ، فقام ذلك الرجلُ أو غيرُه، فقال : ادعُ اللهَ أن يصرِفَه عنا فقد غَرِقْنا . فقال : ( اللهم حوالَينا ولا علَينا ) . فجعَل السَّحابُ يتقَطَّعُ حولَ المدينةِ، ولا يُمطِرُ أهلَ المدينةِ .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فتَغَيَّمَتِ السَّماءُ ومُطِرنا، حتَّى ما كادَ الرَّجُلُ يَصِلُ إلى مَنزِلِه، فلَم تَزَلْ تُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: ادعُ اللهَ أن يَصرِفَه عَنَّا فقد غَرِقنا. فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فجَعَلَ السَّحابُ يَتَقَطَّعُ حَولَ المَدينةِ، ولا يُمطِرُ أهلَ المَدينةِ. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَلَّيتَ يا فُلانُ؟ قال: لا، قال: قُمْ فاركَعْ. [وفي روايةٍ]: ولَم يَذكُرِ الرَّكعَتَينِ. .
بينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ ، إذ جاءَ رجلٌ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أصليْتَ ؟ قال : لا . قال : فقُمْ فاركَعْ. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ جاءَ رجلٌ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : صلَّيتَ ؟ قالَ : لا ! قالَ : قُم فاركَعْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَيْنَا هو يَخطبُ يومَ النحرِ ، فقام إليه رجلٌ فقال : كنتُ أحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا ، ثم قام آخرٌ ، فقال : كنتُ أَحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا لهؤلاءِ الثلاثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : افعلْ ولا حرجَ .
حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْرِيِّ ، دخلَ يومَ الجمعةِ ، ومَرْوانُ يَخطُبُ ، فقامَ يُصلِّي ، فجاء الحَرَسُ لِيُجلِسُوهُ ، فأبَى حتى صلَّى ، فلمَّا انْصرَفَ أتينَاه فقُلْنا : رَحِمَكَ اللهُ ، إنْ كادُوا لَيقَعُوا بِكَ ، فقال : ما كنتُ لأتُركُهُمَا بعدَ شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثُم ذكر أنَّ رجُلًا جاء يومَ الجمعةِ ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبُّي يَخطُبُ يومَ الجمعةِ ، فأمَرَهُ فصلَّى ركعتينِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم يخطُبُ.] حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.] .
بينا نحنُ في المسجدِ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ النَّاسَ فقامَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ تقطَّعتِ السُّبلُ وَهلَكتِ الأموالُ وأجدبَ البلادُ فادعُ اللَّهَ أن يسقينا. فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يديْهِ حذاءَ وجْهِهِ فقالَ: اللَّهمَّ اسقنا. فواللَّهِ ما نزلَ رسولُ اللَّهِ عنِ المنبرِ حتَّى أوسعنا مطرًا وأمطرنا ذلِكَ اليومَ إلى الجمعةِ الأخرى فقامَ رجلٌ لاَ أدري هوَ الَّذي قالَ لرسولِ اللَّهِ استسقِ لنا أم لاَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ انقطعتِ السُّبلُ وَهلَكتِ الأموالُ من كثرةِ الماءِ فادعُ اللَّهَ أن يمسِكَ عنَّا الماء.فقالَ رسولُ اللَّهِ: اللَّهمَّ حوالينا ولاَ علينا ولَكن على الجبالِ ومنابتِ الشَّجرِ. قالَ واللَّهِ ما هوَ إلاَّ أن تَكلَّمَ رسولُ اللَّهِ بذلِكَ تمزَّقَ السَّحابُ حتَّى ما نرى منْهُ شيئًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَيْنا هو يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إذْ دَخَل رجُلٌ، فقال عُمَرُ: أتحتَبِسونَ عن الصَّلاةِ؟! فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ، فقال عُمَرُ: والوضوءُ أيضًا! أوَلم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا أتى أحَدُكم الجُمُعةَ فلْيَغتَسِلْ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بينا هوَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إذ دخلَ رجلٌ فقالَ عمرُ أتحتبِسونَ عنِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ ما هوَ إلاَّ أن سمعتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ. فقالَ عمرُ والوضوءَ أيضًا أولم تسمعوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- يقولُ إذا أتى أحدُكمُ الجمعةَ فليغتسِلْ .
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ يومَ الجمعةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يلهو أحدُكم حتى إذا كادتِ الجمعةُ تفوتُه جاء يتخطَّى رقابَ الناسِ يُؤذيهم ، فقال : ما فعلتُ يا رسولَ اللهِ ولكن كنتُ راقدًا ثم استيقظتُ فقمتُ وتوضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أو يومَ الجمعةِ وُضوءٌ ؟ .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ قامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ الكُراعُ، وهَلَكَ الشَّاءُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فمَدَّ يَدَيه ودَعا. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ! .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَينا هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ. فقال: أيضًا! أو لم تَسمَعوا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ». .
عن أبي هُرَيرةَ أخبَرَه: أنَّ عُمَرَ بَينا هو يَخطُبُ... فذَكَرَه [بَينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ إذ جاءَ رَجُلٌ فجَلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الجُمُعةِ؟ فقال الرَّجُلُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ. فقال عُمَرُ: وأيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِل]؟ .
لا مزيد من النتائج